أعرض عليكم ايها الاخوة والأخوات هذا الحوار الفكري الذي دار بيني وبين الآنسة رشا على مدونة الاعلامي المعروف عدنان حميدان بخصوص قصته التي نشرها على مدونته في 2/9/2007 والواردة أدناه ، وبالرغم من أن الحوار خرج عن موضوع تعليقي على القصةوعن موضوع القصةعموما إلا أني رأيت أنه لا بأس أن أعرضه لعله يكون في ذلك فائدة ما لشخص ما واليكم نص القصة والحوار:
الأحد,أيلول 02, 2007
أخواني وأخواتي هذه قصه منقولة اتمنى أن تعجبكم وهي قصه من واقع الحياه حدثت لفتاه مسلمه أثناء فتره دراستها في لندن ,إليكم تفاصيلها:
هذه قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن أحداثها تقشعر لها الأبدان
خرجت فتاة عربية (مسلمة) وملتزمه بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة
لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت
الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة
عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه.
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار subway قد يكون
أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة
في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها
وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر.
وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة ،
وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها
الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك
المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن دخلت صالة
الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في
البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن
تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ،وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه
وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها قرأت في الجريدة عن جريمة
قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها
إياها،وقد القبض على القاتل.
ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة
دقائق من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه
وهو ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة
هنا طلبت الفتاةأن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.
سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟
رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟
قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
قال : نعم تذكرتك.
قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟
قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان
الضخمان اللذان كانا خلفك؟ سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي لم تراهم فتقربوا
من الله فأنه قريب ولكن ينتظر تقربكم منه
كتبها عدنان حميدان في 04:11 صباحاً ::
في02,أيلول,2007 - 06:57 صباحاً, لؤي محمود كتبها …
أخ عدنان الحبيب … ليس من المنطقي لفتاة مسلمة ملتزمة أن تذهب خارج بيتها لوحدها وفي دار كفر ولمسافة بعيدة كهذه ولوقت متأخر من الليل بدعوى عدم الانتباه للوقت ، كل هذا ليس منطقيا ، ولكني أعلم أنه في تلك البلاد يسود كثير من الجهل بين المسلمين فلعلها وأهلها ممن ينطبق عليهم هذا الكلام ، إلا أنه وبسبب صدق التوجه إلى الله بالرغم من هذا الجهل كان حقا على الله أن يحميها والروايات الصحيحة المتعددة التي وردت بهذا الخصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين ثابتة ومعروفة ، وأذكر هنا القصة التي وردتك أخ عدنان عن ذلك الشيخ الكزخي إبان الاتحاد السوفييتي البائد الذي كان يصر على أن يحصل على دوره في نسخة المصحف التي كان وأهل قريته يتناوبون عليها بالتهريب عن السلطات بالرغم من كونه لا يعرف العربية ولا يحفظ سوى الفاتحة وواحدة أو اثنتين من قصار السور ، وعندما يأتي دوره لا تعدو قرائته إلا أن يضع اصبعه على كل آية ويقول: "هذا كلام ربي العظيم هذا كلام ربي العظيم ويبكي" فأكرمه الله عند وفاته برغم بساطته وجهله بسرب طيور غطى جنازته حتى المقبرة واستمر فوق قبره لأجل مسمى أمام أعين الناس فالله يعاملنا بما في قلوبنا طالما تعذرت أسباب طلب العلم .إخوتي أخواتي ..أرجو عدم التردد في دخول مدونتي الخاصة
http://www.alqassam.ps/arabic/?action=vvideoes&&vid=12 فستجدون عروض فيديو أرجو منكم تحميل ومشاهدة العرض الذي عنوانه "اقتحام موقع ملكة…." عله يشحذ فينا من الهمة السمو ما يدفعنا لصدق الرجوع الى الله تعالى والتعامل مع هذه الدنيا وفقا لحقيقتها التي لا تغدو عندالله جناح بعوضة والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته http://loay07.maktoobblog.com وابداء تعليقاتكم وآرائكم مهما كانت عل الله تعالى ينفع بنا وبكم ، كما أدعوكم لزيارة الموقع
في02,أيلول,2007 - 07:05 صباحاً, رشا كتبها …
ردا على تعليق لؤي محمود لا يجوز لفتاة ا
المزيد