أقل واجب تجاه رفع الحصار عن إخواننا في غزه

كانون الأول 25th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات, مجتمع

كنت وعدت بأن يكون إدراجي التالي عما حصل في الانتخابات الأردنية ، إلا أني أستميح إخوتي العذر في أن أبدي نصرة إخوتنا العمالقة في غزة ولا أظن أحدا يخالفني أن لهم الأولوية بل التي لا أولوية قبلها الآن بعد الله ورسوله.
 
بيان رابطة شباب فلسطين الخيرية من غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم

لايكسر الحصار إلا الأحرار

ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط

وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:

* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار

!= عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار

!= 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار

!=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار

!=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار

!=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار

!= 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار

! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار

!= قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار

!=آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار

!=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار

 !=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !

مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !

هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم…

والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عز

المزيد


الحدود الدائمة والحدود المؤقتة والخدعة الكبرى

تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, المرأة, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات, مجتمع

في بداية أعترف أنها غريبة  أود الإعلان للإخوة والأخوات المدونين أن هذا المقال يحمل في آخر فقرة فيه مفاجأة كنائية فلا تفوتوها ، وأما المقال فأبدؤه بالسؤال التالي:…هل سمعتم عن الزار ؟  إنها إحدى الطرق التي يستخدمها المشعوذون فيما يدعون أنه علاج للشخص (الضحية) الذي يقومون بعلاجه بزعمهم وتتمثل في التطبيل والتزمير بشكل جنوني مع حركات ورقصات صاخبة تستمر حول هذا الجاهل المسكين الذي اختار أسوأ طريق لعلاج نفسه بانسياقه وراء هؤلاء المشعوذين الذين يتكسبون رزقهم وتقوم مصالحهم على هذا الخداع ، وذلك حتى ينهار وعادة ما يكون هذا الانهيار بالإغماء أو بنوع من فقدان السيطرة على الأعصاب والجسم بسبب الضغط العصبي الذي يتعرض له ليعلن هؤلاء المشعوذون عندها أنهم نجحوا في علاج المريض وأن هذه الإغماءة ما هي إلا استجابة من المريض لجلسة العلاج !!! ، وبعد هذا التوهان ولمدة من الزمن يكتشف هذا المسكين أنه اختار بسطحيته الأناس الخطأ بل مجموعة من المجرمين لعلاجه وذلك عندما يستجيب أخيرا لنداءات المخلصين بالتوجه إلى الطبيب المختص فيجد عنده العلاج الحقيقي الذي لن يتأخر تمامه عندئذ إلا بالقدر الذي كان هؤلاء المجرمين قد فاقموا فيه المرض عنده طوال المدة السابقة ولا غرابة فهم بالمناسبة مستعدون عموما لعمل جرائم أفظع في حق كل من يسعى لكشفهم وإيقافهم عند حدهم لأنه  ببساطة يهدم كل البنية التي شكلوا على أساسها مصالحهم وحياتهم ، وتخيلوا معي أيها الإخوة والأخوات مدى الوقت والمعاناة التي كان سيوفرها على نفسه هذا المسكين لو أنه استجاب وانساق لهؤلاء المخلصين وذلك الطبيب الحقيقي منذ البداية ، ولكن ما شأن كل هذا بموضوع المقال !!!؟؟ والإجابة ببساطة ستتضح إذا قارنا أوجه الشبه والخلاف بين حالة الزار المذكورة والحالة الفلسطينية الحالية ، فلو أننا اعتبرنا أن القائمين على عملية الزار يمثلون مجموعة القائمين على عملية السلام مع العدو وذلك المريض ممثلا لعموم الشعب الفلسطيني المنكوب وهؤلاء المخلصين وطبيبهم ممثلين لقوى المقاومة ومختلف القطاعات الواعية الناشطة في هذا الشعب فلعل المقارنة تكون بذلك أسهل ، مع التنويه إلى المجازية في هذه التشبيهات لأغراض خدمة النص الأدبي وتسهيل فهم الفكرة التي يريد توصيلها أي أنها بتعبير آخر تشبيهات مع الفارق ، ومع التنويه كذلك إلى أنني لن أخوض في جميع أوجه هذه المقارنة وإنما فقط في الوجه الأساس الذي يبين الأسلوب المؤسس على فن الخداع الذي يستخدمه هؤلاء القوم في تتويه الناس وقلب الحقائق أمامهم فيتحول الحق وأصحابه باطلا وبلطجة وظلامية ويتحول التمسك به وبالوسائل التي تمكن من تحقيقه وترسيخه تمسكا بالسلطة والجاه وتتحول التضحيات الضرورية له استهتارا بمصائر الناس ..الخ..الخ في حين يتحول الباطل الأبلج والجريمة الواضحة عين الحق ويتحول أصحابهما أمنا

المزيد


مثل هذا يبث فينا العزائم والإرادة والثبات (فيديو الشهيد أبو دهيم بطل عملية القدس)

آذار 18th, 2008 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, المرأة, خواطر, سياسة وأخبار, صور وتصاميم, عام, فلسطينيات, فيديو وصوتيات, مجتمع

1205824168.avi

الإخوة والأخوات يعلم الله أني أتغيب رغما عن أنفي ،….يبدو أنه من الصعب الوفاء بالتزامات التدوين بالشكل المثالي مع ما نواجهه في هذه الدنيا ، ولكن على الأقل الإسهام كلما أمكن خير من العدم.

إخوتي وأخواتي ،،

مقطع الفيديو أعلاه التقطه ابن عم الشهيد أبو دهيم له بعد أن تمكن من مغافلة جيش الصهاينة الذي منعه كما منع غيره من أقاربه من المشاركة في دفنه باستثناء أقرب المقربين والده وبعض نفر من أسرته ، بل حتى الكفن لم يسمحوا لهم بجلبه وعوضا عن الكفن جلب هؤلاء السفلة الشهيد في كيس أسود ، فقام ابن عمه هذا (حسب روايته) بجلب كفن ومغافلة الاحتلال من بين المنازل (وأهل مكة أدرى بشعابها) وأخرج

المزيد


رهان حماس على صحوة عباس..هل يكسب؟

تشرين الأول 31st, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات

مقدمة:

بات واضحا أن سياسة حكومة الوحدة وحماس بعد الحسم في غزه تتكون من شطرين،الأول هو الاستيعاب والصبر داخليا ما أمكن سواء فيما يتعلق بما يجري في الضفة ضدها أو فيما يتعلق بالمشاركة السافرة لفريق أوسلو في الحصار والتخريب واثارة القلاقل ومحاولات التفجير والقتل في غزه،والثاني يتمثل بمواجهة أكثر تقنينا مع العدو طالما أمكن إلى حين اكتمال صورة الشطر الأول والذي اكتماله سيسهل تحديد طبيعة ومخطط هذه المواجهة القادمة مع العدو في المرحلةالتالية،وهنا يأتي السؤال…على ماذا تبني حماس سياستها هذه ؟ وماذا تنتظر أو فلنقل تأمل منها؟ وهل في واقع الرئيس وفريقه ما يشير لجدوى هذا التوجه أم أنه فقط الإعذار أمام الله حتى آخر لحظة ممكنه؟

خيارات تيار الوحدة والمقاومة:

الأجوبة كما أراها على الأسئلة السابقة هي كما يلي: فأما ما تبني حماس عليه سياستها هذه فهو الثقة التي ولدتها التجربة والخبرة الدقيقة في شأن العدو بما يجعلهم على ثقة بأنه لن يعطي بعد كل التنازلات الكارثية مقابلا يمكن لأي كان حتى ولو كان أسقط المتنازلين أن يقبل به أو يواجه به شعبا مشبعا بالتجربةوبقواه الحية، وأما ما تنتظره أو تأمله حماس ومن معها من هذه السياسة فهوأن يؤدي السلوك الصهيوني آنف الذكر إلى رجعة الرئيس إلى شعبه وأبناء وطنه بعد أن يصل إلى النهايةفي إدراك أن هذا التناقض العجيب الذي اختاره معهم أملا في أن يعطيه العدو حدا أدنى يمكن القبول به هو أمر لا يمكن التعويل عليه،وأما السؤال الأخير المستفسر إن كان في واقع الرئيس وفريقه ما يشير لجدوى هذه السياسة أم أنه فقط الإعذار إلى الله تعالى فيهم فهو ما سأستفيض فيه إلى نهاية هذا المقال وبداية فإن جوابه فيما أرى هو الاثنين معا ، فأما الأول فيبدو أن الإخوة في حماس خاصة بعد مخالطتهم لشخصية عباس عن قرب وبشكل أكثر كثافة خلال التعقيدات والأحداث والمفاوضات المتعاقبة طوال السنة والنصف السابقة منذ فوزهم بالانتخابات قد لمسوا ما يأملون أن يكون حدا أدنى من العقل والموضوعية لديه جعلتهم لا يفقدون الأمل نهائيا(على الأقل إلى آخر لحظة ممكنة) في صحوته،خاصة إن تدخل العقل لدى بعض الأنظمة العربية المؤثرة في الوقت المناسب ليضغط بالاتجاه الايجابي في هذا الصعيد،وأما الثاني وهو الإعذار إلى الله ثم إلى الشعب إن لم يحدث ذلك لا قدر الله فاستمر هو وفريقه بالمضي بعيدا في الوقوف صفا مع العدو بعد أن يثبت كذبه في إعطاء أي حقوق أساسية سواء بالاستمرار في إنكارها أصلا أو بالمماطلة والتمطيط المعتاد في التنفيذ إلى ما لانهاية ، لأنه ساعتها لن يكون هناك إلا تفسير واحد للموقف يفضي إلى تعامل واحد لا يختلف عليه عاقلين اثنين ، وهنا اسمحوا لي أن أتخيل وإياكم السيناريوهات المتوقعة لكل من هاتين الحالتين.

السيناريو الأول:

لأبدأ بالسيناريو الأسوأ ، ولنتخيل أن عباس خذل أمل حماس سواء بعدم وجود النية أصلا أو بسبب عدم قدرته على الخروج من الموجة التي وضع نفسه فيها وتمكن العدو وأمه الأمريكية من إحكام اللجام عليه واستمرا بالتالي في توجيهه كما يريدون فماذا سيحدث؟ ببساطة سيقبل راغما أو معميا بالتجاوز مجدداعن بقايا فتات الثوابت التي يظهر أنه ما زال متمسكا بها حتى الآن على الأقل من قبيل (الجدول الزمني وبعض التفاصيل التنفيذ

المزيد


حماس..هذا النبيل المتهم

أيلول 11th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات, مجتمع

إخوتي وأخواتي الأحبة

أرفق أدناه تعليق وجدت الأمانة تقتضي أن أوجهه للإعلامي والأديب السيد معتصم عيسى على المقال الذي وضعه في مدونته الشخصية بعنوان  "كلاكيت-حماس..عاشر مره"  وفيما يلي ستجدون أولا نص مقال السيد معتصم وبعده ستجدون  ردي وتعليقي عليه ، راجيا أن يكون في ذلك مساعدة في تعميم الفائدة ونشرا للوعي في هذه المسألة المصيرية:

السبت,أيلول 08, 2007

 

ديمقراطية الهراوات..براءة اختراع جديدة تم تسجيلها باسم حركة حماس ..

هراوات حماس تكسر عظام المصلين، وتطارد الصبية.. هذا ما كان ينقص الشعب الفلسطيني .

قبل الخوض في المشهد (الحمساوي) الحالي ، لا بد من العودة الى محطة سابقة.. 

عندما حققت حماس فوزا غير متوقع في الانتخابات التشريعية ،بدأت اسرائيل حملتها المعروفة ضد الحركة، وعاقبت الشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي..وقد التفت الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين وأشقائهم العرب حول شرعية نتائج الانتخابات ، ورفضت تلك الأغلبية أي محاولة للانقضاض على نتائج الانتخابات ..أي أن حماس كسبت تعاطفا شعبيا يعتد به ، رغم مخاوف البعض من نتائج صعود تيار ديني الى السلطة ..

وبعد أن تولت حماس زمام السلطة،وبدأت تنفذ مشروعها السياسي ..أصبح الحديث عن تعاطف واسع مع الحركة مجرد نكتة سمجة لا يرغب أحد (باستثناء قادة حماس) الاستماع اليها ، بل ان المخاوف من سلطة الاسلاميين أصبح لها ما يبررها .

لقد ارتكبت حركة حماس مجموعة من الأخطاء التي يصعب اصلاحها أو حتى مجرد تبريرها،فقد اكتسبت الحركة شرعيتها من مشاركتها في العملية الديمقراطية، وهذه بعض المشاهد المكررة للديمقراطية على الطريقة الحمساوية:

 1- عندما سعت حركة حماس لضبط الأوضاع في غزة .. تفهم البعض دوافع الحركة ومبرراتها على اعتبار أن بعض قادة حركة فتح يمارسون البلطجة في قطاع غزة ويتجاوزون على الشرعية (ولاحظوا معي كم مرة نذبح الشرعية تحت غطاء الشرعية ذاتها )..ونذكر جميعا كيف داست أحذية عناصر حماس صورة ياسر عرفات الذي يمثل رمزا من رموز الشعب الفلسطيني (بغض النظر عن اتفاقنا أو خلافنا معه)..فما الذي تركته حماس لأحذية قوات الاحتلال ؟؟

وهل تستطيع حماس بعد ما جرى أن تتهم الآخرين بالبلطجة !!

وعندما انبرى قادة حركة حماس لتبرير ذلك المشهد المخزي ، قالوا بأنها اخطاء فردية!!

2- قامت عناصر حماس بقتل عدد من ( أعدائها) الفتحاويين بدم بارد ،وأقدمت على قتل مجموعة من الذين استسلموا لها بعد ان تخلوا عن سلاحهم ، حيق قامت بقنصهم وهم يرفعون راية الاستسلام، وسحلت أحدهم في الشوارع ، وهي الحركة التي تقول بأنها تطبق شرع الله ، وهل يجيز الشرع التمثيل بالجثث !!

ومرة أخرى برر قادة حماس تلك الجرائم على أنها أخطاء فردية !!  

3- قام عناصر حماس بالاعتداء على مجموعة من الصحفيين واعتقال البعض منهم ، كما أقدموا على التكيل بمتظاهرين خرجوا للتعبير عن احتجاجهم على ممارسات القوة التنفيذية (الحاكمة بأمر الشرعية) ..

ومرة أخرى تظهر المراهقة السياسية في قول قادة حماس بأن ما قامت به القوة( التنكيلية) يمثل أخطاء فردية !!

4- أقدمت القوة( التنكيلية) على الاعتداء بالهراوات على المصلين .. نعم المصلين الواقفين بين يدي رب العالمين..فهل يتفق هذا مع الشرع !!

تطول قائمة انجازات حماس التي تدعي في كل مرة أن ما يجري يمثل أخطاء فردية ،وهنا نتساءل :

اذا صدقنا( جدلا) بأنها أخطاء فردية ، فانها تتكرر لتمثل حالة عامة ، فأي حركة هذه التي تستحق ثقة الشعب بينما تقوم سياساتها على أخطاء لا حصر لها ، وتعجز عن ضبط عناصرها ؟؟

ولماذا لم تلتمس حماس العذر لحركة فتح في الأخطاء التي كان يرتكبها عناصر فتح ما دامت فتوى الأخطاء الحمساوية تسمح بالتعاطي مع هذا البند؟؟

ان ما يجري يثير الاستياء ، ويضر بالقضية الفلسطينية ، ويسيء الى العمل الوطني ..

ان حماس تفقد اليوم معظم رصيدها الشعبي ، وتخسر كثيرا من التعاطف معها ..

فاما أن تضع حماس هراواتها جانبا وتستمع الى صوت العقل .. أو أنها ستجر الشعب الفلسطيني الى كارثة يصعب التنبؤ بخطورتها .

وفيما يلي ردي وتعليقي عليه:

الأخ معتصم هدانا الله وإياه
أقر بأني عندما قرأت إدراجك اشتعل في نفسي تقزز وغضب دفعني للرغبة الفورية للرد دون تريث إلا أنني وبحسب ما يفترض في أي عاقل لجمت هذه الحالة حتى أتأكد من هذا الشخص الذي كتب هذا الكلام أولا ، فكما تعلم..إن الرد على صاحب فكر معاد ومشروع مضاد لحقوق هذه الأمة سخر نفسه جنديا مجانيا في صفوف العدو علم أم لم يعلم ، يختلف عن الرد على شخص عادي متجرد إلا من حرية التعبير اختلطت عليه الأمور وتأثر بالتيار الجارف، خاصة وأني لا أعرفك سابقا حيث أني دخلت عالم المدونات حديثا (أما عالم الواقع فقصتي معه قديمة) ،والفرق أن شعورك بالغضب سيخف في الحالة الأولى عن الثانية كما أنك قد تقرر أنه حتى لا يستحق أن ترد عليه أصلا وذلك كله لعلمك بالحقيقة الساقطة لصاحب هذا الكلام بالطبع إلا إن وجدت أنه "شاطر شاطر" في خداع الرأي العام فهنا وجب ما هو واجب من الرد والتوضيح ، أما إن كان من النوع الثاني فإن غضبك الممزوج بالحسرة سيكون أعمق وضرورة الرد والتوضيح ستكون واجبا حتميا ولهذا الغرض قمت بالاطلاع على مدونتك الغراء وادراجاتك فيها فتأكدت من أنك أخي من النوع الثاني وهنا تملكتني الحسرة على أن يقودنا ما هو في رأيي طيبة وعشوائية في فهم الأحداث إلى قلب الموازين وخلط الغث بالسمين ووضع المجرم الأشر مع النبيل الذي وضع نفسه في "بوز" المدفع لتخليصنا منه في سلة واحدة ، أليست هذه جريمة يا أخ معتصم ، أنا متأكد أن إجابتك ستكون نعم هي جريمة إلا أني أعلم كذلك أنك لن تعتبر نفسك بما كتبته من كلمات قد اقترفتها أتدري لماذا …لأننا في ظل هذا الوضع "المخربط" الذي نعيشه كثيرا ما نقع نحن أنفسنا فيما ننتقده ونشن عليه الهجوم في كتاباتنا وتنظيراتنا من عدم الدقة وخلط الأوراق وعدم نضج الفهم الذي بنينا عليه الكتابات ،مما سينتج ترسيخا للتخبط في الرأي العام خاصة فيما يتعلق بالأمور المصيرية وما لذلك من نتائج ، إنه قد لا يخفى عليك أخ معتصم وأنت الأديب والمحلل أن الأدب والكتابة هي من ناحية وظيفية مهنة كأي مهنة إلا أنها من أسماها وأجلها لأنها توجه رأيا عاما نحن بأمس الحاجة إلى أن يوجه إلى الطريق الصحيح وهذا لن يتم بالتشتيت الناتج عن عدم الدقة والارتجال والمزاجية وما إلى ذلك خاصة في الأمور المصيرية كما قلت بل على التركيز على الأولويات وتوضيح الصورة والأهداف العامة ، فليس كل من يجيد صف الكلمات يجيد فهم الأسس والأخلاقيات التي ينبغي أن يتم على أساسها هذا الصف ، وإن أخطر هذا كله ..عدم الدقة التي توفرت برأيي وللأسف بشكل بنيوي في مقالك مما يدفعني بلا شك إلى واجب التوضيح.. وحتى لا يكون هناك إسهاب سأعتمد بشكل أساسي على طرح الأسئلة تاركا خيار الإجابات لك وللقراء الكرام وسأبدأ تصاعديا من الأقل أهمية إلى الأكبر.
أخي معتصم:
هل الهراوات التي تستخدمها سلطات أرقى شعوب الأرض في مواجهة مشاغبي كرة قدم برائة اختراع صنعتها حماس ؟ وإذا كانوا يستخدمونها في شغب ملاعب ألا تستخدم في اقتلاع زعزعة مخططة للأمن؟ هل كنت تعلم أخ معتصم أن الشرطة "الغزاوية" ظلت في وضع مراقب طيلة فترة الصلوات وبعد خروج هؤلاء المصلين الذين بعضهم بشهادة أقربائه ومعارفة لم يعرف الصلاة قط هاتفين "شيعة ، شيعة…" وهاتفين بما يمكن أن تتخيله من إهانة واستفزاز ولم تحرك ساكنا في أرقى أشكال التعامل الشرطي مع مثل هذه الأمور ؟ هل علمت أن التنفيذية آسف "التنكيلية بزعمك" لم يبدؤوا في التدخل إلا بعد أن بدأ أولئك في قذف المجلس التشريعي بالحجارة والمولوتوف وبعض القنابل الصوتية محلية الصنع وكذلك بعض مقار الشرطة وتكسير بعض الممتلكات العامة والخاصة ؟ هل سيختلف اثنان على أنه وبعد انكشاف حقيقة هذه الصلوات أن يصدر قرار منعها؟ هل تعودنا أن نذهب الى الصلاة متجهزين بالمولوتوف والقنابل الصوتية؟ هل فعلا ذهب للصلاة من يستمع للخطبة وسيجارته بيده أم أولئك الذين يستمعون إليها وهم يشربون العصير والذين ربما نسوا أن يأتوا بالأرجيلة معهم؟ ألم تدرك أنهم أو من وراءهم تعمدوا إخراج هذه التصرفات خلال التظاهرة من أجل جر هؤلاء الشرطة إلى التعامل بما هو متوقع من الحزم والقسوة ليظهر ذلك على الشاشات وتنبري أنت أخي الحبيب وأمثالك من الطيبين لقول ما قلت؟ في حين قتل خمسة مدنيين أكرر مدنيين وعشرات الجرحى منذ أحداث غزه وحتى الآن في الضفة جزء منهم في مظاهرة يتيمة تقريبا نفذها أنصار حماس للاعتراض على الاعتقالات لم يتمكنوا بعدها وحتى الآن من ممارسة أي تعبير أو تظاهر بسبب القمع والتهديدات المتواصلة لوكالات الصحافة آخرها البارحة بدخول الأمن الوقائي لوكالة راماتان والطلب الصريح بعدم تغطية أحداث الاعتقال في جامعة الخليل والاعتداء على من تجرأ منهم بفعل ذلك ومئات المعتقلين الذين ينقل منهم كل بضعة أيام حالات تعذيب إلى المستشفيات …الخ..الخ ، كل هذا مما لا يقارن بوضع غزه بعد انتهاء الأحداث الأخيرة لم يستفز منك شيئا لتكتب عنه كما استفزتك هراوات حماس في غزه، صحيح نسيت أن أشير أنه من بين كل أحداث الضفةالتي ذكرتها كان وما يزال يوجد هراوات أيضا "على البيعه". وأسأل أيضا هل علمت قبل تسرعك بالحديث عما سميته أنت "النكتة السمجة" بخصوص شعبية حماس عن الحشد المؤيد الذي طلبته حماس من الغزاويين قبل يوم من صلاة الجمعة الأخيرة التي نادى بها منتسبي منظمة التصفية الفلسطينية ، وكيف كان ؟ هل علمت كم نسبة من استجاب لنداء الاضراب الشامل الذي نادت به هذه المنظمة البارحة والذي أتوقع أنهم ندموا عليه حتى أنهم اضطروا لتصوير المحلات في الساعة السابعة صباحا قبل الموعد الاعتيادي اليومي لفتحها وهو الساعة العاشرة صباحا حتى يجدوا شيئا يعرضوه لأن عرض محلات متفرقة هنا وهناك ممن يملكها بعض (وليس كل) أتباعهم ستكون مخزية بالطبع وحتى التعليم الذي كانوا يعولون عليه كثيرا لم يستجب منه باستثناء ما يقارب الـ 25% مما أدى لاستمرار اليوم الدراسي بشكل عام كالمعتاد؟ هل تستطيع التمييز الآن أي الطرحين هو تلك النكتة السمجة؟
والآن سأبدأ بالتدريج التساؤل عن أخطر ما ورد في إدراجك وأبدأ بهذا السؤال: هل علمت أخي الكريم أنك خلطت تحت مسمى الأخطاء الفردية الحابل بالنابل وما قبل وخلال اشتباكات الحسم المؤسفة الأخيرة (والتي لم يكن منها بد للأسف لقطع دابر الفتنة وقطع سيل الدماء بعملية جراحية واحدة والتي ذكرت أنت أن الجماهير تفهمت دوافعها) بما بعده ،فذكرت القتل والسحل للجثث والدوس على صورة عرفات والتعرض للصحفيين وادعاء تعميم حماس لكل ذلك بالأخطاء الفردية…الخ ؟ وفيما يلي تفنيد ذلك:
إن بعض هذه الأعمال سيدي من قبيل الدوس على صورة عرفات وغيرها مما سماه قادة حماس أنفسهم بالأعمال الصبيانية وكذلك الأخطاء التي تحدث أثناء عمليات الاشتباك وبعض التصرفات في التعامل مع المجرمين من القتلة وتجار المخدرات والأعراض الذين كانوا وللأسف يقودون الأجهزة الأمنية ويتغلغلون فيها بالاضافة إلى بعض التعرضات للصحفيين بعد ذلك ، فتلك هي مستوى الأخطاء الفردية التي تحدثوا عنها وباستثناء ذلك فإنهم يعلنون بأنه واجب ملتزمون به ومسؤولون عن تنفيذه بغض النظر عن أي انتقادات وراءها ما وراءها، وإني والله يه

المزيد