آذار 18th, 2008
كتبها أبو محمود
نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, المرأة, خواطر, سياسة وأخبار, صور وتصاميم, عام, فلسطينيات, فيديو وصوتيات, مجتمع,
,
1205824168.avi
الإخوة والأخوات يعلم الله أني أتغيب رغما عن أنفي ،….يبدو أنه من الصعب الوفاء بالتزامات التدوين بالشكل المثالي مع ما نواجهه في هذه الدنيا ، ولكن على الأقل الإسهام كلما أمكن خير من العدم.
إخوتي وأخواتي ،،
مقطع الفيديو أعلاه التقطه ابن عم الشهيد أبو دهيم له بعد أن تمكن من مغافلة جيش الصهاينة الذي منعه كما منع غيره من أقاربه من المشاركة في دفنه باستثناء أقرب المقربين والده وبعض نفر من أسرته ، بل حتى الكفن لم يسمحوا لهم بجلبه وعوضا عن الكفن جلب هؤلاء السفلة الشهيد في كيس أسود ، فقام ابن عمه هذا (حسب روايته) بجلب كفن ومغافلة الاحتلال من بين المنازل (وأهل مكة أدرى بشعابها) وأخرج
المزيد
تشرين الأول 1st, 2007
كتبها أبو محمود
نشر في , ]ديانات, إسلاميات, خواطر, صور وتصاميم, عام, فن,
,
الإخوة والأخوات ،،
أحببت أن نسري عن أنفسنا ضغط الواقع ومسؤوليتنا تجاهه وتفاعلنا معه بهذه اللوحات الفنية الإلهية التي شكلت في الطبيعة على لوحة السماء أو تحت البحر ومن صخور الماجما البركانية، وقولوا لي بالله عليكم هل تضاهيها أي لوحة فنية بشرية أخرى.
صدق الأعرابي " البعرة تدل على البعير وآثار الأقدام تدل على المسير فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج أفلا يدل ذلك على اللطيف الخبير" ، وإليكم بعض ما جمعت من هذه ال
المزيد
أغسطس 30th, 2007
كتبها أبو محمود
نشر في , خواطر, سياسة وأخبار, صور وتصاميم,
,

إنه لما ظهرت حماس وظهر السجال حولها وما زال ، كان عندي وأنا في موقعي البعيد جغرافيا ما يدفعني استنادا لتجربتي الشخصية في هذه الحياة ومعلوماتي العامة المتواضعة آنذاك شعور قوي يشككني في كل ما يقال سلبا عنها وعن حقيقة أهدافها ، وبما أن تجربتي ومعلوماتي هذه كانت قد رسخت لدي قواعد عامة في الحياة من أهمها ضرورة التحقق أولا قبل بناء أي قرار أو حكم وهذا ما حصل فعلا فلم أتوان وأنا الفلسطيني المهجرعن ذلك بكافة السبل بانيا على ما عندي أصلا من خلفية لا بأس بها عن أصول هذه الحركة و شخصياتها وتاريخ كل منهم حتى وصلت إلى ما لم أعد أشك فيه بفضل الله من قناعة تامة بحقيقة أهداف ومنهج ونظافة هؤلاء الناس ، الذين هم بالطبع ليسوا معصومين في نفس الوقت مما لا يستطيع إلا الملائكة من الأخطاء التي تحتمها الظروف الصعبة المختلفة التي لا تنفك عن هذا الشعب وهذه القضية ، وبالرجوع إلى حقيقة أن انفعالاتنا وطبيعة مشاعرنا تجاه المؤثرات المختلفة تستند إلى مدى غنى التجربة التي لدينا و ما يعتمر نفوسنا بالأصل من قناعات ومعان انبنت على تلك التجربة فإنه كان لا بد وفقا لذلك من هذه المقدمة لإبعاد تهمة العاطفية أو المبالغة التي قد يتهمني بها البعض عند قرائته لتحليلي التالي بخصوص الصورة أعلاه ، ذلك أن ما هو عاطفي ومبالغ فيه مثلا بالنسبة لشخص ما هو أمر موضوعي وصحيح عند آخر كل والتجربة والمعلومات والقناعات والمعاني التي تشكل شخصيته أو تؤثر فيها كما أسلفنا والتي يعتبر من أهمها بالطبع خلفيته العقدية الإيمانية وما ينبني عليها من خلفيات أخلاقية وثقافية وفكرية .
ولندخل بعد المقدمة السابقة إلى موضوع هذه اللفته أو الالتفاتة الشخصية التي تكونت لدي عند رؤيتي لهذه الصورة خلال تجوالي في الانترنت مؤخرا ، وهي صورة نادرة التقطها أحدهم وسط المعمعة التي حصلت في معبر رفح (محاولة الاغتيال التي ا
المزيد