حوار فكري

كتبهاأبو محمود ، في 4 أيلول 2007 الساعة: 00:33 ص

أعرض عليكم ايها الاخوة والأخوات هذا الحوار الفكري الذي دار بيني وبين الآنسة رشا على مدونة الاعلامي المعروف عدنان حميدان بخصوص قصته التي نشرها على مدونته في 2/9/2007 والواردة أدناه ، وبالرغم من أن الحوار خرج عن موضوع تعليقي على القصةوعن موضوع القصةعموما إلا أني رأيت أنه لا بأس أن أعرضه لعله يكون في ذلك فائدة ما لشخص ما واليكم نص القصة والحوار: 

الأحد,أيلول 02, 2007

أخواني وأخواتي هذه قصه منقولة اتمنى أن تعجبكم وهي قصه من واقع الحياه حدثت لفتاه  مسلمه أثناء فتره دراستها في لندن ,إليكم تفاصيلها:
هذه  قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن أحداثها تقشعر لها الأبدان

خرجت فتاة عربية (مسلمة) وملتزمه بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة
لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت
الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة
عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه.
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار subway قد يكون

أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة
في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها
وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر.
وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة ،

وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها
الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك
المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن دخلت صالة
الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في
البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن
تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ،وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه
وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها قرأت في الجريدة عن جريمة

قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها
إياها،وقد القبض على القاتل.
ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة

دقائق من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه
وهو   ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة
هنا طلبت الفتاةأن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.
سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟

رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟
قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
قال : نعم تذكرتك
.
قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟

قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان
الضخمان اللذان كانا خلفك؟ سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي لم تراهم فتقربوا
من الله فأنه قريب ولكن ينتظر تقربكم منه 

كتبها عدنان حميدان في   04:11 صباحاً ::

في02,أيلول,2007  -  06:57 صباحاً, لؤي محمود كتبها …


أخ عدنان الحبيب … ليس من المنطقي لفتاة مسلمة ملتزمة أن تذهب خارج بيتها لوحدها وفي دار كفر ولمسافة بعيدة كهذه ولوقت متأخر من الليل بدعوى عدم الانتباه للوقت ، كل هذا ليس منطقيا ، ولكني أعلم أنه في تلك البلاد يسود كثير من الجهل بين المسلمين فلعلها وأهلها ممن ينطبق عليهم هذا الكلام ، إلا أنه وبسبب صدق التوجه إلى الله بالرغم من هذا الجهل كان حقا على الله أن يحميها والروايات الصحيحة المتعددة التي وردت بهذا الخصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين ثابتة ومعروفة ، وأذكر هنا القصة التي وردتك أخ عدنان عن ذلك الشيخ الكزخي إبان الاتحاد السوفييتي البائد الذي كان يصر على أن يحصل على دوره في نسخة المصحف التي كان وأهل قريته يتناوبون عليها بالتهريب عن السلطات بالرغم من كونه لا يعرف العربية ولا يحفظ سوى الفاتحة وواحدة أو اثنتين من قصار السور ، وعندما يأتي دوره لا تعدو قرائته إلا أن يضع اصبعه على كل آية ويقول: "هذا كلام ربي العظيم هذا كلام ربي العظيم ويبكي" فأكرمه الله عند وفاته برغم بساطته وجهله بسرب طيور غطى جنازته حتى المقبرة واستمر فوق قبره لأجل مسمى أمام أعين الناس فالله يعاملنا بما في قلوبنا طالما تعذرت أسباب طلب العلم .إخوتي أخواتي ..أرجو عدم التردد في دخول مدونتي الخاصة
http://www.alqassam.ps/arabic/?action=vvideoes&&vid=12 فستجدون عروض فيديو أرجو منكم تحميل ومشاهدة العرض الذي عنوانه "اقتحام موقع ملكة…." عله يشحذ فينا من الهمة السمو ما يدفعنا لصدق الرجوع الى الله تعالى والتعامل مع هذه الدنيا وفقا لحقيقتها التي لا تغدو عندالله جناح بعوضة والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
http://loay07.maktoobblog.com وابداء تعليقاتكم وآرائكم مهما كانت عل الله تعالى ينفع بنا وبكم ، كما أدعوكم لزيارة الموقع

 

في02,أيلول,2007  -  07:05 صباحاً, رشا كتبها …


ردا على تعليق لؤي محمود لا يجوز لفتاة الخروج لوحدها, و لكن يجوز للشاب! لماذا؟
اذا كانت الفتاة ملتزمة كان الله معها حتى لو تأخرت الى ما بعد منتصف الليل اتمنى ان نخرج من العقلية المتخلفة و نمنح بناتنا القليل من الثقة اعتبارا بهذه القصة…

 

في02,أيلول,2007  -  10:33 صباحاً, لؤي محمود كتبها …

أختي الكريمة رشا

السلام عليك ورحمته تعالى وبركاته وبعد،،

بداية لست هنا بصدد التعريج على الألفاظ المستخدمة في تعليقك ورسالتك الالكترونية التي وجهتها إلي فالأمر ليس شخصيا بحال من الأحوال وإن كان حسن استخدام الألفاظ أدعى لحفظ الود وسمو الاختلاف، وإنما الأمر هو تمازج وتلاقح للأفكار نسأل الله تعالى أن يفضي في نهايته إلى إصلاح وتصحيح لكثير من أفهامنا وسلوكياتنا لتكون حياتنا وفق ما أراده الله جل شأنه لنا ووفق ما نحب لها أن تكون من الهنائة والطمأنينة والسعادة الممهدة لسعادة الآخرة آمين ، متوجها بالشكر والفضل للأخ عدنان لإتاحة المجال في مدونته مأجورا لهذا التمازج والتلاقح ، وبالرجوع الى تعليقكم الكريم أنوه لما يلي:

1) إن تعليقك كان على لفتة عابرة لم تتجاوز ربما 10% من موضوع تعليقي وليس على لب واجمالي التعليق الذي هو موضوعه ترسيخ المعنى الذي أراده الأخ عدنان من قصته والمتمثل بأن الله حام المؤمنين أمثال تلك الفتاة المؤمنة بطلة القصة طالما صدقوا قلوبهم وتوجههم إليه واتصالهم به وتوكلهم عليه.

2) أما بخصوص موضوع تعليقك فأرجو منك أختاه عدم التسرع في التأثر بالتيار الإعلامي الجارف الذي يسعى المصلحون أمثال الأخ عدنان لاختراقه بسبب تأثيراته التي تحرفنا عن التوازن في الفهم حتى نصل لدرجة أن نتغاضى عن أمور منطقية لا يجادل فيها اثنين ، فاللفتة التي وردت في تعليقي تتعلق بالوعي وحسن التصرف والبديهة وإن ارتبطت بالشرع، فلماذا يتم أخذ الأمر هذا المأخذ وما شأنها بموضوع الثقة الذي طرحته في ردك والذي كقاعدة عامة لا يناقش فيه اثنين ، أما أن نصل في فهمنا لدرجة التغاضي عن الفروق الطبيعية بين شرائح البشر المختلفة والتي لا يستطيع أن ينكرها أحد ومراعاتها كل وما يناسبه فهو أمر يحتاج منا إلى إعادة نظر متجردة وواعية ، وللتقريب سأسألك أختي سؤالا أرجو على ضوء إجابتك عليه فهم ما أردت توصيله في تعليقي شرعيا واجتماعيا ، هل يعامل الشيخ الكبير والطفل الصغير والمرأة والشاب بنفس الطريقة في كل الأمور والمواقف؟ راجيا من المولى عز وجل أن يلهمنا وإياك أن نكون من عبادالله الذين تكون أهواؤهم كما قال عليه الصلاة والسلام "تبعا لما جئت به"، شاكرا لك تفاعلك وسلام الله عليك ورحمته وبركاته

ملاحظة: أرجو عدم التردد في دخول مدونتي الشخصية

وابداء اي تعليقات أو آراء http://loay07.maktoobblog.com

في03,أيلول,2007  -  09:18 صباحاً, رشا كتبها …

السلام عليكم
اعتذر للاخ لؤي لم يكن قصدي التجريح والاهانة لكن استفزني ان لا ناخذ من القصة الا تاخر الفتاة بالليل,
انا فتاة تم منعي من الخروج لابسط الاماكن لعدم الثقة بينما صديقاتي يخرجن بدون سؤال مع انني احق منهن بالثقة, لذلك اغضب عند هذا الموضوع اعتذر مرة اخرى للاخ لؤي

 

في 04,أيلول,2007  -   صباحاً, لؤي محمود كتبها …

الأخت رشا حفظها الله ورعاها وهدى من ظلمها،،

إن الأمر بالنسبة لي أختاه أبسط من أن يستحق اعتذارا فأنا صدقا لم يهمني في الأمر سوى إصلاح المفاهيم والأفكار التي تنبني عليها سلوكياتنا وحياتنا حتى تكون كما يرضي الله وبما يكفل سعادة الدنيا والآخرة سواء في الموضوع الذي أثرته أو غيره ، ويكفي دلالة ساطعة أنك كلفت نفسك عناء الرد والاعتذار والتوضيح لنعلم الخير والطيبة المتجذرين في شخصيتك ، ولقد آلمني ما تحدثت به من طريقة تعامل أهلك معك ، وكان بودي لو أستطيع النصيحة والمساعدة إلا أن ذلك يتعذر بشكل دقيق بسبب ضرورة أن يكون الناصح مطلعا عن قرب وعلى خلفية بالتفصيلات الكافية حتى لا يظلم أحدا، إلا أنني أكتفي بما يلي:

1- إياك والاحباط واليأس فلكم سمعنا عن مثل حالتك وربما أصعب إلا أن صاحباتها وصلوا بالإصرار والحكمة في معالجة الأمور والتعامل مع الظروف إلى الأماكن المرموقة والمواقع التي يستحقونها في دنياهن وآخرتهن ، وها أنت تستخدمين الانترنت مما يعني أن الأهل ليسوا ربما مسدودي الأفق ولا بد أنك تخبرين أهلك وكيفية التعامل معهم ولا بأس من الاستشارة والحيلة في إطار ما يرضي الله طالما أنك واثقة بكل تجرد وشفافية من أن ما يقع عليك هو ظلم وليس مسببا باعتبارات شرعية ومنطقية من قبل الأهل.

2- بالرغم من كونه أمرا صعبا إلا أنه من الضرورة بمكان أن لا تجعلى هذا الضغط يؤثر على توازن شخصيتك وردود فعلك حتى تستطيعي تنفيذ النقطة السابقة وتمنعي هذا الضغط من أن يدفعك لردود فعل غير مدروسة أو تغير سلبي للمفاهيم والأفكار والشخصية يمكن أن تكون لها آثر سلبية من أي نوع ، ولأن يموت المرء مظلوما (مع بذل الأسباب الممكنة لرفع هذا الظلم) خير من أن يموت ظالما لغيره أو لنفسه فعلى الأقل الأول مصيره رحمة الله وجنته والآخر العكس

3- ودائما وأبدا اللجوء الى الله والشكوى إليه وسؤاله الفرج كفيل بحصول هذا الفرج

4-إن استمر الحال كما هو فإياك أن تتسرعي في اختيار زوجك متأثرة كما قلت سابقا بالضغط النفسي الذي تعيشينه فلا متشددا ولا متراخيا قليل الدين  لأنه لا هذا ولا هذا من سيريحك بل كلاهما سيتعبك وإنما المتزن في دينه وتعامله هو من سيكون فيه بعد الله راحتك وهنائتك.

سددك الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

 وكانت النهاية السعيدة بردها الأخير اخبارها بأنها لا تعاني حاليا من التضييق وإنما كان ذلك قديما وهي في المدرسة إلا أنها تستعيد ذكراه كلما أثير الموضوع وأما الآن فهي في الجامعة تدرس الماجستير في الكيمياء وأنها تتفهم كل ما أثرته في الحوار.

 

 

.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأة, خواطر, عام, مجتمع | السمات:, , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “حوار فكري”

  1. يا اخي اوروبا ليس كاي بلد عربي مهما حصل بيننا يبقى صلة موده

    كان يجدر بفتاتك ان لاتتاخر

    لانها ليست كما قلت بدوله عربيه ترفع الهاتف وتخبر اهلها انها ستنام ليلنها عند صديقتها وبموافقت الاهل مع التحفظ الشديد لخروج اي فتاه من بيتها بعد اذا صلاة المغرب

    فكيف ببناتنا المسلمات بدول الكفر

  2. الأخت لين عبدالله حفظها الله

    هذه هي بالضبط الفكرة التي كنت أحاول توصيلها للأخت رشا التي اعترضت علي ، شاكرا لك تواصلك وحرقتك وثبتك الله

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    (الذين امنوا وهاجروا وجهدوا في سبيل الله بامولهم وانفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون)

    فلسطين…غزة…ياجرحنا النازف…ياقلبنا النابض …ياأملنا الباقي

    لقد أرادوا أن يقتلوا فيك الحياة ولكنك وقفت بكل إباء وشموخ وصرخت با أعلى صوتك لكل من لايحب أن يراك تنعمين بالسكينة .

    أنا هنا باقية لن ينالوا منى فجذوري غائرة في أعماق أراضى وعزيمتي تحطم أعتى آلات البطش والدمار وسأنطلق مرات مرات من جديد …

    من أجل الأقصى والمهد وكل مقدستنا الإسلامية والمسحية في فلسطين من أجل تعزيز صمود ومقاومة أخوانكم في بيت المقدس ونصرة لأهلكم في قطاع غزة الصامد الذي يتعرض إلى حصار جائر وظالم ويقصف في الليل والنهار من الطائرات والدبابات وتدمر كل وسائل الحياة به من طرق وكهرباء وشبكات مياه ومصانع وهدم البيوت على أصحابها كل ذلك من أجل إن يستلم أخوانكم لهذا العدو لكن نعهدكم في أن نواصل في الصمود والثبات والمقاومة على أرض الرباط حتى تحرير مسرى رسول الله صلى الله وعليه وسلم من دنس الصهاينة …

    من هنا تناشدكم رابطة شباب فلسطين الخيرية في أن تهبوا لنصرة أخوانكم في غزة ضمن حملة من أجلك ياغـــزة من أجل رسم البتسمة على شفاه المحرومين والمحتاجين من أسر الشهداء والجرحى والفقراء والأيتام ونساهم معنا في تعزيز صمود وثبات أخوانكم في فلسطين فكل منا عليه واجب في ذلك لأن أهلكم في فلسطين لايدفعون عن أنفسهم فقط بل أنه هم من يدافع عن كرامتكم ومقدستكم وعن أولى القلبتين ومسرى نبيناً محمد صلى الله عليه وسلم فكل منا له دور بذلك نحن هنا في فلسطين ندفع الدماء ثمن لهذه الكرامة والعزة وانتم عليكم مساندة أخوانكم بما تستطيعوا عليه لو في القليل القليل فدرهم واحد تساهم به أفضل من إن تكون صامت لاتفعل شئ تصور أن يكون منك درهم ومن الأخر درهم هو عندك لايساوى شئ درهم واحد وقد لاتخسر كثيراً إذا ساهمت بدرهم منك بل سيكون بذلك لك أجرة على ذلك وهنا لاتنسى أخي الكريم … أختي الكريمة أنكم هنا تساهموا من أجل الذين دفعوا أغلى ما عندهم من أجل حماية المسجد الأقصى المبارك ولتكون على علم أخي أختي الكرام

    أن قضية فلسطين ليست قضية فلسطينية فقط أنما هي بدرجة الأولى قضية إسلامية وعربية ينبغي علينا جميعنا أن ساهم كل منا بما يستطيع أن يفعل لأن ذلك واجب عليكم في الشرع والإنسانية …

    يمنكم المساهمة في حملة من أجلك ياغــــــــزة

    من خلال التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية في غزة من خلال الا تصال على الرقم

    972599805291

    أو مراسلة رابطة شباب فلسطين الخيرية عبارة البريد الالكتروني

    pals-2007@hotmail.com

    pale2070@yahoo.com

    ويمكن لكم الاطلاع على مدونة رابطتنا الخاص في رابطة شباب فلسطين الخيرية

    http://pale-2007.maktoobblog.com

    نسأل الله عزوجل أن يكون نصلى سوياً معكم في المسجد الأقصى هو محرر من دنس الصهاينة

    رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة – فلسطين المحتلة

  4. الأخ أبو محمود

    بداية يسرني أن أزور مدونتك المميزة

    وآمل أن يستمر التواصل بيننا

    وبالنسبة لمداخلتك المتعلقة بموضوع حماس : أنا يا أخي لم أتجاهلها ،فليس هذا من طبعي..كما أن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

    كل ما في الأمر أنني تريثت قبل الرد كي أستطيع مناقشة ما ورد في مداخلتك من تفاصيل

    تحياتي لك

  5. السلام عليكم : اود ان اعرف عن اخر الدورات التي تعقدها يا استاذي لاني كنت في وضع لا يسمح



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر