كنت وعدت بأن يكون إدراجي التالي عما حصل في الانتخابات الأردنية ، إلا أني أستميح إخوتي العذر في أن أبدي نصرة إخوتنا العمالقة في غزة ولا أظن أحدا يخالفني أن لهم الأولوية بل التي لا أولوية قبلها الآن بعد الله ورسوله.
بيان رابطة شباب فلسطين الخيرية من غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم
لايكسر الحصار إلا الأحرار
ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط
وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:
* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار
!= عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار
!= 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار
!=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار
!=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار
!=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار
!= 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار
! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار
!= قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار
!=آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار
!=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار
!=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !
مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !
هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم…
والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عز