إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم

كانون الثاني 21st, 2009 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, المرأة, خواطر, سياسة وأخبار, عام, مجتمع

أظن أنه بعد التجارب المريرة للأمة الإسلامية في هذا العصر مع بعض علمائها والتي تجاوزت الحد الذي يسكت عنه ، من الفتاوى والمناهج المضللة (المقصودة وغير المقصودة) ، بل والتي تصل في بعض الأحيان إلى مستوى من الخزي والهزل ليس بصاحبها فقط فهذا ليس مهما ، وإنما على الأمة ودينها العظيم اللذان يفترض أنه يمثلهما زورا وهما من ذلك براء ، ابتداء من فتوى الكفرعلى من ادعى صعود الانسان على القمر في الستينات إلى فتاوى حرب الخليج إ
المزيد


أقل واجب تجاه رفع الحصار عن إخواننا في غزه

كانون الأول 25th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات, مجتمع

كنت وعدت بأن يكون إدراجي التالي عما حصل في الانتخابات الأردنية ، إلا أني أستميح إخوتي العذر في أن أبدي نصرة إخوتنا العمالقة في غزة ولا أظن أحدا يخالفني أن لهم الأولوية بل التي لا أولوية قبلها الآن بعد الله ورسوله.
 
بيان رابطة شباب فلسطين الخيرية من غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم

لايكسر الحصار إلا الأحرار

ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط

وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:

* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار

!= عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار

!= 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار

!=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار

!=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار

!=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار

!= 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار

! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار

!= قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار

!=آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار

!=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار

 !=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !

مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !

هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم…

والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عز

المزيد


الحدود الدائمة والحدود المؤقتة والخدعة الكبرى

تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, المرأة, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات, مجتمع

في بداية أعترف أنها غريبة  أود الإعلان للإخوة والأخوات المدونين أن هذا المقال يحمل في آخر فقرة فيه مفاجأة كنائية فلا تفوتوها ، وأما المقال فأبدؤه بالسؤال التالي:…هل سمعتم عن الزار ؟  إنها إحدى الطرق التي يستخدمها المشعوذون فيما يدعون أنه علاج للشخص (الضحية) الذي يقومون بعلاجه بزعمهم وتتمثل في التطبيل والتزمير بشكل جنوني مع حركات ورقصات صاخبة تستمر حول هذا الجاهل المسكين الذي اختار أسوأ طريق لعلاج نفسه بانسياقه وراء هؤلاء المشعوذين الذين يتكسبون رزقهم وتقوم مصالحهم على هذا الخداع ، وذلك حتى ينهار وعادة ما يكون هذا الانهيار بالإغماء أو بنوع من فقدان السيطرة على الأعصاب والجسم بسبب الضغط العصبي الذي يتعرض له ليعلن هؤلاء المشعوذون عندها أنهم نجحوا في علاج المريض وأن هذه الإغماءة ما هي إلا استجابة من المريض لجلسة العلاج !!! ، وبعد هذا التوهان ولمدة من الزمن يكتشف هذا المسكين أنه اختار بسطحيته الأناس الخطأ بل مجموعة من المجرمين لعلاجه وذلك عندما يستجيب أخيرا لنداءات المخلصين بالتوجه إلى الطبيب المختص فيجد عنده العلاج الحقيقي الذي لن يتأخر تمامه عندئذ إلا بالقدر الذي كان هؤلاء المجرمين قد فاقموا فيه المرض عنده طوال المدة السابقة ولا غرابة فهم بالمناسبة مستعدون عموما لعمل جرائم أفظع في حق كل من يسعى لكشفهم وإيقافهم عند حدهم لأنه  ببساطة يهدم كل البنية التي شكلوا على أساسها مصالحهم وحياتهم ، وتخيلوا معي أيها الإخوة والأخوات مدى الوقت والمعاناة التي كان سيوفرها على نفسه هذا المسكين لو أنه استجاب وانساق لهؤلاء المخلصين وذلك الطبيب الحقيقي منذ البداية ، ولكن ما شأن كل هذا بموضوع المقال !!!؟؟ والإجابة ببساطة ستتضح إذا قارنا أوجه الشبه والخلاف بين حالة الزار المذكورة والحالة الفلسطينية الحالية ، فلو أننا اعتبرنا أن القائمين على عملية الزار يمثلون مجموعة القائمين على عملية السلام مع العدو وذلك المريض ممثلا لعموم الشعب الفلسطيني المنكوب وهؤلاء المخلصين وطبيبهم ممثلين لقوى المقاومة ومختلف القطاعات الواعية الناشطة في هذا الشعب فلعل المقارنة تكون بذلك أسهل ، مع التنويه إلى المجازية في هذه التشبيهات لأغراض خدمة النص الأدبي وتسهيل فهم الفكرة التي يريد توصيلها أي أنها بتعبير آخر تشبيهات مع الفارق ، ومع التنويه كذلك إلى أنني لن أخوض في جميع أوجه هذه المقارنة وإنما فقط في الوجه الأساس الذي يبين الأسلوب المؤسس على فن الخداع الذي يستخدمه هؤلاء القوم في تتويه الناس وقلب الحقائق أمامهم فيتحول الحق وأصحابه باطلا وبلطجة وظلامية ويتحول التمسك به وبالوسائل التي تمكن من تحقيقه وترسيخه تمسكا بالسلطة والجاه وتتحول التضحيات الضرورية له استهتارا بمصائر الناس ..الخ..الخ في حين يتحول الباطل الأبلج والجريمة الواضحة عين الحق ويتحول أصحابهما أمنا

المزيد


مثل هذا يبث فينا العزائم والإرادة والثبات (فيديو الشهيد أبو دهيم بطل عملية القدس)

آذار 18th, 2008 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, المرأة, خواطر, سياسة وأخبار, صور وتصاميم, عام, فلسطينيات, فيديو وصوتيات, مجتمع

1205824168.avi

الإخوة والأخوات يعلم الله أني أتغيب رغما عن أنفي ،….يبدو أنه من الصعب الوفاء بالتزامات التدوين بالشكل المثالي مع ما نواجهه في هذه الدنيا ، ولكن على الأقل الإسهام كلما أمكن خير من العدم.

إخوتي وأخواتي ،،

مقطع الفيديو أعلاه التقطه ابن عم الشهيد أبو دهيم له بعد أن تمكن من مغافلة جيش الصهاينة الذي منعه كما منع غيره من أقاربه من المشاركة في دفنه باستثناء أقرب المقربين والده وبعض نفر من أسرته ، بل حتى الكفن لم يسمحوا لهم بجلبه وعوضا عن الكفن جلب هؤلاء السفلة الشهيد في كيس أسود ، فقام ابن عمه هذا (حسب روايته) بجلب كفن ومغافلة الاحتلال من بين المنازل (وأهل مكة أدرى بشعابها) وأخرج

المزيد


في موسم من مواسم الله نعود

كانون الأول 10th, 2007 كتبها أبو محمود نشر في , ]ديانات, أردنيات, إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, مجتمع

  لم أستصعب في عودتي الاختيار بين الموضوعين الذين كانا يتفاعلان في نفسي ليكون أحدهما الأول الذي أسطره في هذه العودة: العشر المباركات من ذي الحجة أم أحداث الانتخابات النيابية الأردنية التي كانت السبب في غيبتي هذه من ناحية الانشغال بها وما حدث فيها من تجديد لمآسي هذه الأمة وبعد ذلك من ناحية الانشغال بتراكمات المسؤوليات الشخصية والأسرية والاجتماعية..التي ترتبت علي خلال انشغالي بالانتخابات إلا أنه لا منافس لمواسم الله أبدا فكان الاختيار الطبيعي لموضوع العشر الأوائل من ذي الحجة ، كيف لا ونحن نعتمد على هذه المواسم الربانية المتكررة من حين لآخركونها الفرص المتكررة التي يمنحنا إياها الرب جل في علاه للتقرب والتوبة ونيل رضاه والجنة التسرية الروحانية التي تخفف عنا ما نواجهه من فتن الحياة الزائلة ومن تبعات مواجهة مشاريع وممارسات أعداء الله ودينه وأذيالهم ممن نشروا الظلم والفساد والقهروالذل وضنك العيش ، فهو يعلم سبحانه أن عباده العاملين الذابين عن دينه في كل وقت وحين سيحتاجون ذلك بالإضافة إلى كون ذلك ضرورة لتحقيق الاستمرارية في الاختراق المستمر للغفلة الناتجة عن معاركة الدنيا حتى ما بين عوام المسلمين ما يجعل المؤمن على تواصل دائم مع ربه الرحمن بما يكفل له الثبات ومن ثم رحمات الله في الدنيا والآخرة ، فما بين الصلوات توجد النوافل ..أذكار الصباح ..أذكار المساء ..دعاء السوق..قيام الليل..التفكر..الخ وما بين الأسبوع والآخر توجد الجمعة وصيام الإثنين والخميس ..وما بين الشهر والشهر يوجد صيام الأيام البيض وما بين السنة والسنة يوجد رمضان وعشر ذو الحجة وهكذا.

فضلها:

يكفيها قسم الله بها حسب تفسير ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنه وغيره بقوله جل شأنه : { والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر } ( الفجر 1- 3) وشهادة النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله في حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه الترمذي ، وأصله في البخاري ، وفي حديث ابن عمر : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد .

وفيها يوم عرفة الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟ ) رواه مسلم ، وهو يوم مغفرة الذنوب وصيامه يكفر سنتين .

وفيها أيض

المزيد