رهان حماس على صحوة عباس..هل يكسب؟
كتبهاأبو محمود ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 11:22 ص
مقدمة:
بات واضحا أن سياسة حكومة الوحدة وحماس بعد الحسم في غزه تتكون من شطرين،الأول هو الاستيعاب والصبر داخليا ما أمكن سواء فيما يتعلق بما يجري في الضفة ضدها أو فيما يتعلق بالمشاركة السافرة لفريق أوسلو في الحصار والتخريب واثارة القلاقل ومحاولات التفجير والقتل في غزه،والثاني يتمثل بمواجهة أكثر تقنينا مع العدو طالما أمكن إلى حين اكتمال صورة الشطر الأول والذي اكتماله سيسهل تحديد طبيعة ومخطط هذه المواجهة القادمة مع العدو في المرحلةالتالية،وهنا يأتي السؤال…على ماذا تبني حماس سياستها هذه ؟ وماذا تنتظر أو فلنقل تأمل منها؟ وهل في واقع الرئيس وفريقه ما يشير لجدوى هذا التوجه أم أنه فقط الإعذار أمام الله حتى آخر لحظة ممكنه؟
خيارات تيار الوحدة والمقاومة:
الأجوبة كما أراها على الأسئلة السابقة هي كما يلي: فأما ما تبني حماس عليه سياستها هذه فهو الثقة التي ولدتها التجربة والخبرة الدقيقة في شأن العدو بما يجعلهم على ثقة بأنه لن يعطي بعد كل التنازلات الكارثية مقابلا يمكن لأي كان حتى ولو كان أسقط المتنازلين أن يقبل به أو يواجه به شعبا مشبعا بالتجربةوبقواه الحية، وأما ما تنتظره أو تأمله حماس ومن معها من هذه السياسة فهوأن يؤدي السلوك الصهيوني آنف الذكر إلى رجعة الرئيس إلى شعبه وأبناء وطنه بعد أن يصل إلى النهايةفي إدراك أن هذا التناقض العجيب الذي اختاره معهم أملا في أن يعطيه العدو حدا أدنى يمكن القبول به هو أمر لا يمكن التعويل عليه،وأما السؤال الأخير المستفسر إن كان في واقع الرئيس وفريقه ما يشير لجدوى هذه السياسة أم أنه فقط الإعذار إلى الله تعالى فيهم فهو ما سأستفيض فيه إلى نهاية هذا المقال وبداية فإن جوابه فيما أرى هو الاثنين معا ، فأما الأول فيبدو أن الإخوة في حماس خاصة بعد مخالطتهم لشخصية عباس عن قرب وبشكل أكثر كثافة خلال التعقيدات والأحداث والمفاوضات المتعاقبة طوال السنة والنصف السابقة منذ فوزهم بالانتخابات قد لمسوا ما يأملون أن يكون حدا أدنى من العقل والموضوعية لديه جعلتهم لا يفقدون الأمل نهائيا(على الأقل إلى آخر لحظة ممكنة) في صحوته،خاصة إن تدخل العقل لدى بعض الأنظمة العربية المؤثرة في الوقت المناسب ليضغط بالاتجاه الايجابي في هذا الصعيد،وأما الثاني وهو الإعذار إلى الله ثم إلى الشعب إن لم يحدث ذلك لا قدر الله فاستمر هو وفريقه بالمضي بعيدا في الوقوف صفا مع العدو بعد أن يثبت كذبه في إعطاء أي حقوق أساسية سواء بالاستمرار في إنكارها أصلا أو بالمماطلة والتمطيط المعتاد في التنفيذ إلى ما لانهاية ، لأنه ساعتها لن يكون هناك إلا تفسير واحد للموقف يفضي إلى تعامل واحد لا يختلف عليه عاقلين اثنين ، وهنا اسمحوا لي أن أتخيل وإياكم السيناريوهات المتوقعة لكل من هاتين الحالتين.
السيناريو الأول:
لأبدأ بالسيناريو الأسوأ ، ولنتخيل أن عباس خذل أمل حماس سواء بعدم وجود النية أصلا أو بسبب عدم قدرته على الخروج من الموجة التي وضع نفسه فيها وتمكن العدو وأمه الأمريكية من إحكام اللجام عليه واستمرا بالتالي في توجيهه كما يريدون فماذا سيحدث؟ ببساطة سيقبل راغما أو معميا بالتجاوز مجدداعن بقايا فتات الثوابت التي يظهر أنه ما زال متمسكا بها حتى الآن على الأقل من قبيل (الجدول الزمني وبعض التفاصيل التنفيذية..) حتى ولو جملوا ذلك ببعض الشكليات المضحكة،وساعتها وبعد أن يكون العدو قد حصل من (فريق أوسلو) على ما حلم به منذ عقود وهو الصفة الرسمية للوضع النهائي وبالتالي الانطلاقة إلى التطبيع الشامل.. سيتم التفرغ للإزالة الحاسمة والنهائية للعقبةالوحيدة التي بقيت في طريق تنفيذ هذا الوضع النهائي وهي بالطبع حماس ومن مشى طريقها من قوى الشعب،ففي الضفة سيستمر الجهد المنسق بين السلطة والعدو كما يحصل الآن ولكن بشكل مكثف ونهائي هذه المرة(بمعنى بدء المواجهة الشاملة مع القسم المسلح من حماس ومن ثم بقية الأذرع المسلحة للمقاومة الفلسطينية وهو الأمر الذي لم يحصل بجدية حتى الآن) وفي غزة سيتم تفويض العدو بتولي المهمة محاولاعلى الأقل التمكن من تعديل الأوضاع وإعادة أزلامه الداخليين قبل أن يخرج مجددا، ورغم علمهم أن حماس أكبر من أن تجتث وهي المتجذرة والمتشعبة عموديا وأفقيا في هذا الشعب،إلا أنهم على الأقل سيحاولون تحجيمها قدرالإمكان لتصبح كباقي قوى المعارضة المقهورة وغير المؤثرة المنتشرة في بلدان هذه الأمة،فـ "تفكيك الإرهاب"وكالعادة سيكون الشرط المسبق للعدو قبل المضي في تنفيذ الاتفاقات إلا أنه هذه المرة سيجد شريكا داخليا كامل الجدية والإرادة لذلك،ينفذ(من قلب ورب كما يقولون) ما يميزه عن زمن الراحل عرفات الذي كان على الدوام وبالرغم من كل شيء يبقي خيط معاوية الداخلي،وهنا أعلن أن إفشال هذا السيناريو لن يتحقق إلا بمفاجأة هؤلاء بصمود أسطوري لم يتوقعوه يحقق شبيه ما تحقق في لبنان سواء مع العدو الصهيوني أو جيش لحد وذلك في الضفة والقطاع وساعتها فإن مرحلة جديدة ستتبلور ولعل الرئيس وقتها فقط سيصحو بعد أن يتأكد بما لا يدع مجالا للشك بأنه لم يعد يوجد بعد ذلك ما يراهن عليه للقضاء على خيار المقاومة المتجذر في شعبه بعد أن فشل أكبر رهان له وهو القوة الصهيونية الأمريكية،وهنا يعصف بي سؤال خطير…سؤال المرحلة القادمة في هذا السيناريو ..هل تمكن فريق المقاومة و حماس من إكمال الإعداد والتجهيز لهذا الصمود من زاوية التوفير لمقدراته ووسائله المادية وغيرها والتي أمرنا أن نبذل فيها ذروة طاقتنا وإمكاناتنا على وجة غاية في الدقة بما يتناسب مع خطورة هذه المواجهة الشاملة والحاسمة وبما يؤهل ليكون توكلهم على الله بعد ذلك صحيحا كاملا يؤتي أكله؟ وبالرغم من كوني لست مؤهلا للجواب إلا أن ثقتي أولا بالباري عز وجل ووعده ونبوءات رسوله عليه أتم الصلاة والسلام عن بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وثقتي بالمقاومة وقياداتها ثانيا يجعلني أجزم أن الجواب هو نعم …وفي الحقيقة إنه لا مجال إلا أن يكون نعم.
السيناريو الثاني:
أما السيناريو الثاني فهو أن يختصر عباس الطريق بعد مؤتمر الخريف استجابة للحد الأدنى من المسؤولية فيعلن أوعلى الأقل يتعامل مع حقيقة أن الاحتلال وما يدعى بالراعي الأمريكي قد أخسروه رهانه عليهم بعدم وجود أي نية لتقديم أي شيء حقيقي مهما قدم لهم فيرجع على إثرذلك للطريق الوحيد الباقي وهو العودة للالتحام مع شعبه والاستجابة لمساعي الوفاق مع حماس التي يعمل لها شرفاءهذا الوطن وأطراف عربية وإسلامية عاقلة ومؤثرة بل وأجنبية صديقة ليكون ذلك مجددا انطلاقة ولكن نهائية هذه المرة في توحيد الصف والمشروع والمنهج على القواسم المشتركة بين كافة شرائح هذا الشعب وعلى رأسها حماس وفتح في مواجهة ما هو قادم بكل ما فيه من تحديات في طريق تمرير الارادة الفلسطينية،وبالطبع فإن هذا السيناريو لن يعني زوال خطر العدو بأي حال لكن هجمته ستفقد على الأقل الشريك الداخلي وستواجه بصف وطني موحد وبالتالي ردة فعل عربية وإسلامية وعالمية(يقودها أحرار العالم من مؤسسات وحكومات وأفراد وشعوب) موحدة كذلك شبيهة بما حصل في لبنان ما سيؤدي إلى يأس العدو وتراجعه ولو بعد حين لأنه مهما بلغ من عجرفة وقوة فإن التجربة أثبتت أنه لا يستطيع الصمود تحت ضغط تداعيات هذه المواجهة سواء من ناحية جبهته الداخلية تحت ضربات المقاومة التي بالتأكيد ستخرج وقتهاعن التقنين الحالي أو من ناحية التفاعلات السياسية والدبلوماسية،ما ستكون نتيجته النهائية برغم التضحيات التي لا مناص منها هو الحد الأدنى المقبول في هذه المرحلة والذي لا أظنه سيختلف عما طرحته حماس ولا زالت..هدنة مقابل دولة كاملة إلى حين توفر فرصة الاستكمال المنشود، نعم هذا هو النتاج الطبيعي للوحدة وعكسه مما نراه حتى اللحظة هو النتاج الطبيعي للانقسام فأي نتاج منهما وأي السيناريوهين المذكورين يا ترى سيختار سيادة الرئيس.
توضيحات:
في النهاية أود توضيح التالي:
أولا: قد يقول قائل أن النتائج الوردية التي أوردتها لهذين السيناريوهين (في حالة تحقق الصمود المطلوب) ليست صحيحة لأنها انبنت على ردة الفعل تجاه عدوان شامل وعنيف للعدو من قبيل ما فعل في لبنان في حين أن المؤشرات تشير إلى أن العدو المعروف بدهائه ودقته في الاستفادة من تجاربه لن يقوم في الغالب في أي من السيناريوهين بالتسرع في ردة فعل شاملة بعد عبر لبنان واستنادا لمعلوماته عن الوضع الحالي للمقاومة رغم كل إجراءاته وإنما سيظل يعتمد على تشديد الخنق والاغتيالات والاعتقالات والاجتياحات من النوعية الحالية، ليجنب نفسه النتائج المذكورة سابقا ويجهض في نفس الوقت ما ذكرناه من نتائج إيجابية ما يتيح له الوصول لأهدافه عبر اللعب مجددا على الوتر الداخلي الفلسطيني خاصة ان استمر وجود "الناس اياهم" في مواقع حساسة وكذلك وهذا الأهم عبر الأريحيةفي الاستفراد المتدرج بالمقاومة إلى حيث الوقت المناسب للإجهاز،وأقول إن هذا صحيح إلا أن على حماس وقوى المقاومة في المقابل وبالطريقة التي يرونها مناسبة ألا توفر له هذه الأريحية وربمايكون الاستباق بتبني طريقة مناسبة لاستفزازه للمواجهة الشاملة مبكرا بما يخلط عليه الأوراق هو الحل الأنسب رغم التضحيات،ومع إقراري بأن البعض سيرى ذلك لا عقلانية إلا أني أترك للمجاهدين مهمة تقييمه فهم الأكثر قدرةعلى ذلك والأكثر معرفة بالبدائل والتكتيكات التي لديهم ومستوى صلاحيتها لمواجهة نوايا العدو المذكورة في الفقرات السابقة ، فإن وجدت فالحمد والمنة لله وهو المطلوب وإلا فلا مناص في ظني من الاستباق المذكور آنفا بكل ما فيه من تضحيات وألم.
ثانيا: لا أستبعد أن تكون الضربة التي يطنطن لها في المنطقة متزامنة وشاملة لكل أطراف الممانعة والمقاومةلضمان انشغال كل طرف منهم دولا أم جماعات بنفسه بما لا يمكنهم من التنسيق أوتوصيل الدعم لأي طرف آخر ما يقوي فرصة العدو ومن معه وهم أمريكا وحلفائها وكذلك أوروبا التي لا أستبعد أن تشارك في ضرب إيران مما يوجب الإعدادعلى هذا الأساس.
ثالثا: لا أستبعد أن تؤدي بطء استجابة عباس إلى دفع شعبنا الثمن الأبهظ بحصول السيناريوهين معا بالتتالي بدءا بالأول فتصمد المقاومة ومن ثم ندخل السيناريو الثاني،إلا أنه إن حدث هذا فإن وضع فريق عباس في السيناريو الثاني ودورهم فيه سيكون عليه فيما أظن علامات استفهام،ومن يدري لعل فتح المليئة بالشرفاء تتمكن من استبدال المفروض عليها بالبديل الأنظف، أخيرا أرجو أن يكون في هذه الاستشرافات ما يساعد المعنيين في تحديد أكثر وضوحا للمعايير التي يمكن البناءعليها للحكم وبالتالي التصرف مبكرا قبل فوات الأوان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, فلسطينيات | السمات:فلسطينيات, إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 12:22 م
خطوبة ( عهود ابو الهيجاء ) نائب رئيس اتحاد المدونين العرب من الاردن
الى (عبد الحق حقى ) من مؤسسى الاتحاد والمقرر العام السابق من الجزائر
ممكن تشارك وتقول مبروك
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 8:58 م
ما أروع قلمك يا اخي..
عباس مات ضميره ولن يصحووووووووووووو
تحياتي لك وتتقديري
اتمنى ان ارك في مدونتي
شتاء حار جدا
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 11:27 ص
اخي الاستاذ ابو محمود السلام الله عليك
ما تحلله هو عين الحقيقة وكان عميقا و اموضوعيا ويظهر فيه مدي فهمك لقضيتنا الفلسطينة ولكن ما اود ان اضيف هو ما اشاره الاخ المجاهد اسامة حمدان باحدي مقابلات حيث قال نحن نعتقد أن السلام غير ممكن مع بقاء الاحتلال، فطالما بقي الاحتلال لن يكون هناك سلام، وسنستمر في نضالنا حتى استعادة كامل حقوقنا على كامل أرضنا الفلسطينية، الكيان الصهيوني كيان غير طبيعي نشأ بالقوة والاكراه وبطرد السكان الأصليين من أرضهم وقراهم ومدنهم، والمنطق يقول أنه لا حل طالما بقي الاحتلال وبقي اغتصاب الحقوق، فالحل هو أن يسلم أعداؤنا بحقنا في تحرير أرضنا، عدا ذلك وهمُ وسراب
وهناك امر اخر اود ان اضيف ما قاله الاخ وهو ان اسرائيل في اصلها وفصلها لا تريد سلاما ولكن هذة الضجة ما هي الا سياسات النفس الطويل التي تمارسا الاسرائيل وبلا شك عندها خطة لانهاك الشعب الفلسطين حتي يستسلم لا امر الواقع
وما تتعرض لها الغرة من حصار جائر هو في راي ضمن هذه الخط الجنمية التي يشارك في تنفيذها بعض ابناء جلدتنا
وفي ظل هذه اللحظات الدقيقة، وفي هذه المرحلة الصعبةوالحرجة وهذا الموقف الكارثي الذي تعيشها الأمة والذي تكاد حلقات التآمر والحصار تطبق على شعوبنا من كل حدب وصوب، وخصوصاً في ظل التفويض الأمريكي لإسرائيل لتمعن في تدمير ما تبقي من فلسطين الحبيب وارتكاب أبشع المجازر فيه، وكذلك تفويضها لها بالعمل على إبادة الشعب الفلسطيني،وبكل اطيافه رغم ما يتوهمه البعض انها تستهدف فئات دودن اخري وبعد كل ما صنعته أمريكا المحتلة في العراق، كان لا بد للامة ان تتحرك من المحيط الي المحيط لمنع سناريوهات المخطط للتدمير ما تبقي لامتنا واتمني أن نكون مفتوحة العينين حيال ما يجري في وفلسطين بعد الذي جرى في أفغانستان والعراق والصومال
ولا ننسي ايضا في الختام بقول الله : “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونِعْمَ الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم، إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين”
ولك مني كل التقدير
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 8:02 م
لأخي الكريم أبومحمود
موضوعك مهم جدآ ولن ابتعد عن الحلقة التي تدور بها الأحداث الفلسطينية
وباختصار أقول لك القضية الفلسطينية قضية آلهية وقضية وقف اسلامي وقضية شعب برمته ولايحق الى أبومازن أوغيره التفريط أو التفاوض باسم الشعب الفلسطيني لأنو لايمثل إلانفسه رحم الله أبوعمار الذي استشهد من أجل فلسطين ولم يستسلم لقرارات اسرائيل ولم يتازل عن حق العودة وعن القدس الشريف..
تحياتي لك تضامنآ مع حملة الأخت هدى نور الدين و مع أهلنا بغزة هاشم لرفع الحصار أدرجت مقال ندعو الشرفاء بالعالم الى قول كلمة الحق انظرو ا الى دمعة الأمهات الثكلى والى أنات الجرحى الى الأطفال هناك ومعاناتهم..
ياأحرار العالم لاتصمتوا عن قول الحق …
نحن معآ حتى النصر بعون الله وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحد ونحن سنبدأ خطوات حتى فك الحصار ورفع الظلم والعدوان الغاشم عن غزة هاشم
وأعرف أنك يا لاتزاود على أحد لأنك سباق في نصرة الحق سددالله خطاك وجعلك داعم وناصر على كل ظالم وغاشم
ياشرفاء العالم لاتصمتوا عن قول الحق غزة هاشم بالحصار
بوركت جهودكم
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 5:26 ص
اذا بدك رأيي اخي ابو محمود والله انه ابو مازن ما بتراهن عليه ..ابو مازن ماشي بطريقه ولا هامه معاناة ابناء شعبه الذين هم بالاصل محسوبين عليه ..لما جابوه اسياده كانوا عارفين حجم الانجازات والتنازلات التي سيقدمها لهم….بس ما تتوقع نهايته تكون احسن من نهاية انطوان لحد…
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 7:56 ص
أخي ابو محمود
أسأل الله أن يجمع شمل اخواننا في فلسطين مهما كانت انتماءاتهم
على هدف واحد وهو تحرير الأرض
لأنه أسمى الاهداف في عصر احتلال الوطن
ودي وتقديري
نوفمبر 4th, 2007 at 4 نوفمبر 2007 7:32 ص
ها قد أتيتُ
ها قد أتيت وعلى جناح الشوق تحـملني الحروف
متأبطا ودا تبرم من سكوني فروضته يد الظروف
ها قد أتيت اليوم…
وأعلم أنني جرما أتيت
بحقكم
بودكم
بحبكم
لن أفتري إن قلت
أني منكم
والله يعلم إنني أحبكم
وسأحبكم
أو تغفرون جنايتي?
إني المدلل عندكم
عودتموني هاكذا!
ودا يخالط حرفكم
صفحا يحالف طبعكم
خيرا يحيط بظنكم
أو تعذرون تأخري?
فقد شغفت بحبكم
وأنا هنا
وأنا هناك
لا أنثني أذكر عهدكم
يوما يمر
يمور بي…
ودا
وشوقا
يعصف بي
واليوم أطلب عفوكم
أو تصفحون عن صبكم ?
ملاحظة : حتماً لن يفوتني هنا التعليق ولا القراءة إنما رأيت أن أبدا بالاعتذار عن التأخر)
ودعوتك أعتز بها يا صديقي لكنني كنت على سفر وقد أتيت اليوم سأعود إليك مجددا
ولك مني خالص الشكر والتقدير
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 2:25 م
إخوتي الأحباب جميعا سأعود أليكم في أقرب فرصة ، حيث إننا نساهم مع إخواننا في الحركة الإسلامية هنا في الأردن في جهودهم للانتخابات النيابية بعد عشرة أيام تقريبا حيث سبب ذلك مع الانشغالات الأخرى ضغطا كبيرا في الوقت والجهد ، راجيا منكم الدعاء وانتظروا عودتنا قريبا بإذنه تعالى.
مع وافر احترامي وتقديري
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 10:42 م
الاخ الغالي ابو محمود…
تحية طيبة وسلام..
في البداية دعائي لكم بالتوفيق والنجاح لما فيه الخير والصلاح…
وبانتظار عوتك والاخبار السارة باذن الله..
والمقال تحليل عميق لما يجري على ارض الواقع .. وفي النهاية لايصح الا الصحيح..
الحقيقة واضحة والحق لايمنح وانما ينتزع انتزاعا من عدو غاشا لئيم..
بوركت وسلمت..
اخوك مازن شما
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 12:11 م
الأخ الفاضل أبو محمود السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
نتمنى ان يجمع شمل الإخوة الفلسطينين على كلمة الحق …
الله المستعان … الله المستعان .
أم إبراهيم
نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 11:20 ص
السلام عليكم آسف كثيرا لتفريطي في حقكم-إخواني أخواتي- والسبب هو نضالي في الرباط مع حاملي الشهادات العليا من اجل الحصول على حقنا في الشغل وحقنا في الحياة الركيمة.ولكم مني ألف تحية
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 12:45 ص
أخى العزيز أبو محمود ..
عساك بخير ….. أين أنت يارجل..؟
دمت بخير ..
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 12:47 ص
أخى العزيز أبو محمود..
دمت متألق كعادتك.. النصر اَت رغم كل ذلك النصر اَت..
لاشك أن المقاومة الشعبية الفلسطينية الباسلة تعتبر من أنبل الظواهر التي مرت بالتاريخ البشري ، صحيح هنك مقاومات مريرة وباسلة شهدها التاريخ من قبل ، فلا يمكن للعالم أن ينسى المقاومة الشعبية الفيتنامية .. والكورية في القرن الماضي ، ومن قبلهما مقاومة البريطانين للإحتلال الألماني النازي الذي دمر لندن بالكامل علي رأس سكانها وأستطاع البريطانيون بقيادة (تشرشل) تحرير أرضهم .
وكذلك الفرنسيون الذين أستطاعو تحرير فرنسا بقيادة ديجول العظيم .. وأستخلصوها بعد أن أجتاحها النازيون بالكامل ودمروا باريس .. ولا ينسى العالم أيضاً المقاومة الليبية الباسلة في وجه الفاشست الطليان رغم الاعلان علي أن ليبيا الشاطئ الرابع لهم ..!! والمقاومة الجزائرية التي أستطاعت تحرير الجزائر رغم إعلان فرنسا ضمها إلي أراضيها بعد السيطرة الكاملة عليها بجيش جرار من العسكر والمتوطنين ، ورغم أنتشار اللغة الفرنسية التي كادت أن تقضي علي العربية في الجزائر..!! وغيرها من المقاومات المريرة من أجل الحرية.
هذه كلها معارك باسلة خاضتها مختلف شعوب العالم تحقيقاً لحريتها وسيادتها علي أرضها في بسالة منقطعة النظير كبدت الإستعمار في كل الحالات خسائر فادحة .. ولكن المقاومة الشعبية الفلسطينية تتميز بأنها متفردة ، وغير مسبوقة في الظروف التي تحيط بها .. وفي نوعيتها .. وفي نتائجها.. وفي ديمومتها ، وعلي سبيل المثال .. هل سجل التاريخ مقاومة شعبية للإحتلال يقف العالم بأسره ضدها..؟! وأيضاً هل سجل التاريخ مقاومة للإحتلال تتخلي عنها أمتها وتقف موقف المحايد ، بل وأحياناً كثيرة موقف المتآمر..؟! وهل شهد العالم تكالباً علي ضرب شعب يسعي لتحرير ترابه من أيدي مغتصبيه من المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة ..؟! وهل مر علي مسامع العالم أكاذيب عن كفاح شعب يقاوم الإحتلال حتى يوصف كفاحه بأنه إرهاب مثلما يحدث اليوم في فلسطين ..؟! وهل شهد التاريخ وقاحة من المجتمع الدولي وجبناً أكثر مما يشهد اليوم وهو يصمت علي جرائم أغتصاب الأعراض وأغتيال النساء والشيوخ والأطفال .. وتدنيس المقدسات وتجريف الأراضي وتجويع وحصار شعب بأكمله بعد تشريد ثلثيه وأحتلال أرضه ..؟!
بالتأكيد كل هذا غير مسبوق ، وأيضاً مقاومة الشعب الفلسطينى غير مسبوقة ..ورائعة .. وتاريخية .. وسيكتب لها النصر طال الزمن أو قصر.. فهل يري أحد أن هناك أمريكا في فيتنام ، وهل يري أحد هتلر في باريس ، أو لندن .. وهل مازالت فرنسا تحتل الجزائر .. وهل مازال الطليان في ليبيا ..هل سجل أي أحتلال أكثر من حقبة من القهر زالت مع إصرار الشعوب علي الحرية وتحرير الأرض والإرادة ..؟؟
هل رأي أحد أو سمع إصراراً علي المقاومة أشرس من الشعب الفلسطيني..؟؟ لهذا نقول ستتحرر فلسطين رغم القهر .. ورغم الحياد .. ورغم التآمر .. ورغم العملاء الخونة .. فطبيعة الحياة أن الشعوب تعشق السلام .. ولكنها تموت من أجل الحرية
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 6:00 ص
الاخ العزيز ابو محمود
بداية بعيداً عن العواطف وبكل موضوعية ودون انحياز لأحد لابد من القول أن حركة حماس إنما اكتسبت شعبيتها لأنها تمثل تطلعات غالبية الشعب الفلسطيني بتمسكها بالمقاومة كخيار استراتيجي لشعب يرزح تحت الاحتلال بعيداً عن دهاليز السياسه وهذا ما اعطاها القوة والشرعية وأكسبها تعاطفاً من غالبية الشعب العربي بخلاف الرأي الرسمي الرافض لها كحركة مقاومة لا تجد الا البندقية سبيلاً للتعامل مع الغاصب المحتل وصمدت رغم الضربات الموجعة التي تلقتها باستشهاد خيرة قادتها الأمر الذي كان يستهدف انهاء وجودها كحركة مقاومة. وأعتقد أن لا خلاف بين أحد على هذه الفكرة. هذا للتوضيح وسأقوم بمناقشه موضوعية بحته لما ورد بموضوعك من أفكار.
لاشك أن حماس اكتسبت خبرة كبيرة بطبيعة المحتل من خلال عملها المقاوم ولقنتة في بعض المواقع دروساً قاسية لا زال يعاني من آثارها وتجربتها في هذا المجال رائدة لا يمكن لأي منصف انكارها. أما من حيث السياسة وبعيداً عن العواطف فالأمور تختلف كثيراً، وعلينا بداية الاعتراف أن فلسطين جميعها ترزح تحت الاحتلال ولا يوجد فيها شبر واحد محرر حتى غزة التي خرج منها الاحتلال لأن الارض حتى تكون محررة يجب ان تتمتع بالسيادة الكاملة وهذا غير متوفر في غزه فمقاليد كل شيء لازالت بيد المحتل، من هنا ليس للشعب الفلسطيني الا المقاومة بعيداً عن ألاعيب السياسة التي لم تأت بأي نتيجة ايجابية على الشعب الفلسطيني منذ العام 1993 بل الواقع أنها كانت مصدراً للتفريط بحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته وكانت مجرد تنازلت تبعتها تنازلات ولازالت، وكانت التنظيمات المقاومة دائمة الرفض لهذه السياسة التي لا تعرف الا التنازل والتفريط وعانت تلك القوى جراء موقفها هذا من حملات ومحاولات لإجهاضها والتخلص منها وكانت حماس دائماً على رأس القائمة المستهدفه ونعلم جميعاً ما مارسته الاجهزة الامنية الفلسطينية بشكل فردي او بالاشتراك بحقها وحق الحركات المقاومة لإسكات صوتها وتمرير المخططات والمشاريع التي كانت تأتي من الخارج وتُنفذ على أيدي أشخاص يدينون بالولاء لمن يدفع الثمن، في ظل هذا الوضع الموبوء كان على حماس أن تنحاز دائماً لموقفها المقاوم ولا تدخل في لعبة السياسة التي كانت السبب فيما يعانيه الشعب الفلسطيني على كافة المستويات حيث زاد في ظلها عدد الاسرى والحواجز والانتهاكات والمجازر والتنازلات المهينة بحق الشعب والقضية ولا أعتقد بأن المنصف يجد حسنة واحدة يمكن حسابها للقائمين على هذا الوضع منذ دخلت السلطة الى الاراضي المحتلة، فالعمل الوطني في مثل هذا الوضع انما هو كمن يسير في حقل الغام لا يجد مكاناً لموطيء قدم حتى يتقدم وكذلك من الصعب أن يتراجع، فالمقابل صهيوني جشع يجيد اللعب والضغط ولا يرضيه الا مزيداً من التنازل وبلا مقابل ويختار رجالاته الذين لديهم الاستعداد الفطري لتقديم كل التنازلات لإنخراطهم الكامل في المشروع الصهيواميركي وبنفس الوقت يحاولون الظهور بمظهر القادة الوطنيين الذين يضحون من أجل القضية، لهذا من الخطأ ان نُعول على صحوة الضمير والعودة لأحضان الشعب لأنهم جزء من مشروع وطرف مع الخصم، فإن كانت حماس تُعول على صحوة الضمير فهي بالتأكيد اخطأت لأنها لم تقرأ الواقع السياسي الذي يدل بشكل لا لبس فيه ان هناك مواجهة بين مشروعين متضادين احدهما صهيواميركي والآخر مقاوم وهما بالتأكيد لا يلتقيان وإن حصل والتقيا فبالتأكيد ذلك يعني أن هناك تنازل عن ثوابت لدى جهة ما والواضح جداً ان المشروع الصهيواميركي لازال متورطاً بسلسلة من التنازلات مما يعني أن حماس ارتكبت الخطأ الفادح بأن أعطت الشرعية للمشروع الاخر ومنذ قبولها الدخول بالعملية السياسية التي كانت ترفضها رفضاً قاطعاً فيما مضى ودخلت في الشرك الذي أعد لها بعناية، ولا أعتقد بأن هناك من ينكر أن اعداد الانتخابات تحت الاحتلال إنما جرى بموافقة الامريكان والصهاينة ولا يوجد على الساحة الفلسطينية وحتى العربية من يستطيع الاعداد والتنفيذ للانتخابات دون موافقتهما، فلا يُعقل لشعب تحت الاحتلال أن يجري انتخابات نيابية ويشكل سلطات تنفيذيه وتشريعيه وقضائية ويمارس أعماله كأنه “دوله” منزوعة السيادة وليس لها أن تمارس أي عمل من أعمال الدولة وبنفس الوقت يعتبر نفسه مقاوماً يريد التحرر، هذه حالة فريدة لم تجري الا في فلسطين بدولة ورقية ليس لها الحدود التي تُمثل أحد أهم مقومات السيادة لأي دولة ولا عذر لأيٍ كان للإنخراط في مثل هذا الوضع غير المقبول وإلا أصبح الجميع سواء فالقضية أعمق من أن تكون مجرد تجربة فاشلة لأن لها تبعات كثيرة تؤثر على الثوابت والأسس فالعملية ليست افتراضية وانما هي واقع موجود لابد لنا أن نقرأه بشكل موضوعي بعيداً عن العواطف و (مع أو ضد) لأن القضية تهمنا جميعاً وليست حكراً على أحد.
فالواقع من حيث السيناريو الاول يؤكد أن الفريق الآخر لم يخذل حماس فقط وإنما يرفضها تماماً وينحاز بشكل سافر للمخطط الصهيواميركي وهذا ليس جديداً وإنما منذ أوسلو التي تنازلت عن كل حقوق الشعب الفلسطيني ورفضتها حماس حينها رفضاً قاطعاً وما تبعها من تنازلات تأسست على هذه الاتفاقية وما المؤتمرات واللقاءات التي تحصل الا ذراً للرماد في العيون وللتمويه على الرأي العام بأن هناك حراكاً يجري لتفعيل اتفاقيات السلام في حين تجري اللقاءات الودية دون طرح أي قضية لأن كل القضايا تم الاتفاق على انهائها منذ زمن بعيد فلا ذكر للقضايا الاساسية كاللاجئين وحق العودة والقدس ولا للاسرى بل لم تستطيع السلطة حتى الآن ان تزيل حاجزاً واحداً ناهيك عن الاتفاقيات السرية التي تظهر فجأة لنجد أن هناك تنازلات عن حقوق جديدة. فأين حماس من كل هذا؟
أعتقد بأن حماس بعد ان دخلت في إطار السلطة أصبحت تمارس عملها بشقه السياسي باعتبارها صاحبة الشرعية في حكومة الوحدة الوطنية وأخذت تغير من خطابها كثيراً فلو عدنا الى الوراء قليلاً لوجدنا أنها تنازلت تحت ضغط حصارها بعد ان شكلت الحكومة منفردة لتوافق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي قامت على اساس وثيقة الوفاق الوطني التي وافقت فيها على القرارات الدولية والتي من ضمنها القرارات التي اعترفت بالوجود الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة عام 1948 كما أنها وافقت على قيام منظمة التحرير الفلسطينية بالتفاوض مع الكيان الصهيوني “واحترمت” الاتفاقيات التي وقعتها المنظمه معه، ونعلم جميعاً أنها وافقت في مؤتمر الرياض على مبادرة السلام العربية التي تحمل في فحواها التطبيع العربي الكامل مع الكيان الصهيوني بلا مقابل دون ذكر لا لدولة فلسطينية ولا لحق العوده، ولا ننسى تصريح خالد مشعل رئيس المكتب السياسي بأن الكيان الصهيوني أمر واقع ولا ننسى موافقتها على إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود العام 1967، وكما هو معلوم كان هناك تنسيقات امنية مع الكيان الصهيوني تجري في ظل وجود حكومة الوحدة الوطنية ولم تمنعها او تعارضها. هذا كله في واقع الأمر اخطاء استراتيجية ارتكبتها حماس ما كان عليها ان ترتكبها لولا دخولها في العملية السياسيه وتخليها عن بعض ثوابتها كحركة مقاومة اكتسبت شرعيتها من عملياتها التي زلزلت بها اركان الكيان الصهيوني فأخذت تتحدث بالمنطق السياسي ذاته دفاعاً عن “الشرعية” ولنكن منصفين وموضوعين بعيداً عن العواطف والشعارات حينما نتحدث عن شرعية “سلطة وحكومه” تحت الاحتلال، فأي شرعية تلك التي نتحدث عنها والكل بدءاً من رئيس السلطة لا يستطيع ان يغادر مكانه إلا بإذن شرطي أو شرطية صهيونية؟ هل الامر مجرد تسميات وألقاب ليس لها واقع على الارض؟ هل يُعتبر هذا نوع من النضال للتحرر من ربقة الاحتلال الذي لازال يُمارس كل جرائمه دون أن يردعه أحد؟
إن دخول حماس المعترك السياسي مع وجود تيار يُنفذ مشروع صهيواميركي كان لا بد أن يصل الى النتيجة التي وصلت عليها الأمور في غزه من اقتتال لم يتصوره أشد المتفائلين في الكيان الصهيوني ولا أشد المتشائمين في أمتنا ليقتل الاخ أخيه لصراعات تنظيمية، شخصياً أعتقد بأن هذا أمر غير مقبول وغير مبرر، فالقمع والاستهداف من الأجهزة الأمنية الفلسطينية لحماس ليس جديداً بل تعرضت له منذ بداياتها وضبطت نفسها وصمدت وكانت بندقيتها موجهة دائماً للصهيوني ولم تنجر لمثل هذه المصيدة لأنها كانت تنحاز دائماً لمقاومتها بعيداً عن ألاعيب السياسة و ما حدث في غزه كان من تداعيات الدخول في العملية السياسية والدفاع عن الشرعية وبسط سلطة النظام التي منحتها الحكومة لحماس باعتبارها تحافظ على كيانها السياسي، لهذا نجد كلا الطرفين يتمسك بـ “الشرعية” ففي الوقت الذي تقول السلطة أن حكومة فياض شرعية تقول حماس ان حكومة هنية شرعية لتصبح في فلسطين حالة فريدة أخرى بوجود حكومتين شرعيتين لا يعرف أحد من أين استمدتا شرعيتهما، أمن القانون الاساسي الذي تم صياغته تحت الاحتلال من سلطة تحت الاحتلال أم من الانتخابات التي تم تنظيمها تحت الاحتلال من سلطة أيضاً تحت الاحتلال !!! أوليست هذه مفارقات عجيبة ووضع غريب !!!.
لنكن أخي الكريم موضوعيين بلا انحياز ولا عواطف ولنحاسب المخطيء أياً كان بعيداً عن الحزبية والولاءات التنظيمية فالقضية لا تخص فئة معينة وليست حكراً على أحد ليتصرف بها كيفما يشاء فهي قضية أمة بأكملها وليس لأحد أن يتخلى عنها لأنه بذلك يتخلى عن واجب تجاه دينه وأمته، وليس على حماس أن تعول على مواقف عباس وزمرة أوسلو لأنهم جميعاً يُنفذون مشروعاً لن يتراجعوا عنه أبداً ولن ينحازوا لشعبهم وقضيتهم وهم ماضون فيما يُراد لهم مهما كانت النتائج المهم ألاّ تكون في مصلحة القضية والشعب الفلسطيني, وليس على حماس إلاّ التمسك بثوابتها والانحياز التام لمقاومتها التي استمدت منها شرعية وجودها والتفاف الشعب الفلسطيني والعربي حولها وعليها أن تبتعد ما استطاعت عن دهاليز السياسة التي لن تحرر وطناً أبداً فالكل يعرف أن المفاوضات انما هي اكاذيب لن تؤدي الى نتائج الا في مصلحة الكيان الصهيوني الذي لازال يمارس سياسة الامر الواقع باغتصابه المزيد من الاراضي وتهويد القدس وحصار ظالم على القطاع ومزيداً من الاغلاقات والحواجز ومزيداً من الانتهاكات والمجازر والاسرى وجدار فصل عنصري يغتصب المزيد من الاراضي ويقطع الاوصال، فعلى ماذا حصل الشعب الفلسطيني منذ مؤتمر مدريد وحتى اليوم الا على المزيد من المآسي والمصائب.
حماس تعي جيداً أن ما يوجع هذا المحتل ويؤرقه إنما هي المقاومة فقط ونعلم جميعاً أنه لا يمكن لدولة ما مهما كانت قوتها اجتثاث مقاومة شعب لأنها ليست جيشاً نظامياً له كيان واضح يمكن القضاء على هيكليته ولحماس تاريخ عريق في هذا المجال وكانت دائماً المثال والقدوة وقدمت الكثير من التضحيات والشهداء من خيرة قادتها وكوادرها، وعليها ألاّ تعول على رجالات السلطة فهم منخرطون في مشروع مناقض تماماً لمشروعها ولن يلتقي المشروعان ولن يتفقا أبداً فلا زال رجالات اوسلو يصرون على التخلص من أي مقاومة للشعب الفلسطيني وكان أخرها ما طلبه المندوب “الفلسطيني” بمشروع قرار يعتبر حماس حركة “ارهابية” وهذا له تداعياته الخطيرة ليس على حماس فقط وإنما على كل الحركات المقاومة في فلسطين. وبالتأكيد هذا المتصهين لا يمثل نفسه بل هو ممثل للسلطة التي ارتضته وبالتالي فهو يتحدث باسمها، فتصور اخي الكريم ما يقوم به رجالات اوسلو الذين يطلبون من “المجتمع الدولي” ان يعتبر مقاومة شعبهم عمل ارهابي اجرامي، كيف بنا أن نأتمن هؤلاء على مصير شعبنا، وكيف بنا أن نعول على قيادتهم بالتراجع والانحياز للقضية والشعب، وكيف بنا أن نتفق مع من يعتبر مقاومة شعبه حقيرة وعمل اجرامي فأين هي القواسم المشتركة مع من يبيع الوطن والقضية لتلبية مصالحه ومنافعه، كيف بنا أن نثق بهذا “المجتمع الدولي” الذي يمارس علينا أشد وأقسى انواع الحصار بالتعاون مع الأخوة والاشقاء، هذا المجتمع المنافق الذي ينحاز بشكل سافر للكيان الصهيوني الذي زرعه في قلب امتنا. تأكد تماماً لن تُوجد السياسة دولة ولن تجبر الكيان الصهيوني عن التنازل لأنه كيان يلتزم بعقيدة ومباديء لا يتنازل عنها ارضاءاً لأحد، وليأتيني أي أنسان بأي تنازل قدمه الكيان الصهيوني منذ ان دخلت معه السلطة وغيرها من دولنا بمفاوضات واتفاقيات سلام!!!، يكون واهماً من يتصور أن الكيان الصهيوني سيسمح بقيام دولة حتى على ما تبقى من أراضي الضفة وحتى لو كانت بلا سيادة ومقطعة الاوصال لا يمكن تصور قيامها عقلاً، ويكون واهماً من يصدق أن القدس “الشرقية” عاصمة الدولة العتيدة القادمة، فالقدس لدى الكيان الصهيوني لا تدخل ضمن الحسابات أو المفاوضات وممنوع لأيٍ كان التنازل عن أي جزء منها لأنها بقوانينهم قدس موحدة وما الكلام الذي نسمعه الا مجرد مزايدات وأكاذيب وذر للرماد في العيون حتى نتصور ان هناك حديث يجري حول القدس.
بخصوص البند ثانياً من التوضيح:
لابد هنا أن نتذكر أن المقاومة العراقية واللبنانية أجهضتا المشروع الامريكي في المنطقة فأمريكا لازالت تعاني في المستنقع العراقي الذي غاصت ولم تستطيع الخروج منه نهائياً لذلك فهي منهكة ولن تقدر على ان تخوض حرباً أخرى تكلفها كثيراً بعدما كبدتها المقاومة العراقية خسائر باهظة وأجهضت مشروعها التوسعي في المنطقة وهذا فحوى ما صرح به كبار الضباط الميدانيين في الادارة الامريكية الذين وصفوها بأنها منهكة وغير قادرة فعلاً على أن تخوص حرباً جديدة فليس باستطاعتها فتح جبهتين بنفس الوقت هذا مع العلم أن إيران تمسك ببعض الخيوط في العراق من خلال المواليين لها وتعتبرها واشنطن جزءاً من الحل لإنقاذها من المستنقع العراقي ، كما أن الكيان الصهيوني لازال يعاني من اثار هزيمته في حرب تموز 2006 وما كبدته من خسائر فادحة لن يكون قادراً على دخول حرب جديدة ولن يجازف بدخول القطاع وهو يمارس عليه عنيفاً من خلال حصاره الخانق ودخوله القطاع سيكلفة خسائر فادحة هو في غنى عنها في المرحلة الحالية خاصة وأن له تجارب سابقة لم يفلح خلالها من تحقيق اهدافة باستئصال المقاومة وتحرير جلعاد شاليط الذي لازالت تحتفظ به حماس لذلك يواجه الكيان الصهيوني ضغطاً كبيراً لفشله في تحريره ولن يُقدم على خطوة قد تكلفة الكثير.
أعتذر لهذه الاستفاضة وعلى الاخوة في حماس ألاّ يراهنوا على عباس لأن رهانهم بالتأكيد خاسر.
تحياتي لك ودمت بخير
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 8:59 ص
أخي العزيز أبو محمود …..
بعد أن وقفت على خبر انشغالك في الانتخابات اطمئن قلبي
فقد أتيت مرارا وما رأيت الجديد
كان الله معك
أبغلنا حال العودة
خالص التحيايا
ا
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 1:34 م
إلى جميع الإخوة والأخوات الأحبة
مجددا تأبى حكوماتنا إلا أن تثبت أنه لا ثابت لها إلا شيء واحد فقط وهو غش شعوبها والتسلط عليها وتمرير مشاريع العدو عليها ، وبعد مهزلة الانتخابات البلدية الأردنية التي شهدها العالم حتى وصل الأمر أن يلملم المراسل الإعلامي أمام العدسات أوراق الانتخاب التي بعثرها الهواء بعد أن كسر الأطفال صناديقها المرمية في حاويات قمامة نائية ونقل الأصوات وتزوير قوائم الناخبين وإصدار الأوامر لعناصر العسكر بالانتخاب مرتين وثلاثة في أكثر من مركز انتخابي بباصات وسيارات حكومية و….و….و…. وبعد الفضيحة المجلجلة والتداعيات المتصاعدة التي وصلت لدرجة أنهم أجلوا رفع الأسعار إلى أن تهدأ الأمور تم لملمة الأمر وأبرمت الوعود واختار المظلوم وكما تقتضي المسؤولية والحكمة أن يتسع صدره ويصل معهم إلى آخر المشوار ليلزمهم الحجة كاملة وأملا في أن يحرك موقفه هذا فيهم شيئا من المسؤولية والرجوع للشعب وتغليب العقل على منطق البلطجة والولاء الأمريكي الصهيوني المقيت واختار الشرفاء برغم أنهم يفترض أن يكونوا الواعة الصغيرة أن يستوعبوا الواعة التي يفترض أن تكون هي الكبيرة والعاقلة والمسؤولة(الحكومة) ، فإذا به منهج ثابت لا تريد تلك الفئة المتنفذه أن تحيد عنه وتعليمات لا يستطيعون الحياد عنها لتعاد الكرة مرة أخرى بحذافيرها برغم محاولتهم عدم انكشاف ما انكشف في سابقتها ولكن هيهات فالجمع بين النقيضين صعب ، لتخرج النتيجة مجددا تعبيرا هزليا أسوأ مما كان قبله حتى صار البرلمان الأردني أضحوكة على مستوى برلمانات العالم فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ، ولكن السؤال هنا ماذا سيكون موقف الشرفاء الآن بعد أن وصل الأمر إلى آخره والحجة إلى تمامها ، أرجو أن يكون ما هو كفيل بتغيير مسار الأمور وقلب الطاولة ولو بعد حين ، ونحن بالانتظار ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ونرجو من إخوتي وأخواتي جميعا الدعاء الخالص، وعسى أن تنتهي التداعيات قريبا لأعود إليكم أيها المدونون بالشكل اللائق وخيرا مما كان بإذن الله تعالى ومشيئته ، وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
وتفضلوا جميعا بقبول فائق احترامي وتقديري
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 2:51 م
بقاء الخلاف بين فتح وحماس ليس من صالح الطرفين وبالتالي ليس من صالح الشعب الفلسطيني …المقاومة والممانعة ضد اسرائيل والابتعاد عن الاعيب السياسة التي تجر الويلات على الشعب الفلسطيني.. هو الحل ..فلا بد من تعظيم شأن لاتفاق بين الطرفين ..والا الخراب لا سمح الله
تحياتي
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 8:09 م
اخي
لن يصحو عباس
لانه لم ينم ولكنه قتل ضميره
صـــــــح لســـــانك وسلم بوحك
ادعوك لزيارة مدونتي
ادراج جديد مشتاق لك
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 9:44 ص
أمنياتي بمزيد من التقدم والنجاح
والله المستعان على ماتصفون
تحياتي
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 8:59 م
عزيزى أبو محمود
كان من الرائع أن أقرأ هنا هذا التحليل الواقعى للأحداث وفقاً للمعطيات التى تفضلت بها
ناهيك عن التوضيحات .. فالحقيقه جميلٌ أن نستنير بمثل هذا الفكر
ودعنى وإسمح لى بمشاركتك هنا بعض الحوار … فبرأيى أن الطلاق ما بين فتح وحماس قد أضحى بائناً ولو أنى كنت أتوقعه سيكون أبكر من منتصف يونيو
ومن الغريب جداً أن نجد ” الرئيس عباس ” يراهن على أبنابوليس ولا يراهن على وحده الصف الفلسطينى .. كيف لا وهو ينتوى التسلح بأنابوليس ضد حماس
أما عن العدو الصهيونى فلا أظنه اليوم يود بالفعل الإقدام على مغامره عسكريه بحجم السيطره الكامله على قطاع غزة .
الواقع بالفعل وللحقيقه هو أصعب مما قد يراه الكثيرون فبالفعل لا أدرى حتى اليوم كيف صبرنا ولازلنا بغزة هاشم عبر هذا الحصار العربى الظالم الصهيونى الجائر
ولكن أتسائل … هل نملك إلا الصبر على الشدائد !!
كل التقدير أخى أبا محمود ودمت بود
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 6:53 ص
ادعوك لزيارة مدونتي
ادراج جديد مشتاق لك
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 7:08 م
أخي أبو محمود السلام عليكم.
في ظل الظروف التي يعيشها الأردن بعد تجربة الإنتخابات الأخيرة و ما وقع فيها من تجاوزات و في ظل التطورات التي تقع على مستوى القضية الفلسطينية ..في ظل هذه الظروف ما تمنيت أن أعلق عندك بما سوف تقرأه عني اليوم و لكن المجاملات كما تعلم لا يمكنها أن تمس مجال القناعات، هذا و إلا فإن تلك المحبة المدعاة بيننا ستصبح مشكوك في امرها.
أخي الكريم لقد اطلعت على مقالك بكثير من الشغف و ذلك لأني حرصت من البداية أن أستوعب موقفك من هذه القضية بما لا يترك لدي أي مجال للشك .و الخلاصة التي خرجت بها هي أنك متفائل أكثر من اللازم.
لقد لاحظت بأنك في جل الإحتملات التي كنت تطرحها كنت تضرب المثال بتجربة لبنان و صمود حزب الله ، و في هذه النقطة بالذات أحب أن أنبهك إلى أن صمود حزب الله لو لم تكن إيران من ورائه لما شاهدنا تلك الآيات من الصمود البطولي.لأن التجربة اللبنانية لم تكن تنفع معها سياسة التجويع و الحصار الإقتصادي .فحزب الله مباشرة بعد خروجه من الحروب التي خاضها ضد العدو الإسرائيلي كانت تضخ في حساباته ملايين الدولارات - هذا حتى لا أقول الملايير - لينطلق بها كما لو انه لم يخض حربا على الإطلاق.
التنظيم الصغير يا اخي الفاضل لما يواجه قوة عسكرية أكبر منه يستطيع أن يصمد و يقاوم بشرط ان يجند لصالحه قوة كبيرة يكون متأكد من ضمان وقوفها في صفه في الظروف الصعبة.
هذه هي الحقيقة التي يثبتها لنا الواقع في كل التجارب التي شاهدنا أثناءها صمود تنظيمات صغيرة في وجه قوى كبرى.( لدينا اعتماد إسرائيل الكلي على الولايات المتحدة أثناء مواجهاتها الطويلة ضد العرب و في هذا الموضوع يمكنني أن اسرد لك تصريحات عجيبة لقادة يهود تؤكد لك ما أقول .ثم هناك استناد حزب الله على إيران و فيتنام على الإتحاد السفياتي و البوليزاريو على الجزائر و الكويت على الأمريكان لما احتلهم صدام ثم فيما بعد الشيعة على الأمريكان لما أقدموا على اسقاط نظام صدام و تطول هكذا سلسلة الأمثلة التي نعرفها جميعا ..)
أما مثال حماس فهي يا أخي الكريم محاصرة من كل جانب .فمن جهة هناك العدو الإسرائيلي و من جهة أخرى هناك الدول العربية التي تصرح بشكل علني لما يتعلق الأمر بسياساتها الداخلية أنها ترفض تداول السلطة مع التيار الإسلامي و تتذرع في ذلك بمختلف الأسباب التي تعرفها أنت اكثر مني و عليه فهذه الدول لا يعقل أن تتصدى لهذا التيار داخليا و تساعده لما يتعلق الأمر بحماس.خاصة و أن الساحة الفلسطينية تملك في المقابل تشكيل سياسي آخر يمكننا اعتباره نسخة معدلة من اللأنظمة العربية و المتمثل في التنظيم الذي يقوده عباس،و بالتالي فعلى أي أساس تعول على صمود حماس.؟؟!!
ستقولل على توفيق الله تبارك و تعالى .و للإجابة أقول لك : و نعم بالله .و لكن نحن نعلم أن المسلم في مواجهته لأعدائه مطالب أن يراعي الحد الأدني من الشروط الموضوعية التي يجب أن تتوفر له.و بالتالي ففي موضوع حماس هذه الشروط أعتقد بأنها غير متوفرة بشكل يضمن لها الصمود كما يجب .لذلك أنا أدعي بأن أحسن حل متاح أمام حماس في الوقت الراهن هو سعيها للعودة إلى وضع ما قبل الإنتخابات التشريعية و الإكتفاء بدورها كحركة مقاومة مسلحة تمارس جل نشاطها في الظل.
هذا ما لدي قوله و في الختام تقبل أخي فائق إحتراماتي.
أخوك توفيق التلمساني.
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 11:27 ص
الإثنين,كانون الأول 03, 2007
العزة في غزة [1]=== شعر في صميم حملة رفع الحصار عن غزة لايمن الركراكي
أعيدي يا اخيت الشام أغنيتي
……………………………… بالحان ترجع وهج ملحمتي
منتحتك مهجتي الولهى بمحملها
……………………………… دموع نهلها من أعمق الكبت
واني إذ أغنيها تغالبني
……………………………… أماني الامن ترقص في شفا شفتي
اغزة هاشم الاحزان هل لغد
……………………………… سعود ترفع الاعباء عن عنتي
نظرتك والحصار بدا على قمري
……………………………… يكبّل هالة الانوار بالعبت
يراجع من حماس الحب ما حسمت
……………………………… ويثني عزم قسام عن الحدث
بكيت على شباب الفتح قد سكنوا
……………………………… لليل الخزي واصطبروا على السكت
بكيت على جموع الناس قد قبلوا
……………………………… حصار العار كم ابكي على الكرة
وقد جمعت مجامعها على قسم
……………………………… يبيح الظلم مبرورا بلا حنت
وتحرق دمعتي اجفانها جزعا
……………………………… كسيف جث غمده ساعة الصلت
على الاطفال قد منعوا حليبهمُ
……………………………… واسمع نحبهم يجري بحنجرتي
على المرضى وقد حرموا دواءهمُ
……………………………… كانهم شياه غب مذبحة
على التجار لم ياتوا متاجرهمْ
……………………………… على التلميذ لم يخرج لمدرسة
فلا عرب بنخوتهم ولا عجم
……………………………… صببتُ الماءَ استبقي بمنخلتي
وغزة هاشم الاحرار اعرفها
……………………………… سفينة عزة القت باشرعة
بيمِّ السلْم تطلب مرفأ المرسى
……………………………… على الشورى ومجذاف الدمقرطة
اتاها البشر محمولا يراودها
……………………………… بصوت الشعب منطلقا بالوية
فلما قابل المرسى مجذفُها
……………………………… بدت نو الاذى تجري بعاصفة
وقام زعيمها يهوي بمعوله
……………………………… ليغرقَها يخرب غير مكترث
ويزعم انه حر بغرفته:
……………………………… أقال حكومة نالت على الثقة
وقبَّل كل قتال يقابله
……………………………… وصلى خلف صهيون على السبَت
وردد زعم بوش حرب ارهاب
……………………………… وحج البيت مستبقا لمغفرة
وطاف طواف حجاج بابيضه
……………………………… وزمزم ملء اقداح المعتقة
واعجب منه مختلا يناصره
……………………………… بعير ابي رغال خلف ابرهة
وكل خلف فيل الشؤم معتقد
……………………………… خراب البيت لم يسمع بمعجزة
وليس الفيل الا كل كذاب
……………………………… طويل الانف من جراء هرطقة
فيا الله فلترحم فلسطينا
……………………………… بلاد الخير والدور المقدسة
بلاد زرعها تين وزيتون
……………………………… بيادرها تفوح بعبق زعترة
………………………
…………………….
………………….. يتبع
……………..
وكتبه ايمن الركراكي استنبول 02 12 2007
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 11:42 ص
حملة المدونون المغاربة للدفاع عن الأمن الروحي والقيم الإسلامية في المغرب
إن ما يعرفه المجتمع المغربي هذه الأيام من تفسيق ومسخ ممنهج ،يستهدف الأمن الروحي وقيم ومبادئ الإسلام السمحة، والعادات والتقاليد المغربية الراسخة،التي عاش المغاربة وفقها منذ دخول الإسلام إلى اليوم في أمن روحي وسلام اجتماعي. لقد عرف المجتمع المغربي مؤخرا هجوما غاشما على قيمه وأخلاقه، حيث طالعتنا الصحف المغربية بخبر إقامة عيد لتذوق الخمور في العاصمة الإسماعيلية مكناس، وذلك بعلم السلطات المغربية وتمويلها، والأقبح من ذلك هو اختيار يوم الجمعة لهذا الاحتفال الممقوت، وهو عيد المؤمنين ويوم صلاة الاستسقاء، حيث تتوجه القلوب خاشية إلى ربها مستغفرة تائبة وهي تقول: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت. وبالمناسبة فهذا العيد كانت تحتفل به فرنسا –الدولة التي احتلت المغرب واستنزفت ثرواته واستعبدت مواطنيه- ووافق ذلك ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى فهل هذه مصادفة غريبة؟ أم إذلال مقصود من طرف القنصلية الفرنسية بمكناس التي شاركت في الحدث.؟
ولم يكد يستفيق المغاربة من هول الصدمة حتى اهتزت مدينة القصر الكبير أول أمس الأربعاء ما قبل الماضي على إيقاع خبر زواج شاذين جنسيا ليلة الأحد الماضي ، في حفل استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين ، وحضره أكثر من 50 شخصا من أبناء المدينة ،إضافة إلى مدعوين من مدن مختلفة.و حضرت نكافة تولت تزيين شاذ جنسيا معروف فى المدينة ببيع الخمور على الطريقة المعمول بها في الأعراس المغربية ..
وهذا اعتداء على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهذا تبديل لخلق الله {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم. فالفطرة خلق الله، وتغييرها تغيير لخلق الله والشذوذ الجنسي، تغيير لخلق الله..الزوجية خلق الله الذي خلق من كل شيء زوجين من أجل سعادة الإنسان واستمرار الحياة البشرية على وجه الأرض. وما ظهر اليوم من تغيير لهذه الفطرة، ينذر بشر قادم.
وهذا تهديد للأمن الروحي للمغاربة الذين يدنون بدين الإسلام وعقيدته وشريعته وأخلاقه.
واعتداء على العادات والتقاليد المغربية العريقة، المستندة إلى القيم الإسلامية العربية- الأمازيغية الصحيحة.
أمام هذا الاعتداء السافر على القيم الإسلامية والتقاليد المغربية العريقة، نعلن:
- رفضنا لإنتاج وبيع وترويج أم الخبائث- الخمر- في المغرب، ونحمل مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والاختلالات الأمنية الناجمة عن الخمر للسلطات المغربية التي ترخص لمعاملها وحاناتها.
- رفضنا لمثل هذه الطقوس الهدامة والثقافة الغربية على قيمنا و التي تستهدف الشباب المغربي المسلم
- تشبثنا واعتزازنا بالقيم الإسلامية والروحية الضامنة للأمن الروحي للمغاربة
- تأكيدنا لمفهوم الأسرة القائم على الزوجية والتكاملية بين الجنسين، والمحقق لرغباتهما وسعادتهما والضامن لاستمرار النسل.
ندعو مؤسسة العلماء في المغرب-التي تصدت للإرهاب وأفتت بحرمته-
لتحمل مسؤوليتها الدينية والتربوية أمام الله وتتصدى التطرف والانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
- وندعو السلطات المغربية للسهر على حفظ أمن المغاربة وسلمهم الاجتماعي، وتطبيق القوانين التي تمنع بيع الخمر وترويجه بين المسلمين.
وفي الأخير نعلن أننا براء من هؤلاء ومن أعمالهم وكل من ساعدهم ونعذر إلى الله من الذين لم بواجبهم من المسؤولين على أمن هذا البلد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم إن هدا منكر لا يرضيك.
تنبيه: كل من أراد الانضمام إلى هذه الحملة يد على هذه الرسالة
و كل تعليق يعتبر توقيع على هذه الحملة