العثور عليه في مغاور الأردن كانت البداية وموت البابا كان النهاية..سفر أشعيا أين هو الآن؟
كتبهاأبو محمود ، في 24 أيلول 2007 الساعة: 06:45 ص
الإخوة الأحباب..فيما يلي نص منقول من غير تصرف عن إحدى المواقع أرجو لمن عنده أي معلومات مفيدة أو موثقة أكثر الإدلاء بدلوه عله يكون لذلك أثر إيجابي في التقريب بين الناس وكشف هوية وممارسات الأعداء الحقيقيين للتوافق الانساني والمرسخون المخفيون لنظرية "صراع الحضارات"،وبما في ذلك من انكشاف للزيف و تبين للطريق الصحيح المطلوب سلوكه لتحقيق هذا التوافق الانساني المنشود وفيما يلي النص:
بينما بنى الكهنة اليهود "دياناتهم" على كتب التوراة فقط- كما يقول نورمان جولب "استاذ التاريخ والحضارة في جامعة شيكاغو في كتابه "من الذي كتب مخطوطات البحر الميت؟" – وهي الكتب الخمسة الأولى من العهد القديم المعروفة بـ "سٍفر التكوين" و " سٍفر الخروج" و "سٍفر الاوبين" و "سٍفر العدد" و "سٍفر التثنية" مستبعدين كتب الانبياء من امثال "اشعيا".
فما هي قصة "سفر أشعيا" ، هل ورد فيها ما يبشر بقدوم آخر انبياء الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.؟
وأين هو هذا "السٍفر" الآن؟؟
العلامة الدكتور معروف الدواليبي ، وهو مستشار سابق في الديوان الملكي السعودي روى المراحل المثيرة التي رافقت العثور على "سِفر أشعيا" وما نتج عنها من احداث في غاية الغرابة.
إكتشاف سٍفر أشعيا
عام 1953م اكتشفت في احدى المغاور في جبال الاردن التي تبلغ نحو 600 مغارة وهي الامكنة التي كان يختفي بها المؤمنون قبل آلاف السنين .. اكتشفت مخطوطات دينية هامة. ومن هذه المخطوطات التي تم اكتشافها "سفر أشعيا" الصحيح بكامله، بينما المنشور في التوراة هو جزء منه.
وبعد دراسته ، اجتمع الفاتيكان لمدة اربع سنوات- من 1961 الى 1965 – وتبين ان لهذا السِّفر تأثيراً جديداً على قواعد ومفاهيم المسيحية بالنسبة للإسلام، فأصدروا كتيّباً دعوا فيه الى الحوار ما بين المسيحية والاسلام، ويثنون على الاسلام كدين ، ويأسفون لما سبق من خلاف بين الديانات ، ويطلبون نسيان الماضي ، وان يدخل المسيحي في حوار مع المسلم.
وثيقة الفاتيكان الهامة:
في السبعينات .. صدرت عن "الفاتيكان" وثيقة هامة. كانت بمثابة اعتراف رسمي مسيحي بالدين الإسلامي، ولأول مرة، جاء فيها:
)إن كل من آمن بعد اليوم بالله خالق السموات والأرض، ورب إبراهيم وموسى، فهو ناج عند الله وداخل في سلامه، وفي مقدمتهم:المسلمون).
الفاتيكان يوجه الدعوة لعلماء السعودية للحوار بين المسيحية والإسلام:
بعد صدور هذه الوثيقة، يقول الدكتور معروف الدواليبي وهو علامة معروف ومستشار سابق في الديوان الملكي السعودي وفي عهد الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز آل سعود يقول: بعد صدور هذه الوثيقة، صدف ان كنا في موسم الحج مع المرحوم"الملك فيصل بن عبدالعزيز" في عام 1965م، عندما وجّّه "الفاتيكان" عن طريق إذاعته- نداءاً بالتهنئة بالحج وقضاء مناسكه الى الفيصل طيب الله ثراه والى الحجاج فرد الفيصل بالإذاعة على الإذاعة، محيياً هذه الروح الجديدة. ولم يلبث "الفاتيكان" ان سعى الى الدخول في حوار، والناس بين مصدّق ومكذّب، حتى وصلت الدعوة إلينا للدخول في حوار معهم وزيارتهم، وذلك للتعاون: "فيما يتعلق بحقوق الانسان" وكنا ايضاً، في كل مكان، مستغربين هذه الروح الجديدة. ولما دعاني المرحوم الملك فيصل ليسألني رأيي في الدعوة التي وجّهها "الفاتيكان" الى علماء المملكة ليزوروه "من اجل حوار وتعاون لا يقصد منه البحث في اصول الدين" وانما التعاون على ما يأمر به الدين "بحقوق الانسان"، ألحيت على قبول الدعوة، فأمرني الملك فيصل بالتوجه الى "الفاتيكان" لكشف ماذا وراء هذه الدعوة ، فذهبت بالفعل الى الفاتيكان وكان معي سفير المملكة في روما، واجتمعنا بالكاردينال "بيمونوللي"، وزير الدولة في حكومة"الفاتيكان" فيما يتعلق بالعلاقات ما بين الاسلام والمسيحية، فعرفت ان الدعوة صحيحة وطيبة وانهم يريدون التعاون ونسيان الماضي.
وكانت اذاعة الفاتيكان: تركّز في نشراتها على الاجتماعات التي كنّا نعقدها على انني "مندوب" الملك فيصل يرحمه الله ، وعلى أننا "اتفقنا على مبدأ الحوار".
السفير الاسرائيلي يتدخل:
وبعد 48 ساعة من مغادرتي"الفاتيكان" طلب السفير الاسرائيلي في روما مقابلة الكاردينال "بيمونوللي" مع انه لم يكن بين "اسرائيل" والفاتيكان تمثيل دبلوماسي، وانما كان طلبه الزيارة "بإسم حكومة اسرائيل" .
ماذا قال السفير الاسرائيلي للكاردينال؟
"نطلب منكم وقف أي حوار بين الفاتيكان وبين المملكة العربية السعودية " فرفض الكاردينال طلب السفير.
وفي اليوم الثاني، عاد السفير وكرّر الطلب ورُفض طلبه.
… وهكذا على مدى خمسة ايام متوالية…!! اكثر من ذلك، فقد بعث "البابا بولس السادس" برسالة إجلال واحترام للملك فيصل رحمه الله ، وراوياً له فيها ماذا جرى بين السفير الاسرائيلي في روما والكاردينال "بيمونوللي" من إصرار على عدم تحقيق "لقاء الحوار" بين الاسلام والمسيحية.
ثورة داخل الفاتيكان:
يومها، أعلنوا، اننا قمنا بثورة داخل الفاتيكان لماذا.؟
لأنه ليس من التقاليد البابوية، ان يبدأ "البابا" الكتابة لأي رئيس دولة فقد جرت العادة، منذ القديم ، ان يتولى"البابا" الاجابة عن رسائل رؤساء الدول، لا ان يكون هو البادىء بكتابة الرسائل.
بدء الحوار:
وقبل ان يبدأ الحوار بين علماء المملكة العربية السعودية وبين "الفاتيكان" صدر عن "مجمع الفاتيكان الثاني" كتيّب يقع في نحو 150 صفحة تحت عنوان"توجيهات للمسيحية من اجل الحوار بينهم وبين المسلمين". وذكّروا بأن المسلمين" ناجون عند الله عملاً بما اتخذته أعلى سلطة في الفاتيكان" .
وفي هذه الأجواء بدأت اجتماعات "الحوار الاسلامي- المسيحي" في الفاتيكان ثم ما لبث ان دعانا "مجلس الوحدة الاوروبية"- بناءاً على قرار مجمع الفاتيكان الثاني في ستراسبورغ - ومن ثم لبّت المملكة الدعوة ايضاً التي وجّهت من "مجلس الكنائس العالمي" في جنيف، وايضاً الى وزارة العدل الفرنسية، ثم الى "جمعية الصداقة السعودية الفرنسية".
وكانت كل تلك اللقاءات تتم وفقاً لتلك الروح التي أعلنها "الفاتيكان" والتي كان لها الدوي والتأثير العظيمين. فقد كانت المرة الأولى في التاريخ التي يخرج فيها وفد من المملكة العربية السعودية، بناءا على دعوة الغرب المسيحي "للقاء البابا" ومجلس الكنائس العالمي البروتستانتي الذي يقابل الكنيسة الكاثوليكية.
وقف التنصير:
بعد انتهاء اللقاءات المتعددة التي حصلت بين علماء المملكة وبين كبار مسؤولي"الفاتيكان" وفي يوم مغادرتنا عاصمة "الكثلكة"، وقف الكاردينال "بيمونوللي" مخاطباً العلماء المسلمين بقوله: "لقد قررنا في هذا اليوم وقف التنصير الكاثوليكي في العالم الاسلامي. ونحن نطلب منكم ان تعودوا الينا"بالبشارة" .
ذلك ان السيد المسيح عندما ودّع نبأهم انه ستأتي من بعده"بشارة" أي نبي يخبرهم بالحقائق. وقد جاء في "سفر أشعيا" كما يلي:
"بعد المسيح يأتي نبي عربي من بلاد"فاران" بلاد اسماعيل- و"فاران" باللغة الارامية هي بلاد الحجاز، "وعلى اليهود ان يتبعوه، وعلامته انه ان نجا من القتل فإنه النبي المنتظر، لانه يفلت من السيف المسلول على رقبته، ويعود اليها بعد ذلك بعشرة آلاف قديس".
انطباق على الواقع:
وهذه تنطبق تماماً على الواقع.. فقد جاء في القرآن الكريم(يعرفونه-أي اليهود- كما يعرفون أبناءهم)
· فأعطى مكانه: بلاد اسماعيل أي مكة المكرمة.
· اعطى صفته : يهرب من السيف المسلول على رقبته، وذلك عندما هرب ليلة المؤامرة التي حيكت لقتله، صلى الله عليه وسلم.
"ويعود بعشرةآلاف قديس". وقد عاد صلى الله عليه وسلم الى مكة المكرمة بعشرة آلاف مؤمن.
فهذه النصوص واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، ولذلك تعتبر ان ما صدر عن "مجمع الفاتيكان الثاني" في عهد "البابا بولس السادس" كان خطوة طيبة وجديدة.
سر وفاة البابا … والكاردينال:
"ولكن مع الاسف"-يضيف د. محمد معروف الدواليبي- ، فإن "البابا" لم يلبث ان توفي في ظروف لا ندريها، كما توفي من بعده بقليل الكاردينال "بينمونوللي" الذي كان صلة الوصل بيننا وبين "الفاتيكان"
وبوفاتهما، اوقف الحوار بين الاسلام والمسيحية.
اليهود … اليهود:
سُئل الدكتور"الدواليبي": - ألا تعتقدون بأن موت "البابا بولس السادس" الفجائي، ومن بعده بقليل الكاردينال"بيمونوللي" الذي كان صاحب فكرة "الحوار بين المسيحية والاسلام" كان من تدبير اليهود.؟
فأجاب:
عندما انفصلنا ، تواعدنا على ان تكون الندوة الثانية في الرياض، وفي هذه الفترة ذهب "البابا" وذهب "الكاردينال"… ولا اريد ان ازيد على ذلك!!.
وسُئل الدكتور الدواليبي:
يتحدثون عن مواجهة حتمية ستحصل بين الاسلام والغرب يكون وراءها اليهود؟
فأجاب الدواليبي : الأب "مبارك" اللبناني الاصل، والمعروف بمشاعره الطيبة، وهو من كبار رجال الكنيسة والاستاذ في "الجامعة الكاثوليكية" في باريس، نشر مقالاً في احدى المجلات العربية- وأنا احتفظ بنسخة منها- في ذات السنة التي لبّينا فيها دعوة "الفاتيكان" الى حوار، يحذّر فيها من تأثر الصهيونية على "الفاتيكان"، ويؤكد بأن "عناصر" داخل "الفاتيكان" ترده عن سياسته الجديدة- يومذاك .
ماذا عن تبشير اليهود
ويستطرد الدكتور الدواليبي قائلا:
لقد أخبرت الكاردينال خلال احدى الحوارات أني حاصل على دبلوم في الحقوق الكنسية فاستغرب وقال إن هذه الشهادة لا تعطى إلا لمسيحي فكيف حصلت عليها؟ فأجبته : لقد حصلت عليها من باريس وليس من الجامعة الكاثوليكية وأنني خلال اطلاعي على التوراة والانجيل والكتاب المقدس بتعمق مررت علي أمور لم أفهمها وهي امور عميقة ولا بد لمن أسأله أن يكون في أعلى سلطة كنسية وهذه أول مرة أجتمع مع الرجل الثاني في الكنيسة فهل تسمح لي بأن أسأل السؤال؟ فقال : تفضل ، قلت : لمن أرسل المسيح؟ فقال : يا دكتور تقول إنك حاصل على دبلوم ومتعمق في دراسة الانجيل فكيف تسأل مثل هذا السؤال وجوابه يقفز إلى العيون ، فقلت : تقصد قول المسيح "بعثت إلى الخراف الضالة من بني إسرائيل" هذا هو اشكالي لأن هذا يبين أن بعثة المسيح عليه السلام كانت حصرا لليهود ومع ذلك فإنكم ترسلون المنصرين لبلاد المسلمين ولا ترسلون منصرا واحدا إلى اليهود!! وأضفت -والكلام لا يزال للدواليبي- إن اليهود يتهمون المسيح أنه ابن زنا وأنه لا ولادة دون زواج وأن أمه مريم زانية إلا الاسلام فقد برأها وبمعجزة ولدت وطهر المسيح ودافع عنه وبالرجوع الى ذلك والى قول المسيح أنه أرسل الى خراف بني اسرائيل الضالة -أي اليهود- فهذا يعني أن المنصرين الذين ثبتتهم الكنيسة في أراضي المسلمين كان ينبغي أن يرسلواالى اليهود لا الى المسلمين
وعندما سئل الدواليبي ماذا كان جواب الكاردينال قال: قال سأجيبك غدا
وفي اليوم التالي أعلن قرار "مجمع الفاتيكان الثاني" أن الفاتيكان قرر وقف التنصير الكاثوليكي في العالم ، وكان ذلك (كما تم الاشارة آنفا) في نفس اليوم الذي غادرنا فيه الى الرياض.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام, مجتمع | السمات:مجتمع, إسلاميات, خواطر, سياسة وأخبار, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 3:12 م
شكرا أخى الكريم أبو محمود على زيارتك الكريمة
لقد تشرفت أكثر على تعرفى عليك وطلبك على الرأس والعين
وفد كنت أتابع مدونتك والله لقد أحببتها وأحببت كاتبها
بارك الله فى قلمك ودائما إلى الأمام
وأرجو التواصل المستمر
لك كل تقديراتى وإحترامى
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 6:18 ص
أخي الكريم الأستاذ أبو محمود.. تحياتي و كل عام و أنت بألف خير بمناسبة شهر رمضان المبارك و بعد..
الموضوع الذي كتبت أعلاه بغاية الأهمية و سأعود لقراءته مرة أخرى بتمعن فأنا أرى أن اليهودية خرجت أساساً من رحم بلادنا و لا علاقة لهؤلاء الأغراب بها و أما تزييف التوراة فأكبر دليل عليه هو المكتشف الأثري في تدمر لما سمي ” التوراة السوري ” و الذي ظهر أن كل ما ورد في توراتهم المزعوم منحول عنه و هو من التراث الشعبي في بلادنا، أعاننا الله سبحانه على كشف الزيف و السرقات
أما بالنسبة لمداخلتك الكريمة و دعوتي مشكوراً فسأجيب بالتتالي:
أولاً للأسف فأنا لا أقيم في فلسطيننا الحبيبة و التي لم أرها بعمري و إنما أضع اسم البلد فلسطين لأني فلسطينية ، أنا أساساً من مدينة حيفا جدي هو الشريف الشيخ يونس الخطيب الرفاعي مفتي حيفا قاضي القضاة و مفتي مكة هو من خبّأ الشهيد القسام و هو أيضاً من صلى عليه في حيفا بعشرة آلاف شخص، والدي الأديب و الشاعر المرحوم نور الدين الخطيب و الذي توفي شاباً حين كنت صغيرة، أما أنا فمولودة في طرابلس- لبنان ، والدتي طرابلسية (من سلالة عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما) ابنة الشيخ عمر الرافعي الفاروقي الأديب و الشاعر الإسلامي و كان مفتي طرابلس و زميل دراسة لجدي الشيخ يونس.
أما الآن و منذ سنوات طويلة أقيم في كندا و أعمل في الصحافة العربية و الانكليزية.
لدينا أنا و ابن عمتي الشاعر الفلسطيني طلعت سقيرق و الذي يقيم في دمشق ، موقع أدبي على الانترنيت
و عنوانه: http://www.awrak99.com
و خلال الأيام القادمة إن شاء الله سنطلق موقع جديد أصبح في المراحل الأخيرة من بنائه و أكبر من الأول بمرات عديدة
و كنت منذ أقل من سنة قد أنشأت ” الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية ” و التي نتمنى أن تنضم إليها و عنوان مدونتها :
http://thepalestinianassociation.maktoobblog.com
و هذه الرابطة سيكون لها إن شاء الله منتدى خاص بها بالموقع الجديد أيضاً، أرجو أن تطلع عليها و تقرأ تقديمي لها بإدراج في مدونتي باسمها و بالطبع تجده أيضاً في مدونة الرابطة و التي نتمنى مساهمتكم و كل المخلصين في تجسيد الفكرة و الأخ الأستاذ معتصم أيضاً عضو بها و رئيس التحرير الأخ الأستاذ مازن شمّا
أما بالنسبة للسلسلة التي أكتبها و قد نشرت منها حتى الآن أربع حلقات باسم ” نافذة على العالم الآخر” ، بالطبع يا سيّدي هذا مجرد أسلوب أدبي فأنا أديبة و قاصّة و أنا لا ألتقي الأرواح و لو قرأت التعليقات ستجد أني أقول هذا بوضوح أما الممكن علمياً هو أني لم أترك لخيالي أن يشطح بعيداً عما يقره العلم و الدين و إنما استندت على كتاب ” الروح ” لابن القيّم و على ما أثبته العلم حتى الآن بما يختص بالأرواح ، و موضوع الأرواح هو مجرد مدخل كان في الحلقات الثلاث الأولى أما القصد فهو إعادة صياغة التاريخ الذي يهمنا و تنقيته من الزيف و السطو و التلفيق و هو ما تراه في الحلقة الرابعة حول ملك القدس الكنعاني ” ملكي صادق ” .
أما بالنسبة للحجاب فأفضل ألا أخوض و ليهدنا الله جميعاً و إن كنت لا أضع على رأسي وشاحاً فإني بعيدة و طوال عمري عن التبرج أو حتى ارتداء نصف كم و ما شابه و أحرص تماماً على احترام ديني و نفسي.
أخيراً بالنسبة لإدراجي حول الإعلام المرئي خصوصاً في شهر رمضان، حاولت جداً و نشرت هذا في أكثر من مكان لكني لم ألق استجابة و حقيقة أن اعلامنا أصبح يشكل خطورة حقيقية كما وضحت في مقالتي و لعلنا نستطيع فعل شيء ، أتمنى هذا خصوصاً فيما يتعلق باحترام شهر رمضان ، ليتنا نكتب عريضة و نوقعها من أكبر عدد ممكن و نرفعها و إن كان قد فات الأوان لرمضان هذا العام يكون ممتازاً ان نحمي رمضان القادم مما يترصده عبر الإعلام المرئي الذي أصبح لا يقيم وزناً لأي مقدسات
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 8:49 ص
شكرا لك اخي الكريم على زياتك واطلالتك وكلمتك
كانت بصوت مرتفع وقد تحرينا الا نرفع صوتنا في الرد علبها
لكني اكتشفت اني كنت عصبيا اكثر من اللازم وانا اقارعك الحجة بالحجة في اطار محجة الاسلام
قد اكون مخطئا ولكني لا ازال مصرا على رايي فان بدا لك ما تضحد به قولي فسمعا وطاعة
وشقيت ان لم اسمع راي الناصح الامين
كما اشكرك بالغ الشكر على مقالتك هاته وحقيقة كنت قد سمعت بهده القضية لكني لم اتمكن في يوم من الايام من استقصاء اخبار هده المعلومة ومثلها كثير مثل الزابور الدي تم العثور عليه بالنيل على شكل اوراق بردي في خزف مصري ثم اختفى اختفاء الملح في الماء ولم نسمع عنه لا في مصر ولا في اي قطر
ومثله ما حكى لي الوالد وقد راه بام عينه هو كثير من اهل فاس ان المستعمر الفرنسي اثناء احتلاله للمغرب عثر على مخطوطات غريبة وعجيبة في صناديق يبدوا انها اقدم من بناء المدينة وفي الغالب هي ليهود كانو يقيمون بموقع بنائها بمنطقة باب الخوخة
ولحد الان لا نعرف ما وقع لتلك المخطوطات واين ذهبت
ومثل دلك ما سمعته من تعليق الاستاذة الاديبة هدى الخطيب عن توراة تدمر
وان لله في خلقه شوون وان هؤلاء المحرفون للكلم عن موضعه الدي يبيعون كتاب الله ثمنا بخيسا لا يزال دابهم كذلك من كانوا وكانت الكلمة
شكرا لك اخي وجزاك الله كل خير على مقالك هذا
تحية وللحديث بقية
ايمن الركراكي
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 11:11 ص
الأخت الكريمة هدى
شرفتني زيارتك ، وإن زخم المعلومات التي أعطيتني إياها لن تمكنني من أن أكتفي برد سريع ، لذا أرجو التكرم بترقب رد (بل تواصل) قريب مسهب.
مع وافر احترامي
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 11:13 ص
الأخ الكريم أيمن
أعظم ما فيك هو هذا الذوق الرفيع في تلقي النقد وهذا التجرد الواضح للحق واستعدادك للتغيير دون تلكؤ إن وجدت نفسك في أمر ما على غيره ما يجعلني أغبطك فلعلي لست بهذا المستوى ولعلك تكون قدوة لي في ذلك ، وصدقني… لو كنت أعلم أن تنويهي لهذا الأمر الثانوي غير الأساسي بالنسبة للجوهر البراق الثمين الذي أهديتنا إياه بهذه الأبيات سيثير في حسك المرهف كل هذا العصف لما طرحته إلا تلميحا عاما ، ولنبق إذا مع ظلال أبياتك وروحانياتها ولا يفسدنها نقاش فرعي ليس وقته الآن ، فجزاك الله عنا بها خير ما يجزي مؤمنا ناصحا.
أخي الحبيب
جوزيت عني كل خير فيما أثريت من معلومات بخصوص ادراجي الأخير بما لا شك سيعطي الانطباع الأوضح والتوجه الأصح لطريق علاقات اسلامية انسانية صحيحة متبادلة الاحترام على الأقل.
مع وافر احترامي وتقديري
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 11:15 ص
الاخ محمد يوسف
أشكرك جزيلا على زيارتك ، وإلى مزيد من التواصل فيما بيننا على الخير وطاعة الرحمن.
مع احترامي
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 2:25 م
الغائبون والذاكرة الخائنة… مقال جديد عن الكتاب العرب والموت والنسيان…
abdelouham.maktoobblog.com
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 6:09 م
اخي ابو محمود السلام الله عليك
يسعدني ان قادني تعليقك بهذه المدونة الفذ التي يجب ان استفيد منها قبل اي شخص اخر فجزاك الله اخ الاستاذ
عودة الي تعليق الموضوع مع انه لا يوجد لدي بتلك الوثائق المهمة الا انه يجب ان اعلق علي الادراج حسب ما توفر عندي من معلومات
ابتدامن قوله تعالي
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * و َإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
قال تعالي يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون
قال تعالى (الم، غلبت الروم، في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون، في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون).
وفي تلك السورة تسجيل صريح وواضح لتعاطف المسلمين مع المسيحيين في مواجهتهم وصراعهم مع المجوس الذين اعتبرهم مشركو مكة أقرباء روحيين لهم، في مقابل اعتبار النصارى أقرباء روحيين للمسلمين.
فلا شك ان الاسلام يويد الحوار مع اي اديان لان الاسلام كمبدا خاصة اذا كان حوار مثل هذا ياتي نفعا والمسيحية ايضا لم تعارض في مرات عدة ان تحوار مع الاسلام
ونجد في تاريخ الاسلامي لمحات كثير تبين ذلك
الموقف الأساس في الإسلام من الإنسان هو التكريم، بصرف النظر عن أي انتماء من الانتماءات. قال تعالى (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا
فالرؤية الإسلامية والتجربة التاريخية الإسلامية الأولى، كلها مضامين وحقائق، تؤكد قيم الشراكة والاحترام المتبادل بين أهل الديانات التوحيدية الكبرى
ولي عودة فيما يتعلق بالمؤامرات الصهيونية التي تهدف دائما في تدمير الحياة البشر واشعال صراعات وحروب فيما بينهم
كما قال تعالي (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لايحب المفسدين
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 9:07 م
بارك الله فيك اخي واتمنى لك التوفيق
اما عند اليهود فياخذون ما يحلو لهم من كلام الله ويخفون ما لم يحلو لهم
كذلك ورد فيهم قرانا يتلى ليوم الدين
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 8:20 ص
الأخ أبو محمود
على الصعيد السياسي ..معروف أن الانجليز هم أصحاب مدرسة في خلق الفتن وافتعال الأزمات ، وخاصة بين العرب أنفسهم ..
أما الحركة الصهيونية ، فقد جمعت بين خلق الفتن بين أبناء العروبة ، وايجاد النزاعات بين أبناء مختلف الديانات.
نعم أخي الكريم ، ليس في مصلحة الحركة الصهيونية الوصول الى حالة من التفاهم والاحترام والتعاون بين الديانات السماوية ، لأن اسرائيل تعيش على أزمات الآخرين وصراعاتهم .
تلك هي الحقيقة..
والدليل على ذلك ، وجود شريحة من اليهود الملتزمين بديانتهم ويدعون ( السامريون) وهم يعيشون في جبال مدينة نابلس ، ويرفضون الانتقال للعيش داخل مناطق ال 48 ويقولون أنهم يهود في ديانتهم ..عرب في انتمائهم وجذورهم..
وترى الطائفة السامرية أن هنالك أكثر من أربعين فرقا بين التوراة التي يتداولونها وتلك التي خضعت للتحريف ويتم تداولها بين يهود اسرائيل ..
كانت تلك محطة من محطات كثيرة تؤكد حقيقة الحركة الصهيونية وخروجها عن مبادىء الديانة اليهودية .
أشكرك اخي على هذا الموضوع الهام
تحياتي لك
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 11:40 ص
شكرا أخى أبو محمود على هذا الإدراج الزاخر بالمعلومات النافعة
معروف أن اليهود هم وراء كل الموآمرة وعلى هذا لايستبعد أن الصهاينة هم الذين دبروه لإغتيال البابا والكاردينال حتى لا يصل إلى هؤلاء هذا الدين.
وكما هو معروف أن اليهود هم أشد الناس عداوة لدين الإسلامى، وأبعد من ذلك لأنهم يرون أن الإسلام ليس دينا سماويا كما حصل فى بعض المؤتمرات أنهم فرقوا بين الديانات السماوية والديانات الأخرى وكان الذى حدث أن مقعد المسلمين بين الديانات الأخرى أى غير سماوية.
وأما ما ذكرت من سفر أشعيا فحدث ولا حرج فإنهم يعرفون الحق لكنهم مايريدون الأخذ به لأنهم كما وصفهم ربنا جل وعلا مغضوب عليهم لما أنهم عرفو الحق وأعرضوا عنه وعلى كل حال فاليهود هم هم أشد الناس عداوة لنا .
أخى شكر الله لك سعيك وجعله فى ميزان حسناتك
تحياتى وتقديرى لك
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 6:18 م
السلام عليكم
على مر التاريخ والازمان نرى الاعيب اليهود ومحاربتهم لكلمة التوحيد ظاهرة فى كل الاوقات ومعظم الرسل ارسلهم الله تعالى لبنى اسرائيل ….
وفى القرآن قصص كثيره تكشف حقائقهم وتفضح مؤامراتهم ولتكن عبرة للمسلمين
جزاك الله خير
أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييره
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 11:49 ص
الاخت هدى الخطيب
إليك ثانية ،،،
فأولا: يا له من نسب تاريخي جهادي دعوي مشرف لك أن تفخري به ولقد شددت فعلا لهذه المعلومات وأسأل الله تعالى أن تكوني خير خلف لذلك السلف.
ثانيا: وددت لو أنك تعطيني مأجورة معلومات أكثر عن موضوع توارة تدمر ومدى أكادة خبرها ، فمعلوماتي عنها قليلة.
ثالثا: ليس من مناص من زيارة المواقع التي ذكرتها في أقرب فرصة والرابطة التي لا شك أني سأنضم إليها باذنه تعالى ، في الواقع أشعر أنني وقعت على أشخاص مميزين لن تتوقف علاقتي وتواصلي معهم بإذن الله تعالى.
رابعا: كنت مدركا لكل ما ذكرته بخصوص التقاء الأرواح والحجاب ، سائلا المولى الهادي جل شأنه أن يثبتني وإياكم ويكمل ما فينا من نقص برحمته ومنه.
خامسا: لقد كنت سببا أختاه بنصيحتك أن أبدأ تواصلا مع اذاعة حياة اف ام وهي اذاعة محترمة ندر نظيرها موجودة هنا في الأردن لعمل مثل هذه العريضة وفق تجربة سابقة تمت عندما أراد بعض المفسدين جلب احدى الغانيات المعروفات في ليلة ذكرى المولد النبوي الشريف ، إلا أني أود أن أقترح عليك أن تقودي شخصيا (وأنت صاحبة الاقتراح) من هنا إلى رمضان القادم حملة من هذا النوع ولك أن تحددي معالمها وطبيعتها وطريقتها لجمع تواقيع مواطنين وأدباء وصحفيين من أرجاء الأمة نأمل أن تصل إلى عدد مهول سواء خطيا أو ربما بطريقة تقنية على الانترنت لتوجه الى وزرارات الاعلام والثقافة عبر الأمة وإلى القنوات كذلك ويا ليتها تغطى اعلاميا عند حلول رمضان القادم بالشكل القوي المطلوب على مستوى الأمة والفضائيات بمساعدة من يمكن أن تعرفيه من الاعلاميين والفضائيات المحترمة ، ما رأيكم الأمر ليس سهلا ولكن عندي تصور واضح أنه ان نجح فسيكون لها ما بعدها أختاه فيما يتعلق بهذا التوجه المبارك الذي بدأ يسري في الامة لوقف ما يريدون الاستباق بترسيخه في مجتمعاتنا من الفساد والمهانة والهزيمة وقبول ذلك والتعود عليه.
وتفضلي بقبول فائق احترامي،،،
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 12:01 م
الأخ الكريم عبدالله الفاتح
أشكر لكم تشريفكم لي بقبول دعوتي لزيارة المدونة ، راجيا من الله تعالى ألا ينقطع بيننا الاتصال ،فإن المرء إن عرف أصالة معدن صاحبه وفكره وهويته فإنه لا يفارقه أبدا ، وهذا ما عرفته فيك أخي من خلال تدويناتك المقدره .
أخي الحبيب:
إنك إن لم تكن زدت الموضوع توثيقا محدثا مرتبط بالزمان والمكان والحدث فقد وثقته توثيقا خيرا من ذلك كله ، بآيات الله التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ، وكأنك تقول ما هذا الذي طرحت إلا تأكيد على ما هو موثق أصلا ، فجزاك الله خيرا.
مع احترامي
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 12:07 م
الأخت سمر ،
أشكرك على تعليقك ، راجيا دوام التواصل وإخبارنا على الدوام بادراجاتك الجديدة.
مع وافر الاحترام،،
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 12:40 م
الاخ الكريم معتصم
نعم مؤكدة هذه الحقائق التي ذكرت حتى قبل أن نضع عليها الدلائل ، وإثراء معتبر ودليل آخر دامغ هذا الذي ذكرت عن هذه الفئة من اليهود التي لا يذكرها أحد مع أنها تعد شريحة لا بأس بها من المتدينين والتي تعتبر أنه أصلا لا يجوز لليهود حسب التوراة أن يقيموا دولة ويشنون هم أنفسهم حربا على الصهاينة بسبب ما يعتبرونه كما ذكرت خروجا على التوراة بسبب اصرارهم على انشاء دولة في حين التوراة تحرم عليهم ذلك وإنما كل ما عليهم هو أن يعيشوا تحت حكم الشعوب الأخرى كعقوبة مذلة فرضها الله عليهم بسبب معاصيهم وشركياتهم التي تكررت في ذلك الوقت (بحسب تأكيد هذه الفئة اليهودية وحاخاماتها) ، لقد كان أول تعرف لي على هذه الفئة عند مشاهدتي لحلقة من حلقات (بلا حدود) للاعلامي المميز أحمد منصور على الجزيرة عندما قابل ممثلا لهم.
أخي معتصم
يسهل على أحدهم أن ينعتنا باستسهالنا استخدام “نظرية المؤامرة” أو رمي كل شيء على اليهود بسبب عجزنا وعدائنا لهم ، إلا أننا أيضا يسهل علينا أن نرد عليه أن يفند كل ما ذكر هنا وغيره وياليت اليهود (باستثناء شرفائهم وهم قلة للأسف) من قادة وأتباع (يمشون معهم حتى لو خالفوهم في بعض الاجتهادات بما لا يخرج عن اطار الجريمة) ما سلكوا هذا الطريق ، لكنا عشنا معهم بسلام.
مع وافر الاحترام
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 12:47 م
الأخ محمد يوسف
جزيل الشكر لك على مداخلتك ، وكان الأحرى بممثل المسلمين في المؤتمر الذي ذكرته أن لا يجلس أبدا على ذلك المقعد حتى يتم اعادة الاعتبار وأرجو ان يكون هذا ما فعله.
مع الاحترام
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 12:52 م
الاخت الكريمة أميرة
الشكر الموصول لكم على مروركم ، والى تواصل موصول فيما بيننا.
فضلي بقبول فائق الاحترام.
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 10:15 م
الأخ ابو محمود
شكرا لوجودك وتعليقك على مقال ” كويليام.. المسجد والبطل “المنسيان” ببريطانيا ” المنشور في مدونتي ( ما لي سواه ) - وأسأل الله تعالى ان يرزقنا الاخلاص والهمة، والقدرة على العمل، والايجابية المطلوبه لخدمة أمتنا …
ما لي سواه
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 9:27 م
اخي استاذ ابو محمود تحياتي لك
حبيت اسجل حضوري
ارجوا لك دوام الصحة
وننتظر منك جديد
ولك كل التقدير
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 1:22 ص
الأخ عبدالله
مجددا الشكر الموصول لك ، راجيا اعلامي عن كل ادراج جديد لك خاصة فيما يتعلق بإخواننا هناك جهتكم في ذلك الجزء العزيز من هذه الأمة.
مع احترامي
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 1:24 ص
الأخ مالي سواه،،
شكرا لك على زيارة مدونتي ، راجيا اعلامي عن كل جديد في مدونتكم .
وتقبلوا احترامي
أكتوبر 3rd, 2007 at 3 أكتوبر 2007 9:51 م
الاخ المحترم والكريم ابو محمود
تشرفت بدعوتكم الكريمه ولى عظيم الامتنان بالمشاركه بالراى
لى ملاحظه فنيه اولا بخصوص وضوح الخط ياليت ياخى الحبيب ان تجعل حجم الخط كبير لاجل ضعاف النظر مثل العبد لله
ثانيا الموضوع قيم وفعلا فيه كلام وجدل…
القاعده العامه ان اهل الكفر مله واحده وان الله عز وجل اخبرنا لن ترضى عنا اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم والحقيقه هى كانت محاوله على الطريق …محاولة التقريب والتحاور والتى تكرمتم بادراجها …فقد ينبت الله من بين الاشواك زهره ولكن وجودها وبقائها امر غير فطرى وغير مقبول بالسليقه وقوانين الحياه والكون ومن ثم سريعا ما تذبل وسريعا ما تموت ويبقى ارض الاشواك لاتنبت الا شوكا وارض الزهر لاتنبت الا زهرا هكذا فطرنا الخالق وايضا اسحاق رابين رغم يهوديته ورغم فرضية انه عدو كاذب ومجرم الا انه يهودى اراد ان يجنح للسلام والتصالح مع العرب فكانت النتيجه ان اغتالته الفرق المتطرفه اليهوديه والموقف شبيه ولكن تبقى حقيقه واحده ان الفاتيكان وغيره من العقائد الغير مسلمه فانها تبيت الكره والشر للاسلام والمسلمين والبابا بندكت مؤخرا عاب على الاسلام وعاب على نبينا محمد فى هوجه اعلاميه ضخمه لم يعتذر حتى عنها بعد الضغط الاعلامى الضخم عليه والجاليات العربيه فى ايطاليا وكل بلاد الغرب ومع هذا اذاع خطابا مائعا سخيفا فيه عنتظه ومكابره فى الباطل بل ان تطرفه طال النصارى انفسهم وصرح مؤخرا بيانا يشكك فى ايمان من ليسوا بكاثوليك تبقى الحقيقه الدامغه التى لاتقبل نقاشا هو ان النبى اختصر القضيه فى كلمات الكفر مله واحده مله واحده فى ضلاله وغيه وكيد ه للاسلام والمسلمين ومواقف المنصفين منهم تبقى مجرد نشاز سريعا ما يندثر وحده او بفعل متطرف يكمم فمه لن يرضوا عنا ولكن المطلوب منا ان نعود الى اسلامنا الجميل القوى ويبقى ان المسلم يساوم لا يُساوم عليه يكتب الى الاخر ويملى عليه ولا يملى عليه الاخرين ودفع الجزية عن يد وهم صاغرين لانريد فاتيكان يعترف بنا او يقر لنا بفضل او يقول اننا ناجون او من اهل الجنه او النار وانما نحن من نقر ونحن من يقول نحن من كرمنا الله على كل العالمين باسلاميتنا فسدنا العالم وتربع الاسلام على الخارطه من المحيط الى الخليج ولا مانع ان نتحاور حوارا يضمن لنا قوتنا وعزة ديننا لايساومنا احد ولا ينتقص من قدرنا منتقص فالعز كل العز فى اسلامنا وان ابتغينا العزة فى غيره اذلنا الله
مشكور جهدكم الكريم وسعيد بدعوتكم واكثر سعاده بالتعرف على رجل خلوق مثل سيادتكم واود ان انوه بكلمه ان العمليات التبشيريه تعمل ليلا نهارا تنصر ابنائنا هنا وهناك ويذبح المسلمين فى بوسو على يد الصليبين ويقتلنا بوش بدعوى الحرب الصليبيه المقدسه كما قالها صراحة وفى كارثة تسونامى كانت المبشرين والنصارى تتوافد بالاف توزع الخبز والدواء مقابل الصليب وتعليقه وتقبيله هى الحرب دوما بين الحق والباطل والغلبه لله ولدينه ولاسلامنا الجميل ولكن متى نستفيق الله اعلم
أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 10:53 م
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم .
لا عجب وانت تتكلم عن تاريخ أمة كله دسائس ومؤمرات وقتل وتخريب.
وكانهم أعداء للانسانية بل هم كذالك دون تشبيه .
والمشكلة علمهم بأخبار الأولين والأخرين من غير ما جدوى عملية او تاثير على نفسياتهم التي تكن لكل من عداهم.
و ان افعلهم المخلة بالحياء تنافي علمهم .
ولا تزال تطلع على خائنة منهم
أخي أسعدني الدخول الى هذه الرياض الرائعة .
دمت وفيا
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 5:50 م
الأخ الكريم يحيى
لكم أسعدتني وشرفتني تلبيتك لدعوتي ولا عجب في مثلك أن يمتثل لقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم : “..وإذا دعي أجاب..” ولقد علقت فأثريت فجزاك الله خيرا ولقد هزتني عبارتك التالية: “ويبقى ان المسلم يساوم لا يُساوم عليه يكتب الى الاخر ويملى عليه ولا يملى عليه الاخرين ودفع الجزية عن يد وهم صاغرين لانريد فاتيكان يعترف بنا او يقر لنا بفضل او يقول اننا ناجون او من اهل الجنه او النار وانما نحن من نقر ونحن من يقول نحن من كرمنا الله على كل العالمين باسلاميتنا فسدنا العالم” ، وعرفتني أكثر بشخصكم الكريم وأصالة فكركم وهويتكم ما جعلني أكثر سعادة بدعوتكم التي لم أندم عليها وللعلم أخي الحبيب فإنني لم ألمح من قريب أو بعيد بحاجتنا لشهادتهم وإنما كان الأمر نقلا فقط عن لسان من كان يتحدث ومن باب أن الحجة الدامغة جعلتهم يصرحون بما لم يصرحوا به من قبل هذا فقط هو ما كان مقصودا ، جوزيت خيرا ، على أمل إبلاغي بأي جديد في مدونتكم العامرة.
مع وافر احترامي وتقديري،،
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 5:57 م
الأخ الكريم فراوا عبدالله
أسعدتني بتلبيتك الدعوة وتشريفي بالزيارة الكريمة ….، نعم أخي الحبيب هو نفس الشعور الذي شعرته وأنا أقرأ ثم أدون هذا الإدراج الذي أكد ما أعرفه وتعرفه ويعرفه كل ملتصق بكتاب الله عارف لخبره عنهم بل وكل عارف بالتاريخ ، نسأله تعالى أن ينهي ما بيننا وبينهم بل ما بين العالم وبينهم على ما يحب ويرضى. راجيا عدم التردد بإبلاغي عن أي إدراج جديد لكم.
وتقبل احترامي وتقديري
أكتوبر 8th, 2007 at 8 أكتوبر 2007 7:38 ص
اخي أبا محمود تحية لك لزيارتك مدونتي وجزاك الله عاى هذه المدونة الهادفة التي تنير الدروب وتشرح القلوب بارك الله فيك
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 7:13 ص
الأخ د.مأمون
الشكر الموصول لكم على زيارتكم الكريمة وإجابتكم الدعوة ،راجيا اعلامنا عن كل جديد في مدونتكم.
مع وافر الاحترام
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 3:48 م
أخي في الله أبو محمود
هذه ثاني مقالة أقرأها لك وقد استفدت أيما استفادة
لقد قرآت عن عودة رسول الله “بعشرة آلاف قديس” في إحدى نشرات الدعوة وهاأنا أراها مججدا وسط سياق واضح. الحمد لله على توالي دلائل الحق.