إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم

كانون الثاني 21st, 2009 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, المرأة, خواطر, سياسة وأخبار, عام, مجتمع

أظن أنه بعد التجارب المريرة للأمة الإسلامية في هذا العصر مع بعض علمائها والتي تجاوزت الحد الذي يسكت عنه ، من الفتاوى والمناهج المضللة (المقصودة وغير المقصودة) ، بل والتي تصل في بعض الأحيان إلى مستوى من الخزي والهزل ليس بصاحبها فقط فهذا ليس مهما ، وإنما على الأمة ودينها العظيم اللذان يفترض أنه يمثلهما زورا وهما من ذلك براء ، ابتداء من فتوى الكفرعلى من ادعى صعود الانسان على القمر في الستينات إلى فتاوى حرب الخليج إ
المزيد


أقل واجب تجاه رفع الحصار عن إخواننا في غزه

كانون الأول 25th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات, مجتمع

كنت وعدت بأن يكون إدراجي التالي عما حصل في الانتخابات الأردنية ، إلا أني أستميح إخوتي العذر في أن أبدي نصرة إخوتنا العمالقة في غزة ولا أظن أحدا يخالفني أن لهم الأولوية بل التي لا أولوية قبلها الآن بعد الله ورسوله.
 
بيان رابطة شباب فلسطين الخيرية من غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم

لايكسر الحصار إلا الأحرار

ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط

وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:

* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار

!= عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار

!= 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار

!=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار

!=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار

!=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار

!= 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار

! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار

!= قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار

!=آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار

!=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار

 !=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !

مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !

هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم…

والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عز

المزيد


الحدود الدائمة والحدود المؤقتة والخدعة الكبرى

تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, المرأة, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات, مجتمع

في بداية أعترف أنها غريبة  أود الإعلان للإخوة والأخوات المدونين أن هذا المقال يحمل في آخر فقرة فيه مفاجأة كنائية فلا تفوتوها ، وأما المقال فأبدؤه بالسؤال التالي:…هل سمعتم عن الزار ؟  إنها إحدى الطرق التي يستخدمها المشعوذون فيما يدعون أنه علاج للشخص (الضحية) الذي يقومون بعلاجه بزعمهم وتتمثل في التطبيل والتزمير بشكل جنوني مع حركات ورقصات صاخبة تستمر حول هذا الجاهل المسكين الذي اختار أسوأ طريق لعلاج نفسه بانسياقه وراء هؤلاء المشعوذين الذين يتكسبون رزقهم وتقوم مصالحهم على هذا الخداع ، وذلك حتى ينهار وعادة ما يكون هذا الانهيار بالإغماء أو بنوع من فقدان السيطرة على الأعصاب والجسم بسبب الضغط العصبي الذي يتعرض له ليعلن هؤلاء المشعوذون عندها أنهم نجحوا في علاج المريض وأن هذه الإغماءة ما هي إلا استجابة من المريض لجلسة العلاج !!! ، وبعد هذا التوهان ولمدة من الزمن يكتشف هذا المسكين أنه اختار بسطحيته الأناس الخطأ بل مجموعة من المجرمين لعلاجه وذلك عندما يستجيب أخيرا لنداءات المخلصين بالتوجه إلى الطبيب المختص فيجد عنده العلاج الحقيقي الذي لن يتأخر تمامه عندئذ إلا بالقدر الذي كان هؤلاء المجرمين قد فاقموا فيه المرض عنده طوال المدة السابقة ولا غرابة فهم بالمناسبة مستعدون عموما لعمل جرائم أفظع في حق كل من يسعى لكشفهم وإيقافهم عند حدهم لأنه  ببساطة يهدم كل البنية التي شكلوا على أساسها مصالحهم وحياتهم ، وتخيلوا معي أيها الإخوة والأخوات مدى الوقت والمعاناة التي كان سيوفرها على نفسه هذا المسكين لو أنه استجاب وانساق لهؤلاء المخلصين وذلك الطبيب الحقيقي منذ البداية ، ولكن ما شأن كل هذا بموضوع المقال !!!؟؟ والإجابة ببساطة ستتضح إذا قارنا أوجه الشبه والخلاف بين حالة الزار المذكورة والحالة الفلسطينية الحالية ، فلو أننا اعتبرنا أن القائمين على عملية الزار يمثلون مجموعة القائمين على عملية السلام مع العدو وذلك المريض ممثلا لعموم الشعب الفلسطيني المنكوب وهؤلاء المخلصين وطبيبهم ممثلين لقوى المقاومة ومختلف القطاعات الواعية الناشطة في هذا الشعب فلعل المقارنة تكون بذلك أسهل ، مع التنويه إلى المجازية في هذه التشبيهات لأغراض خدمة النص الأدبي وتسهيل فهم الفكرة التي يريد توصيلها أي أنها بتعبير آخر تشبيهات مع الفارق ، ومع التنويه كذلك إلى أنني لن أخوض في جميع أوجه هذه المقارنة وإنما فقط في الوجه الأساس الذي يبين الأسلوب المؤسس على فن الخداع الذي يستخدمه هؤلاء القوم في تتويه الناس وقلب الحقائق أمامهم فيتحول الحق وأصحابه باطلا وبلطجة وظلامية ويتحول التمسك به وبالوسائل التي تمكن من تحقيقه وترسيخه تمسكا بالسلطة والجاه وتتحول التضحيات الضرورية له استهتارا بمصائر الناس ..الخ..الخ في حين يتحول الباطل الأبلج والجريمة الواضحة عين الحق ويتحول أصحابهما أمنا

المزيد


مثل هذا يبث فينا العزائم والإرادة والثبات (فيديو الشهيد أبو دهيم بطل عملية القدس)

آذار 18th, 2008 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, المرأة, خواطر, سياسة وأخبار, صور وتصاميم, عام, فلسطينيات, فيديو وصوتيات, مجتمع

1205824168.avi

الإخوة والأخوات يعلم الله أني أتغيب رغما عن أنفي ،….يبدو أنه من الصعب الوفاء بالتزامات التدوين بالشكل المثالي مع ما نواجهه في هذه الدنيا ، ولكن على الأقل الإسهام كلما أمكن خير من العدم.

إخوتي وأخواتي ،،

مقطع الفيديو أعلاه التقطه ابن عم الشهيد أبو دهيم له بعد أن تمكن من مغافلة جيش الصهاينة الذي منعه كما منع غيره من أقاربه من المشاركة في دفنه باستثناء أقرب المقربين والده وبعض نفر من أسرته ، بل حتى الكفن لم يسمحوا لهم بجلبه وعوضا عن الكفن جلب هؤلاء السفلة الشهيد في كيس أسود ، فقام ابن عمه هذا (حسب روايته) بجلب كفن ومغافلة الاحتلال من بين المنازل (وأهل مكة أدرى بشعابها) وأخرج

المزيد


في موسم من مواسم الله نعود

كانون الأول 10th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, مجتمع

  لم أستصعب في عودتي الاختيار بين الموضوعين الذين كانا يتفاعلان في نفسي ليكون أحدهما الأول الذي أسطره في هذه العودة: العشر المباركات من ذي الحجة أم أحداث الانتخابات النيابية الأردنية التي كانت السبب في غيبتي هذه من ناحية الانشغال بها وما حدث فيها من تجديد لمآسي هذه الأمة وبعد ذلك من ناحية الانشغال بتراكمات المسؤوليات الشخصية والأسرية والاجتماعية..التي ترتبت علي خلال انشغالي بالانتخابات إلا أنه لا منافس لمواسم الله أبدا فكان الاختيار الطبيعي لموضوع العشر الأوائل من ذي الحجة ، كيف لا ونحن نعتمد على هذه المواسم الربانية المتكررة من حين لآخركونها الفرص المتكررة التي يمنحنا إياها الرب جل في علاه للتقرب والتوبة ونيل رضاه والجنة التسرية الروحانية التي تخفف عنا ما نواجهه من فتن الحياة الزائلة ومن تبعات مواجهة مشاريع وممارسات أعداء الله ودينه وأذيالهم ممن نشروا الظلم والفساد والقهروالذل وضنك العيش ، فهو يعلم سبحانه أن عباده العاملين الذابين عن دينه في كل وقت وحين سيحتاجون ذلك بالإضافة إلى كون ذلك ضرورة لتحقيق الاستمرارية في الاختراق المستمر للغفلة الناتجة عن معاركة الدنيا حتى ما بين عوام المسلمين ما يجعل المؤمن على تواصل دائم مع ربه الرحمن بما يكفل له الثبات ومن ثم رحمات الله في الدنيا والآخرة ، فما بين الصلوات توجد النوافل ..أذكار الصباح ..أذكار المساء ..دعاء السوق..قيام الليل..التفكر..الخ وما بين الأسبوع والآخر توجد الجمعة وصيام الإثنين والخميس ..وما بين الشهر والشهر يوجد صيام الأيام البيض وما بين السنة والسنة يوجد رمضان وعشر ذو الحجة وهكذا.

فضلها:

يكفيها قسم الله بها حسب تفسير ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنه وغيره بقوله جل شأنه : { والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر } ( الفجر 1- 3) وشهادة النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله في حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه الترمذي ، وأصله في البخاري ، وفي حديث ابن عمر : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد .

وفيها يوم عرفة الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟ ) رواه مسلم ، وهو يوم مغفرة الذنوب وصيامه يكفر سنتين .

وفيها أيض

المزيد


العصاة ..بين التعامل النمطي المدمر وسمو التعامل الرباني الحكيم

تشرين الأول 18th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, إسلاميات, خواطر, عام, مجتمع

 بداية أود أن أقدم الشكر الموصول لمن ألهمني مقالتي هذه وهو الأخ المصري الحبيب.. شريف عبدالعزيز صاحب مدونة "العدالة للجميع" في موقع "جوجل" للمدونات ، وفيما يلي نص المقال:


لعل عنوان المقال أعلى الصفحة هو التلخيص لكل ما أردت توصيله من هذا المقال والذي سأبدؤه بحديث الرسول الخاتم عليه الصلاة والسلام التالي  عن بغي دخلت الجنة لعطفها على كلب وإليكم الحديث:

 "بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش ؛ إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل ، فنزعت موقها ، فاستقت له به فسقته إياه ، فغفر لها به"

 

قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 35 :رواه البخاري ( 2 / 376 طبع أوربا ) ومسلم ( 7 / 45 ) وأحمد ( 2 / 507 ) من حديث محمد بن سيرين عن " أبي هريرة " مرفوعا . وتابعه أنس بن سيرين عن أبي هريرة نحوه . ورواه أحمد ( 2 / 510 ) وسنده صحيح أيضا

 

إن هذا الحديث الشريف يلفت الانتباه إلى عدة نقاط:


1.
أن القصة تستمد قوتها من كون المرأة العاهرة تمتهن وظيفة من أكثر المهن احتقارا ومهانة ، وفي المقابل قامت بعمل إنساني قد يبدو بسيطا لدي كثير من الناس ، لكنه عند الله عظيم عظمة جعلته يغفر للمرأة ذنبا من أشد الذنوب حرمة في دين الله ، فالحديث يتحدث عن المرأة بشكلها الإنساني ، فهو لم يشيئها ولم يصمها ولم يعيرها لأن المطلوب هو فهم أعلى من ذلك، حتي فيما هو ثابت أنه صفة واصمة ألا وهي الاتجار بالزنا والترزق بالممارسة الجنسية غير الشرعية فكيف بمن لم يرتكب .

2.أن العمل الإنساني كان من البساطة بحيث لم يكن في حق إنسان بل كان في حق حيوان ، ومع ذلك اطلع الله على قلبها فغفر لها به ، فكيف لو فعلت ما فعلت مع إنسان


3.
أن رسول الله أشار إلي العاهرة بالاسم ولم يختر قصة أخرى كانت يمكن أن تكون لشخص عادي " غير موصوم " ، كأن يقول امرأة أو فلاحة أو قروية أو رجل أو فتي أو صبي ، لكنه ذكر العاهرة – تلك الموصومة التي تقوم بعمل ينكره عليها الدين والناس – ولا يتم النظر إليها نظرة إنسانية في العادة بل ينظر إليها نظرتين : نظرة المشتهي للبضاعة ، في مجرد شئ يتم بيعه وشراؤه ، و نظرة المحتقر الساخط وهي نظرة الكراهية والدونية .

4.هذا الحديث لا يبرر الزنا ولا يدعو إليه ولا يحبب فيه ، ولا يجرئ عليه ، ولا يتجاوز عن جرمه ولا يهون من شره ولا حرمته فالمرأة حسب تفسير العلماء قد رزقها الله التوبة فأقلعت عن ذنبها جزاء لها على هذا الفعل الذي فعلته مع الكلب ، فالقاعدة الشرعية معروفة أن الذنب لا يغفر إلا بالتوبة ، وحتى لو فسرت بأنها ربما تكون من الاستثناءات التي وسعتها حكمة الله جل شأنه فليس هذا هو المهم وإنما تسليط الضوء على إنسانية المرأة التي ترتكب معصية كهذه ليأخذنا إلي عالم الرحمة والرفق ، ومواطن الإنسانية والعطاء بلا مقابل ، ومواضع الفهم والحكمة .

سأوضح أكثر…

 

إن استخدام رسول الله صلي الله عليه وسلم لهذه القصة بالتحديد مهم جدا في فهم ما يحدث في في نفوس المستمعين ، ومن ثم ما ينبني عليه من مشاعر وأحاسيس مؤدية لتفاعلات واقعية مع الناس والمجتمع ، فإن الصحابي الذي استمع للتو لهذه القصة يحدث بداخل نفسه تأثيرا فوريا ثم يترتب علي هذا التأثير رؤية ما تمكن الصحابي من السير في الحياة والنظر إلي الناس بشكل مختلف تماما فيما لو لم يستمع إلي هذا الحديث تماما .

أولا : بدلا من أن يسير الصحابي في الشوارع في حالة نقمة علي العصاة وفي وضع الوصي علي دين الله الذي يريد التقاط العصاة من الطرقات وحرقهم حرقا - إن تمكن - بدعوي أنه يطهر المجتمع من " القاذورات البشرية " علي شاكلة هذه العاهرة ، فإنه يسير بنفسية أخري تماما ، وعقلية مختلفة عما هو مألوف أو متوقع ، فهو يمشي بين الناس متواضعا لا يحكم عليهم حكما مبدئيا لمعرفته عنهم شيئا واحدا أو صفة واحدة ، حتي لو كانت هذه الصفة حراما أو كبيرة من الكبائر ، فهو لا يقرهم عليها ولكنه لا يفترض أنه أحسن منهم ولا يمارس معهم إجراءات تمييزية تحرمهم من حقوق أخرى ، أو تنتهك إنسانيتهم بدعوي تأديبهم ، فهو يتلمس لهم العذر أكثر من أن يصطاد لهم في الماء العكر ، وهو يعينهم علي الاقلاع عن المعصية لأنه يؤمن بأن فيهم خيرا كثيرا وأنهم بشر لهم مشاعر وأحاسيس وفيهم نقاط الضعف والقوة .

ثانيا : أن الصحابي يفهم أن لله نظرة أوسع وأعدل في شئون الناس من نظرته – أي الإنسان - القاصرة التي تري زاوية محدودة من هذه الشئون ، وهو هنا يعرف أن الله يأمرنا بأن نكون أكثر سعة في فهم هذه الزوايا المتعددة وأن تكون وسيلة تعيننا علي التعامل مع الناس ، وسيلة يقل فيها " الحكم المبدئي " علي الناس من صفة واحدة


المزيد


العثور عليه في مغاور الأردن كانت البداية وموت البابا كان النهاية..سفر أشعيا أين هو الآن؟

أيلول 24th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, مجتمع

الإخوة الأحباب..فيما يلي نص منقول من غير تصرف عن إحدى المواقع أرجو لمن عنده أي معلومات مفيدة أو موثقة أكثر الإدلاء بدلوه عله يكون لذلك أثر إيجابي في التقريب بين الناس وكشف هوية وممارسات الأعداء الحقيقيين للتوافق الانساني والمرسخون المخفيون لنظرية "صراع الحضارات"،وبما في ذلك من انكشاف للزيف و تبين للطريق الصحيح المطلوب سلوكه لتحقيق هذا التوافق الانساني المنشود وفيما يلي النص:

 

بينما بنى الكهنة اليهود "دياناتهم" على كتب التوراة فقط- كما يقول نورمان جولب "استاذ التاريخ والحضارة في جامعة شيكاغو في كتابه "من الذي كتب مخطوطات البحر الميت؟" – وهي الكتب الخمسة الأولى من العهد القديم المعروفة بـ "سٍفر التكوين" و " سٍفر الخروج" و "سٍفر الاوبين" و "سٍفر العدد" و "سٍفر التثنية" مستبعدين كتب الانبياء من امثال "اشعيا".
فما هي قصة "سفر أشعيا" ، هل ورد فيها ما يبشر بقدوم آخر انبياء الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.؟
وأين هو هذا "السٍفر" الآن؟؟
العلامة الدكتور معروف الدواليبي ، وهو مستشار سابق في الديوان الملكي السعودي روى المراحل المثيرة التي رافقت العثور على "سِفر أشعيا" وما نتج عنها من احداث في غاية الغرابة.
إكتشاف سٍفر أشعيا
عام 1953م اكتشفت في احدى المغاور في جبال الاردن التي تبلغ نحو 600 مغارة وهي الامكنة التي كان يختفي بها المؤمنون قبل آلاف السنين .. اكتشفت مخطوطات دينية هامة. ومن هذه المخطوطات التي تم اكتشافها "سفر أشعيا" الصحيح بكامله، بينما المنشور في التوراة هو جزء منه.

وبعد دراسته ، اجتمع الفاتيكان لمدة اربع سنوات- من 1961 الى 1965 – وتبين ان لهذا السِّفر تأثيراً جديداً على قواعد ومفاهيم المسيحية بالنسبة للإسلام، فأصدروا كتيّباً دعوا فيه الى الحوار ما بين المسيحية والاسلام، ويثنون على الاسلام كدين ، ويأسفون لما سبق من خلاف بين الديانات ، ويطلبون نسيان الماضي ، وان يدخل المسيحي في حوار مع المسلم.

وثيقة الفاتيكان الهامة:
في السبعينات .. صدرت عن "الفاتيكان" وثيقة هامة. كانت بمثابة اعتراف رسمي مسيحي بالدين الإسلامي، ولأول مرة، جاء فيها:
)
إن كل من آمن بعد اليوم بالله خالق السموات والأرض، ورب إبراهيم وموسى، فهو ناج عند الله وداخل في سلامه، وفي مقدمتهم:المسلمون).

الفاتيكان يوجه الدعوة لعلماء السعودية للحوار بين المسيحية والإسلام:
بعد صدور هذه الوثيقة، يقول الدكتور معروف الدواليبي وهو علامة معروف ومستشار سابق في الديوان الملكي السعودي وفي عهد الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز آل سعود يقول: بعد صدور هذه الوثيقة، صدف ان كنا في موسم الحج مع المرحوم"الملك فيصل بن عبدالعزيز" في عام 1965م، عندما وجّّه "الفاتيكان" عن طريق إذاعته- نداءاً بالتهنئة بالحج وقضاء مناسكه الى الفيصل طيب الله ثراه والى الحجاج فرد الفيصل بالإذاعة على الإذاعة، محيياً هذه الروح الجديدة. ولم يلبث "الفاتيكان" ان سعى الى الدخول في حوار، والناس بين مصدّق ومكذّب، حتى وصلت الدعوة إلينا للدخول في حوار معهم وزيارتهم، وذلك للتعاون: "فيما يتعلق بحقوق الانسان" وكنا ايضاً، في كل مكان، مستغربين هذه الروح الجديدة. ولما دعاني المرحوم الملك فيصل ليسألني رأيي في الدعوة التي وجّهها "الفاتيكان" الى علماء المملكة ليزوروه "من اجل حوار وتعاون لا يقصد منه البحث في اصول الدين"  وانما التعاون على ما يأمر به الدين "بحقوق الانسان"، ألحيت على قبول الدعوة، فأمرني الملك فيصل بالتوجه الى "الفاتيكان" لكشف ماذا وراء هذه الدعوة ، فذهبت بالفعل الى الفاتيكان وكان معي سفير المملكة في روما، واجتمعنا بالكاردينال "بيمونوللي"، وزير الدولة في حكومة"الفاتيكان" فيما يتعلق بالعلاقات ما بين الاسلام والمسيحية، فعرفت ان الدعوة صحيحة وطيبة وانهم يريدون التعاون ونسيان الماضي
.
وكانت اذاعة الفاتيكان: تركّز في نشراتها على الاجتماعات التي كنّا نعقدها على انني "مندوب" الملك فيصل يرحمه الله ، وعلى أننا "اتفقنا على مبدأ الحوار".
السفير الاسرائيلي يتدخل:
وبعد 48 ساعة من مغادرتي"الفاتيكان" طلب السفير الاسرائيلي في روما مقابلة الكاردينال "بيمونوللي" مع انه لم يكن بين "اسرائيل" والفاتيكان تمثيل دبلوماسي، وانما كان طلبه الزيارة "بإسم حكومة اسرائيل" .
ماذا قال السفير الاسرائيلي للكاردينال؟
"نطلب منكم وقف أي حوار بين الفاتيكان وبين المملكة العربية السعودية " فرفض الكاردينال طلب السفير.
وفي اليوم الثاني، عاد السفير وكرّر الطلب ورُفض طلبه.
وهكذا على مدى خمسة ايام متوالية…!! اكثر من ذلك، فقد بعث "البابا بولس السادس" برسالة إجلال واحترام للملك فيصل رحمه الله ، وراوياً له فيها ماذا جرى بين السفير الاسرائيلي في روما والكاردينال "بيمونوللي" من إصرار على عدم تحقيق "لقاء الحوار" بين الاسلام والمسيحية.
ثورة داخل الفاتيكان:
يومها، أعلنوا، اننا قمنا بثورة داخل الفاتيكان لماذا.؟
لأنه ليس من التقاليد البابوية، ان يبدأ "البابا" الكتابة لأي رئيس دولة فقد جرت العادة، منذ القديم ، ان يتولى"البابا" الاجابة عن رسائل رؤساء الدول، لا ان يكون هو البادىء بكتابة الرسائل.
بدء الحوار:
وقبل ان يبدأ الحوار بين علماء المملكة العربية السعودية وبين "الفاتيكان" صدر عن "مجمع الفاتيكان الثاني" كتيّب يقع في نحو 150 صفحة تحت عنوان"توجيهات للمسيحية من اجل الحوار بينهم وبين المسلمين".


المزيد


حماس..هذا النبيل المتهم

أيلول 11th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات, مجتمع

إخوتي وأخواتي الأحبة

أرفق أدناه تعليق وجدت الأمانة تقتضي أن أوجهه للإعلامي والأديب السيد معتصم عيسى على المقال الذي وضعه في مدونته الشخصية بعنوان  "كلاكيت-حماس..عاشر مره"  وفيما يلي ستجدون أولا نص مقال السيد معتصم وبعده ستجدون  ردي وتعليقي عليه ، راجيا أن يكون في ذلك مساعدة في تعميم الفائدة ونشرا للوعي في هذه المسألة المصيرية:

السبت,أيلول 08, 2007

 

ديمقراطية الهراوات..براءة اختراع جديدة تم تسجيلها باسم حركة حماس ..

هراوات حماس تكسر عظام المصلين، وتطارد الصبية.. هذا ما كان ينقص الشعب الفلسطيني .

قبل الخوض في المشهد (الحمساوي) الحالي ، لا بد من العودة الى محطة سابقة.. 

عندما حققت حماس فوزا غير متوقع في الانتخابات التشريعية ،بدأت اسرائيل حملتها المعروفة ضد الحركة، وعاقبت الشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي..وقد التفت الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين وأشقائهم العرب حول شرعية نتائج الانتخابات ، ورفضت تلك الأغلبية أي محاولة للانقضاض على نتائج الانتخابات ..أي أن حماس كسبت تعاطفا شعبيا يعتد به ، رغم مخاوف البعض من نتائج صعود تيار ديني الى السلطة ..

وبعد أن تولت حماس زمام السلطة،وبدأت تنفذ مشروعها السياسي ..أصبح الحديث عن تعاطف واسع مع الحركة مجرد نكتة سمجة لا يرغب أحد (باستثناء قادة حماس) الاستماع اليها ، بل ان المخاوف من سلطة الاسلاميين أصبح لها ما يبررها .

لقد ارتكبت حركة حماس مجموعة من الأخطاء التي يصعب اصلاحها أو حتى مجرد تبريرها،فقد اكتسبت الحركة شرعيتها من مشاركتها في العملية الديمقراطية، وهذه بعض المشاهد المكررة للديمقراطية على الطريقة الحمساوية:

 1- عندما سعت حركة حماس لضبط الأوضاع في غزة .. تفهم البعض دوافع الحركة ومبرراتها على اعتبار أن بعض قادة حركة فتح يمارسون البلطجة في قطاع غزة ويتجاوزون على الشرعية (ولاحظوا معي كم مرة نذبح الشرعية تحت غطاء الشرعية ذاتها )..ونذكر جميعا كيف داست أحذية عناصر حماس صورة ياسر عرفات الذي يمثل رمزا من رموز الشعب الفلسطيني (بغض النظر عن اتفاقنا أو خلافنا معه)..فما الذي تركته حماس لأحذية قوات الاحتلال ؟؟

وهل تستطيع حماس بعد ما جرى أن تتهم الآخرين بالبلطجة !!

وعندما انبرى قادة حركة حماس لتبرير ذلك المشهد المخزي ، قالوا بأنها اخطاء فردية!!

2- قامت عناصر حماس بقتل عدد من ( أعدائها) الفتحاويين بدم بارد ،وأقدمت على قتل مجموعة من الذين استسلموا لها بعد ان تخلوا عن سلاحهم ، حيق قامت بقنصهم وهم يرفعون راية الاستسلام، وسحلت أحدهم في الشوارع ، وهي الحركة التي تقول بأنها تطبق شرع الله ، وهل يجيز الشرع التمثيل بالجثث !!

ومرة أخرى برر قادة حماس تلك الجرائم على أنها أخطاء فردية !!  

3- قام عناصر حماس بالاعتداء على مجموعة من الصحفيين واعتقال البعض منهم ، كما أقدموا على التكيل بمتظاهرين خرجوا للتعبير عن احتجاجهم على ممارسات القوة التنفيذية (الحاكمة بأمر الشرعية) ..

ومرة أخرى تظهر المراهقة السياسية في قول قادة حماس بأن ما قامت به القوة( التنكيلية) يمثل أخطاء فردية !!

4- أقدمت القوة( التنكيلية) على الاعتداء بالهراوات على المصلين .. نعم المصلين الواقفين بين يدي رب العالمين..فهل يتفق هذا مع الشرع !!

تطول قائمة انجازات حماس التي تدعي في كل مرة أن ما يجري يمثل أخطاء فردية ،وهنا نتساءل :

اذا صدقنا( جدلا) بأنها أخطاء فردية ، فانها تتكرر لتمثل حالة عامة ، فأي حركة هذه التي تستحق ثقة الشعب بينما تقوم سياساتها على أخطاء لا حصر لها ، وتعجز عن ضبط عناصرها ؟؟

ولماذا لم تلتمس حماس العذر لحركة فتح في الأخطاء التي كان يرتكبها عناصر فتح ما دامت فتوى الأخطاء الحمساوية تسمح بالتعاطي مع هذا البند؟؟

ان ما يجري يثير الاستياء ، ويضر بالقضية الفلسطينية ، ويسيء الى العمل الوطني ..

ان حماس تفقد اليوم معظم رصيدها الشعبي ، وتخسر كثيرا من التعاطف معها ..

فاما أن تضع حماس هراواتها جانبا وتستمع الى صوت العقل .. أو أنها ستجر الشعب الفلسطيني الى كارثة يصعب التنبؤ بخطورتها .

وفيما يلي ردي وتعليقي عليه:

الأخ معتصم هدانا الله وإياه
أقر بأني عندما قرأت إدراجك اشتعل في نفسي تقزز وغضب دفعني للرغبة الفورية للرد دون تريث إلا أنني وبحسب ما يفترض في أي عاقل لجمت هذه الحالة حتى أتأكد من هذا الشخص الذي كتب هذا الكلام أولا ، فكما تعلم..إن الرد على صاحب فكر معاد ومشروع مضاد لحقوق هذه الأمة سخر نفسه جنديا مجانيا في صفوف العدو علم أم لم يعلم ، يختلف عن الرد على شخص عادي متجرد إلا من حرية التعبير اختلطت عليه الأمور وتأثر بالتيار الجارف، خاصة وأني لا أعرفك سابقا حيث أني دخلت عالم المدونات حديثا (أما عالم الواقع فقصتي معه قديمة) ،والفرق أن شعورك بالغضب سيخف في الحالة الأولى عن الثانية كما أنك قد تقرر أنه حتى لا يستحق أن ترد عليه أصلا وذلك كله لعلمك بالحقيقة الساقطة لصاحب هذا الكلام بالطبع إلا إن وجدت أنه "شاطر شاطر" في خداع الرأي العام فهنا وجب ما هو واجب من الرد والتوضيح ، أما إن كان من النوع الثاني فإن غضبك الممزوج بالحسرة سيكون أعمق وضرورة الرد والتوضيح ستكون واجبا حتميا ولهذا الغرض قمت بالاطلاع على مدونتك الغراء وادراجاتك فيها فتأكدت من أنك أخي من النوع الثاني وهنا تملكتني الحسرة على أن يقودنا ما هو في رأيي طيبة وعشوائية في فهم الأحداث إلى قلب الموازين وخلط الغث بالسمين ووضع المجرم الأشر مع النبيل الذي وضع نفسه في "بوز" المدفع لتخليصنا منه في سلة واحدة ، أليست هذه جريمة يا أخ معتصم ، أنا متأكد أن إجابتك ستكون نعم هي جريمة إلا أني أعلم كذلك أنك لن تعتبر نفسك بما كتبته من كلمات قد اقترفتها أتدري لماذا …لأننا في ظل هذا الوضع "المخربط" الذي نعيشه كثيرا ما نقع نحن أنفسنا فيما ننتقده ونشن عليه الهجوم في كتاباتنا وتنظيراتنا من عدم الدقة وخلط الأوراق وعدم نضج الفهم الذي بنينا عليه الكتابات ،مما سينتج ترسيخا للتخبط في الرأي العام خاصة فيما يتعلق بالأمور المصيرية وما لذلك من نتائج ، إنه قد لا يخفى عليك أخ معتصم وأنت الأديب والمحلل أن الأدب والكتابة هي من ناحية وظيفية مهنة كأي مهنة إلا أنها من أسماها وأجلها لأنها توجه رأيا عاما نحن بأمس الحاجة إلى أن يوجه إلى الطريق الصحيح وهذا لن يتم بالتشتيت الناتج عن عدم الدقة والارتجال والمزاجية وما إلى ذلك خاصة في الأمور المصيرية كما قلت بل على التركيز على الأولويات وتوضيح الصورة والأهداف العامة ، فليس كل من يجيد صف الكلمات يجيد فهم الأسس والأخلاقيات التي ينبغي أن يتم على أساسها هذا الصف ، وإن أخطر هذا كله ..عدم الدقة التي توفرت برأيي وللأسف بشكل بنيوي في مقالك مما يدفعني بلا شك إلى واجب التوضيح.. وحتى لا يكون هناك إسهاب سأعتمد بشكل أساسي على طرح الأسئلة تاركا خيار الإجابات لك وللقراء الكرام وسأبدأ تصاعديا من الأقل أهمية إلى الأكبر.
أخي معتصم:
هل الهراوات التي تستخدمها سلطات أرقى شعوب الأرض في مواجهة مشاغبي كرة قدم برائة اختراع صنعتها حماس ؟ وإذا كانوا يستخدمونها في شغب ملاعب ألا تستخدم في اقتلاع زعزعة مخططة للأمن؟ هل كنت تعلم أخ معتصم أن الشرطة "الغزاوية" ظلت في وضع مراقب طيلة فترة الصلوات وبعد خروج هؤلاء المصلين الذين بعضهم بشهادة أقربائه ومعارفة لم يعرف الصلاة قط هاتفين "شيعة ، شيعة…" وهاتفين بما يمكن أن تتخيله من إهانة واستفزاز ولم تحرك ساكنا في أرقى أشكال التعامل الشرطي مع مثل هذه الأمور ؟ هل علمت أن التنفيذية آسف "التنكيلية بزعمك" لم يبدؤوا في التدخل إلا بعد أن بدأ أولئك في قذف المجلس التشريعي بالحجارة والمولوتوف وبعض القنابل الصوتية محلية الصنع وكذلك بعض مقار الشرطة وتكسير بعض الممتلكات العامة والخاصة ؟ هل سيختلف اثنان على أنه وبعد انكشاف حقيقة هذه الصلوات أن يصدر قرار منعها؟ هل تعودنا أن نذهب الى الصلاة متجهزين بالمولوتوف والقنابل الصوتية؟ هل فعلا ذهب للصلاة من يستمع للخطبة وسيجارته بيده أم أولئك الذين يستمعون إليها وهم يشربون العصير والذين ربما نسوا أن يأتوا بالأرجيلة معهم؟ ألم تدرك أنهم أو من وراءهم تعمدوا إخراج هذه التصرفات خلال التظاهرة من أجل جر هؤلاء الشرطة إلى التعامل بما هو متوقع من الحزم والقسوة ليظهر ذلك على الشاشات وتنبري أنت أخي الحبيب وأمثالك من الطيبين لقول ما قلت؟ في حين قتل خمسة مدنيين أكرر مدنيين وعشرات الجرحى منذ أحداث غزه وحتى الآن في الضفة جزء منهم في مظاهرة يتيمة تقريبا نفذها أنصار حماس للاعتراض على الاعتقالات لم يتمكنوا بعدها وحتى الآن من ممارسة أي تعبير أو تظاهر بسبب القمع والتهديدات المتواصلة لوكالات الصحافة آخرها البارحة بدخول الأمن الوقائي لوكالة راماتان والطلب الصريح بعدم تغطية أحداث الاعتقال في جامعة الخليل والاعتداء على من تجرأ منهم بفعل ذلك ومئات المعتقلين الذين ينقل منهم كل بضعة أيام حالات تعذيب إلى المستشفيات …الخ..الخ ، كل هذا مما لا يقارن بوضع غزه بعد انتهاء الأحداث الأخيرة لم يستفز منك شيئا لتكتب عنه كما استفزتك هراوات حماس في غزه، صحيح نسيت أن أشير أنه من بين كل أحداث الضفةالتي ذكرتها كان وما يزال يوجد هراوات أيضا "على البيعه". وأسأل أيضا هل علمت قبل تسرعك بالحديث عما سميته أنت "النكتة السمجة" بخصوص شعبية حماس عن الحشد المؤيد الذي طلبته حماس من الغزاويين قبل يوم من صلاة الجمعة الأخيرة التي نادى بها منتسبي منظمة التصفية الفلسطينية ، وكيف كان ؟ هل علمت كم نسبة من استجاب لنداء الاضراب الشامل الذي نادت به هذه المنظمة البارحة والذي أتوقع أنهم ندموا عليه حتى أنهم اضطروا لتصوير المحلات في الساعة السابعة صباحا قبل الموعد الاعتيادي اليومي لفتحها وهو الساعة العاشرة صباحا حتى يجدوا شيئا يعرضوه لأن عرض محلات متفرقة هنا وهناك ممن يملكها بعض (وليس كل) أتباعهم ستكون مخزية بالطبع وحتى التعليم الذي كانوا يعولون عليه كثيرا لم يستجب منه باستثناء ما يقارب الـ 25% مما أدى لاستمرار اليوم الدراسي بشكل عام كالمعتاد؟ هل تستطيع التمييز الآن أي الطرحين هو تلك النكتة السمجة؟
والآن سأبدأ بالتدريج التساؤل عن أخطر ما ورد في إدراجك وأبدأ بهذا السؤال: هل علمت أخي الكريم أنك خلطت تحت مسمى الأخطاء الفردية الحابل بالنابل وما قبل وخلال اشتباكات الحسم المؤسفة الأخيرة (والتي لم يكن منها بد للأسف لقطع دابر الفتنة وقطع سيل الدماء بعملية جراحية واحدة والتي ذكرت أنت أن الجماهير تفهمت دوافعها) بما بعده ،فذكرت القتل والسحل للجثث والدوس على صورة عرفات والتعرض للصحفيين وادعاء تعميم حماس لكل ذلك بالأخطاء الفردية…الخ ؟ وفيما يلي تفنيد ذلك:
إن بعض هذه الأعمال سيدي من قبيل الدوس على صورة عرفات وغيرها مما سماه قادة حماس أنفسهم بالأعمال الصبيانية وكذلك الأخطاء التي تحدث أثناء عمليات الاشتباك وبعض التصرفات في التعامل مع المجرمين من القتلة وتجار المخدرات والأعراض الذين كانوا وللأسف يقودون الأجهزة الأمنية ويتغلغلون فيها بالاضافة إلى بعض التعرضات للصحفيين بعد ذلك ، فتلك هي مستوى الأخطاء الفردية التي تحدثوا عنها وباستثناء ذلك فإنهم يعلنون بأنه واجب ملتزمون به ومسؤولون عن تنفيذه بغض النظر عن أي انتقادات وراءها ما وراءها، وإني والله يه

المزيد


حوار فكري

أيلول 4th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , المرأة, خواطر, عام, مجتمع

أعرض عليكم ايها الاخوة والأخوات هذا الحوار الفكري الذي دار بيني وبين الآنسة رشا على مدونة الاعلامي المعروف عدنان حميدان بخصوص قصته التي نشرها على مدونته في 2/9/2007 والواردة أدناه ، وبالرغم من أن الحوار خرج عن موضوع تعليقي على القصةوعن موضوع القصةعموما إلا أني رأيت أنه لا بأس أن أعرضه لعله يكون في ذلك فائدة ما لشخص ما واليكم نص القصة والحوار: 

الأحد,أيلول 02, 2007

أخواني وأخواتي هذه قصه منقولة اتمنى أن تعجبكم وهي قصه من واقع الحياه حدثت لفتاه  مسلمه أثناء فتره دراستها في لندن ,إليكم تفاصيلها:
هذه  قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن أحداثها تقشعر لها الأبدان

خرجت فتاة عربية (مسلمة) وملتزمه بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة
لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت
الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة
عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه.
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار subway قد يكون

أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة
في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها
وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر.
وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة ،

وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها
الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك
المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن دخلت صالة
الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في
البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن
تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ،وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه
وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها قرأت في الجريدة عن جريمة

قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها
إياها،وقد القبض على القاتل.
ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة

دقائق من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه
وهو   ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة
هنا طلبت الفتاةأن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.
سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟

رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟
قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
قال : نعم تذكرتك
.
قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟

قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان
الضخمان اللذان كانا خلفك؟ سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي لم تراهم فتقربوا
من الله فأنه قريب ولكن ينتظر تقربكم منه 

كتبها عدنان حميدان في   04:11 صباحاً ::

في02,أيلول,2007  -  06:57 صباحاً, لؤي محمود كتبها …


أخ عدنان الحبيب … ليس من المنطقي لفتاة مسلمة ملتزمة أن تذهب خارج بيتها لوحدها وفي دار كفر ولمسافة بعيدة كهذه ولوقت متأخر من الليل بدعوى عدم الانتباه للوقت ، كل هذا ليس منطقيا ، ولكني أعلم أنه في تلك البلاد يسود كثير من الجهل بين المسلمين فلعلها وأهلها ممن ينطبق عليهم هذا الكلام ، إلا أنه وبسبب صدق التوجه إلى الله بالرغم من هذا الجهل كان حقا على الله أن يحميها والروايات الصحيحة المتعددة التي وردت بهذا الخصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين ثابتة ومعروفة ، وأذكر هنا القصة التي وردتك أخ عدنان عن ذلك الشيخ الكزخي إبان الاتحاد السوفييتي البائد الذي كان يصر على أن يحصل على دوره في نسخة المصحف التي كان وأهل قريته يتناوبون عليها بالتهريب عن السلطات بالرغم من كونه لا يعرف العربية ولا يحفظ سوى الفاتحة وواحدة أو اثنتين من قصار السور ، وعندما يأتي دوره لا تعدو قرائته إلا أن يضع اصبعه على كل آية ويقول: "هذا كلام ربي العظيم هذا كلام ربي العظيم ويبكي" فأكرمه الله عند وفاته برغم بساطته وجهله بسرب طيور غطى جنازته حتى المقبرة واستمر فوق قبره لأجل مسمى أمام أعين الناس فالله يعاملنا بما في قلوبنا طالما تعذرت أسباب طلب العلم .إخوتي أخواتي ..أرجو عدم التردد في دخول مدونتي الخاصة
http://www.alqassam.ps/arabic/?action=vvideoes&&vid=12 فستجدون عروض فيديو أرجو منكم تحميل ومشاهدة العرض الذي عنوانه "اقتحام موقع ملكة…." عله يشحذ فينا من الهمة السمو ما يدفعنا لصدق الرجوع الى الله تعالى والتعامل مع هذه الدنيا وفقا لحقيقتها التي لا تغدو عندالله جناح بعوضة والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
http://loay07.maktoobblog.com وابداء تعليقاتكم وآرائكم مهما كانت عل الله تعالى ينفع بنا وبكم ، كما أدعوكم لزيارة الموقع

 

في02,أيلول,2007  -  07:05 صباحاً, رشا كتبها …


ردا على تعليق لؤي محمود لا يجوز لفتاة ا

المزيد