إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم

كتبها أبو محمود ، في 21 كانون الثاني 2009 الساعة: 11:53 ص

أظن أنه بعد التجارب المريرة للأمة الإسلامية في هذا العصر مع بعض علمائها والتي تجاوزت الحد الذي يسكت عنه ، من الفتاوى والمناهج المضللة (المقصودة وغير المقصودة) ، بل والتي تصل في بعض الأحيان إلى مستوى من الخزي والهزل ليس بصاحبها فقط فهذا ليس مهما ، وإنما على الأمة ودينها العظيم اللذان يفترض أنه يمثلهما زورا وهما من ذلك براء ، ابتداء من فتوى الكفرعلى من ادعى صعود الانسان على القمر في الستينات إلى فتاوى حرب الخليج إالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاعلي يا أمة الخير، نحتاج لملايين التواقيع ولنرم العصا أمام المفرطين

كتبها أبو محمود ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 08:23 ص

الإخوة الأحبة والأخوات الكريمات

سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته،،،

عريضة تاريخية بشأن القدس والتأكيد على عدم الموافقة وعدم التخويل لكائن من كان التصرف بمصيرها خارج إطار الثوابت التي لا تنازل عن ذرة منها ، تنظمها الحملة الشعبية  العالمية لنصرة القدس والتي انطلقت في ذكرى إحراق المسجد الأقصى الإخيرة وفي أتون التسريع غير المسبوق في عمليات الحفر والتهويد وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقل واجب تجاه رفع الحصار عن إخواننا في غزه

كتبها أبو محمود ، في 25 كانون الأول 2007 الساعة: 09:57 ص

كنت وعدت بأن يكون إدراجي التالي عما حصل في الانتخابات الأردنية ، إلا أني أستميح إخوتي العذر في أن أبدي نصرة إخوتنا العمالقة في غزة ولا أظن أحدا يخالفني أن لهم الأولوية بل التي لا أولوية قبلها الآن بعد الله ورسوله.
 
بيان رابطة شباب فلسطين الخيرية من غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم

لايكسر الحصار إلا الأحرار

ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط

وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:

* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار

!= عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار

!= 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار

!=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار

!=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار

!=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار

!= 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار

! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار

!= قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار

!=آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار

!=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار

 !=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !

مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !

هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم…

والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحدود الدائمة والحدود المؤقتة والخدعة الكبرى

كتبها أبو محمود ، في 23 تشرين الأول 2008 الساعة: 08:15 ص

في بداية أعترف أنها غريبة  أود الإعلان للإخوة والأخوات المدونين أن هذا المقال يحمل في آخر فقرة فيه مفاجأة كنائية فلا تفوتوها ، وأما المقال فأبدؤه بالسؤال التالي:…هل سمعتم عن الزار ؟  إنها إحدى الطرق التي يستخدمها المشعوذون فيما يدعون أنه علاج للشخص (الضحية) الذي يقومون بعلاجه بزعمهم وتتمثل في التطبيل والتزمير بشكل جنوني مع حركات ورقصات صاخبة تستمر حول هذا الجاهل المسكين الذي اختار أسوأ طريق لعلاج نفسه بانسياقه وراء هؤلاء المشعوذين الذين يتكسبون رزقهم وتقوم مصالحهم على هذا الخداع ، وذلك حتى ينهار وعادة ما يكون هذا الانهيار بالإغماء أو بنوع من فقدان السيطرة على الأعصاب والجسم بسبب الضغط العصبي الذي يتعرض له ليعلن هؤلاء المشعوذون عندها أنهم نجحوا في علاج المريض وأن هذه الإغماءة ما هي إلا استجابة من المريض لجلسة العلاج !!! ، وبعد هذا التوهان ولمدة من الزمن يكتشف هذا المسكين أنه اختار بسطحيته الأناس الخطأ بل مجموعة من المجرمين لعلاجه وذلك عندما يستجيب أخيرا لنداءات المخلصين بالتوجه إلى الطبيب المختص فيجد عنده العلاج الحقيقي الذي لن يتأخر تمامه عندئذ إلا بالقدر الذي كان هؤلاء المجرمين قد فاقموا فيه المرض عنده طوال المدة السابقة ولا غرابة فهم بالمناسبة مستعدون عموما لعمل جرائم أفظع في حق كل من يسعى لكشفهم وإيقافهم عند حدهم لأنه  ببساطة يهدم كل البنية التي شكلوا على أساسها مصالحهم وحياتهم ، وتخيلوا معي أيها الإخوة والأخوات مدى الوقت والمعاناة التي كان سيوفرها على نفسه هذا المسكين لو أنه استجاب وانساق لهؤلاء المخلصين وذلك الطبيب الحقيقي منذ البداية ، ولكن ما شأن كل هذا بموضوع المقال !!!؟؟ والإجابة ببساطة ستتضح إذا قارنا أوجه الشبه والخلاف بين حالة الزار المذكورة والحالة الفلسطينية الحالية ، فلو أننا اعتبرنا أن القائمين على عملية الزار يمثلون مجموعة القائمين على عملية السلام مع العدو وذلك المريض ممثلا لعموم الشعب الفلسطيني المنكوب وهؤلاء المخلصين وطبيبهم ممثلين لقوى المقاومة ومختلف القطاعات الواعية الناشطة في هذا الشعب فلعل المقارنة تكون بذلك أسهل ، مع التنويه إلى المجازية في هذه التشبيهات لأغراض خدمة النص الأدبي وتسهيل فهم الفكرة التي يريد توصيلها أي أنها بتعبير آخر تشبيهات مع الفارق ، ومع التنويه كذلك إلى أنني لن أخوض في جميع أوجه هذه المقارنة وإنما فقط في الوجه الأساس الذي يبين الأسلوب المؤسس على فن الخداع الذي يستخدمه هؤلاء القوم في تتويه الناس وقلب الحقائق أمامهم فيتحول الحق وأصحابه باطلا وبلطجة وظلامية ويتحول التمسك به وبالوسائل التي تمكن من تحقيقه وترسيخه تمسكا بالسلطة والجاه وتتحول التضحيات الضرورية له استهتارا بمصائر الناس ..الخ..الخ في حين يتحول الباطل الأبلج والجريمة الواضحة عين الحق ويتحول أصحابهما أمنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثل هذا يبث فينا العزائم والإرادة والثبات (فيديو الشهيد أبو دهيم بطل عملية القدس)

كتبها أبو محمود ، في 18 آذار 2008 الساعة: 07:03 ص

1205824168.avi

الإخوة والأخوات يعلم الله أني أتغيب رغما عن أنفي ،….يبدو أنه من الصعب الوفاء بالتزامات التدوين بالشكل المثالي مع ما نواجهه في هذه الدنيا ، ولكن على الأقل الإسهام كلما أمكن خير من العدم.

إخوتي وأخواتي ،،

مقطع الفيديو أعلاه التقطه ابن عم الشهيد أبو دهيم له بعد أن تمكن من مغافلة جيش الصهاينة الذي منعه كما منع غيره من أقاربه من المشاركة في دفنه باستثناء أقرب المقربين والده وبعض نفر من أسرته ، بل حتى الكفن لم يسمحوا لهم بجلبه وعوضا عن الكفن جلب هؤلاء السفلة الشهيد في كيس أسود ، فقام ابن عمه هذا (حسب روايته) بجلب كفن ومغافلة الاحتلال من بين المنازل (وأهل مكة أدرى بشعابها) وأخرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في موسم من مواسم الله نعود

كتبها أبو محمود ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 06:42 ص

  لم أستصعب في عودتي الاختيار بين الموضوعين الذين كانا يتفاعلان في نفسي ليكون أحدهما الأول الذي أسطره في هذه العودة: العشر المباركات من ذي الحجة أم أحداث الانتخابات النيابية الأردنية التي كانت السبب في غيبتي هذه من ناحية الانشغال بها وما حدث فيها من تجديد لمآسي هذه الأمة وبعد ذلك من ناحية الانشغال بتراكمات المسؤوليات الشخصية والأسرية والاجتماعية..التي ترتبت علي خلال انشغالي بالانتخابات إلا أنه لا منافس لمواسم الله أبدا فكان الاختيار الطبيعي لموضوع العشر الأوائل من ذي الحجة ، كيف لا ونحن نعتمد على هذه المواسم الربانية المتكررة من حين لآخركونها الفرص المتكررة التي يمنحنا إياها الرب جل في علاه للتقرب والتوبة ونيل رضاه والجنة التسرية الروحانية التي تخفف عنا ما نواجهه من فتن الحياة الزائلة ومن تبعات مواجهة مشاريع وممارسات أعداء الله ودينه وأذيالهم ممن نشروا الظلم والفساد والقهروالذل وضنك العيش ، فهو يعلم سبحانه أن عباده العاملين الذابين عن دينه في كل وقت وحين سيحتاجون ذلك بالإضافة إلى كون ذلك ضرورة لتحقيق الاستمرارية في الاختراق المستمر للغفلة الناتجة عن معاركة الدنيا حتى ما بين عوام المسلمين ما يجعل المؤمن على تواصل دائم مع ربه الرحمن بما يكفل له الثبات ومن ثم رحمات الله في الدنيا والآخرة ، فما بين الصلوات توجد النوافل ..أذكار الصباح ..أذكار المساء ..دعاء السوق..قيام الليل..التفكر..الخ وما بين الأسبوع والآخر توجد الجمعة وصيام الإثنين والخميس ..وما بين الشهر والشهر يوجد صيام الأيام البيض وما بين السنة والسنة يوجد رمضان وعشر ذو الحجة وهكذا.

فضلها:

يكفيها قسم الله بها حسب تفسير ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنه وغيره بقوله جل شأنه : { والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر } ( الفجر 1- 3) وشهادة النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله في حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه الترمذي ، وأصله في البخاري ، وفي حديث ابن عمر : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد .

وفيها يوم عرفة الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟ ) رواه مسلم ، وهو يوم مغفرة الذنوب وصيامه يكفر سنتين .

وفيها أيض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رهان حماس على صحوة عباس..هل يكسب؟

كتبها أبو محمود ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 11:22 ص

مقدمة:

بات واضحا أن سياسة حكومة الوحدة وحماس بعد الحسم في غزه تتكون من شطرين،الأول هو الاستيعاب والصبر داخليا ما أمكن سواء فيما يتعلق بما يجري في الضفة ضدها أو فيما يتعلق بالمشاركة السافرة لفريق أوسلو في الحصار والتخريب واثارة القلاقل ومحاولات التفجير والقتل في غزه،والثاني يتمثل بمواجهة أكثر تقنينا مع العدو طالما أمكن إلى حين اكتمال صورة الشطر الأول والذي اكتماله سيسهل تحديد طبيعة ومخطط هذه المواجهة القادمة مع العدو في المرحلةالتالية،وهنا يأتي السؤال…على ماذا تبني حماس سياستها هذه ؟ وماذا تنتظر أو فلنقل تأمل منها؟ وهل في واقع الرئيس وفريقه ما يشير لجدوى هذا التوجه أم أنه فقط الإعذار أمام الله حتى آخر لحظة ممكنه؟

خيارات تيار الوحدة والمقاومة:

الأجوبة كما أراها على الأسئلة السابقة هي كما يلي: فأما ما تبني حماس عليه سياستها هذه فهو الثقة التي ولدتها التجربة والخبرة الدقيقة في شأن العدو بما يجعلهم على ثقة بأنه لن يعطي بعد كل التنازلات الكارثية مقابلا يمكن لأي كان حتى ولو كان أسقط المتنازلين أن يقبل به أو يواجه به شعبا مشبعا بالتجربةوبقواه الحية، وأما ما تنتظره أو تأمله حماس ومن معها من هذه السياسة فهوأن يؤدي السلوك الصهيوني آنف الذكر إلى رجعة الرئيس إلى شعبه وأبناء وطنه بعد أن يصل إلى النهايةفي إدراك أن هذا التناقض العجيب الذي اختاره معهم أملا في أن يعطيه العدو حدا أدنى يمكن القبول به هو أمر لا يمكن التعويل عليه،وأما السؤال الأخير المستفسر إن كان في واقع الرئيس وفريقه ما يشير لجدوى هذه السياسة أم أنه فقط الإعذار إلى الله تعالى فيهم فهو ما سأستفيض فيه إلى نهاية هذا المقال وبداية فإن جوابه فيما أرى هو الاثنين معا ، فأما الأول فيبدو أن الإخوة في حماس خاصة بعد مخالطتهم لشخصية عباس عن قرب وبشكل أكثر كثافة خلال التعقيدات والأحداث والمفاوضات المتعاقبة طوال السنة والنصف السابقة منذ فوزهم بالانتخابات قد لمسوا ما يأملون أن يكون حدا أدنى من العقل والموضوعية لديه جعلتهم لا يفقدون الأمل نهائيا(على الأقل إلى آخر لحظة ممكنة) في صحوته،خاصة إن تدخل العقل لدى بعض الأنظمة العربية المؤثرة في الوقت المناسب ليضغط بالاتجاه الايجابي في هذا الصعيد،وأما الثاني وهو الإعذار إلى الله ثم إلى الشعب إن لم يحدث ذلك لا قدر الله فاستمر هو وفريقه بالمضي بعيدا في الوقوف صفا مع العدو بعد أن يثبت كذبه في إعطاء أي حقوق أساسية سواء بالاستمرار في إنكارها أصلا أو بالمماطلة والتمطيط المعتاد في التنفيذ إلى ما لانهاية ، لأنه ساعتها لن يكون هناك إلا تفسير واحد للموقف يفضي إلى تعامل واحد لا يختلف عليه عاقلين اثنين ، وهنا اسمحوا لي أن أتخيل وإياكم السيناريوهات المتوقعة لكل من هاتين الحالتين.

السيناريو الأول:

لأبدأ بالسيناريو الأسوأ ، ولنتخيل أن عباس خذل أمل حماس سواء بعدم وجود النية أصلا أو بسبب عدم قدرته على الخروج من الموجة التي وضع نفسه فيها وتمكن العدو وأمه الأمريكية من إحكام اللجام عليه واستمرا بالتالي في توجيهه كما يريدون فماذا سيحدث؟ ببساطة سيقبل راغما أو معميا بالتجاوز مجدداعن بقايا فتات الثوابت التي يظهر أنه ما زال متمسكا بها حتى الآن على الأقل من قبيل (الجدول الزمني وبعض التفاصيل التنفيذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العصاة ..بين التعامل النمطي المدمر وسمو التعامل الرباني الحكيم

كتبها أبو محمود ، في 18 تشرين الأول 2007 الساعة: 00:06 ص

 بداية أود أن أقدم الشكر الموصول لمن ألهمني مقالتي هذه وهو الأخ المصري الحبيب.. شريف عبدالعزيز صاحب مدونة "العدالة للجميع" في موقع "جوجل" للمدونات ، وفيما يلي نص المقال:


لعل عنوان المقال أعلى الصفحة هو التلخيص لكل ما أردت توصيله من هذا المقال والذي سأبدؤه بحديث الرسول الخاتم عليه الصلاة والسلام التالي  عن بغي دخلت الجنة لعطفها على كلب وإليكم الحديث:

 "بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش ؛ إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل ، فنزعت موقها ، فاستقت له به فسقته إياه ، فغفر لها به"

 

قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 35 :رواه البخاري ( 2 / 376 طبع أوربا ) ومسلم ( 7 / 45 ) وأحمد ( 2 / 507 ) من حديث محمد بن سيرين عن " أبي هريرة " مرفوعا . وتابعه أنس بن سيرين عن أبي هريرة نحوه . ورواه أحمد ( 2 / 510 ) وسنده صحيح أيضا

 

إن هذا الحديث الشريف يلفت الانتباه إلى عدة نقاط:


1.
أن القصة تستمد قوتها من كون المرأة العاهرة تمتهن وظيفة من أكثر المهن احتقارا ومهانة ، وفي المقابل قامت بعمل إنساني قد يبدو بسيطا لدي كثير من الناس ، لكنه عند الله عظيم عظمة جعلته يغفر للمرأة ذنبا من أشد الذنوب حرمة في دين الله ، فالحديث يتحدث عن المرأة بشكلها الإنساني ، فهو لم يشيئها ولم يصمها ولم يعيرها لأن المطلوب هو فهم أعلى من ذلك، حتي فيما هو ثابت أنه صفة واصمة ألا وهي الاتجار بالزنا والترزق بالممارسة الجنسية غير الشرعية فكيف بمن لم يرتكب .

2.أن العمل الإنساني كان من البساطة بحيث لم يكن في حق إنسان بل كان في حق حيوان ، ومع ذلك اطلع الله على قلبها فغفر لها به ، فكيف لو فعلت ما فعلت مع إنسان


3.
أن رسول الله أشار إلي العاهرة بالاسم ولم يختر قصة أخرى كانت يمكن أن تكون لشخص عادي " غير موصوم " ، كأن يقول امرأة أو فلاحة أو قروية أو رجل أو فتي أو صبي ، لكنه ذكر العاهرة – تلك الموصومة التي تقوم بعمل ينكره عليها الدين والناس – ولا يتم النظر إليها نظرة إنسانية في العادة بل ينظر إليها نظرتين : نظرة المشتهي للبضاعة ، في مجرد شئ يتم بيعه وشراؤه ، و نظرة المحتقر الساخط وهي نظرة الكراهية والدونية .

4.هذا الحديث لا يبرر الزنا ولا يدعو إليه ولا يحبب فيه ، ولا يجرئ عليه ، ولا يتجاوز عن جرمه ولا يهون من شره ولا حرمته فالمرأة حسب تفسير العلماء قد رزقها الله التوبة فأقلعت عن ذنبها جزاء لها على هذا الفعل الذي فعلته مع الكلب ، فالقاعدة الشرعية معروفة أن الذنب لا يغفر إلا بالتوبة ، وحتى لو فسرت بأنها ربما تكون من الاستثناءات التي وسعتها حكمة الله جل شأنه فليس هذا هو المهم وإنما تسليط الضوء على إنسانية المرأة التي ترتكب معصية كهذه ليأخذنا إلي عالم الرحمة والرفق ، ومواطن الإنسانية والعطاء بلا مقابل ، ومواضع الفهم والحكمة .

سأوضح أكثر…

 

إن استخدام رسول الله صلي الله عليه وسلم لهذه القصة بالتحديد مهم جدا في فهم ما يحدث في في نفوس المستمعين ، ومن ثم ما ينبني عليه من مشاعر وأحاسيس مؤدية لتفاعلات واقعية مع الناس والمجتمع ، فإن الصحابي الذي استمع للتو لهذه القصة يحدث بداخل نفسه تأثيرا فوريا ثم يترتب علي هذا التأثير رؤية ما تمكن الصحابي من السير في الحياة والنظر إلي الناس بشكل مختلف تماما فيما لو لم يستمع إلي هذا الحديث تماما .

أولا : بدلا من أن يسير الصحابي في الشوارع في حالة نقمة علي العصاة وفي وضع الوصي علي دين الله الذي يريد التقاط العصاة من الطرقات وحرقهم حرقا - إن تمكن - بدعوي أنه يطهر المجتمع من " القاذورات البشرية " علي شاكلة هذه العاهرة ، فإنه يسير بنفسية أخري تماما ، وعقلية مختلفة عما هو مألوف أو متوقع ، فهو يمشي بين الناس متواضعا لا يحكم عليهم حكما مبدئيا لمعرفته عنهم شيئا واحدا أو صفة واحدة ، حتي لو كانت هذه الصفة حراما أو كبيرة من الكبائر ، فهو لا يقرهم عليها ولكنه لا يفترض أنه أحسن منهم ولا يمارس معهم إجراءات تمييزية تحرمهم من حقوق أخرى ، أو تنتهك إنسانيتهم بدعوي تأديبهم ، فهو يتلمس لهم العذر أكثر من أن يصطاد لهم في الماء العكر ، وهو يعينهم علي الاقلاع عن المعصية لأنه يؤمن بأن فيهم خيرا كثيرا وأنهم بشر لهم مشاعر وأحاسيس وفيهم نقاط الضعف والقوة .

ثانيا : أن الصحابي يفهم أن لله نظرة أوسع وأعدل في شئون الناس من نظرته – أي الإنسان - القاصرة التي تري زاوية محدودة من هذه الشئون ، وهو هنا يعرف أن الله يأمرنا بأن نكون أكثر سعة في فهم هذه الزوايا المتعددة وأن تكون وسيلة تعيننا علي التعامل مع الناس ، وسيلة يقل فيها " الحكم المبدئي " علي الناس من صفة واحدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدق الأعرابي

كتبها أبو محمود ، في 1 تشرين الأول 2007 الساعة: 07:46 ص

الإخوة والأخوات ،،

أحببت أن نسري عن أنفسنا ضغط الواقع ومسؤوليتنا تجاهه وتفاعلنا معه بهذه اللوحات الفنية الإلهية التي شكلت في الطبيعة على لوحة السماء أو تحت البحر ومن صخور الماجما البركانية، وقولوا لي بالله عليكم هل تضاهيها أي لوحة فنية بشرية أخرى.

صدق الأعرابي " البعرة تدل على البعير وآثار الأقدام تدل على المسير فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج أفلا يدل ذلك على اللطيف الخبير" ، وإليكم بعض ما جمعت من هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العثور عليه في مغاور الأردن كانت البداية وموت البابا كان النهاية..سفر أشعيا أين هو الآن؟

كتبها أبو محمود ، في 24 أيلول 2007 الساعة: 06:45 ص

الإخوة الأحباب..فيما يلي نص منقول من غير تصرف عن إحدى المواقع أرجو لمن عنده أي معلومات مفيدة أو موثقة أكثر الإدلاء بدلوه عله يكون لذلك أثر إيجابي في التقريب بين الناس وكشف هوية وممارسات الأعداء الحقيقيين للتوافق الانساني والمرسخون المخفيون لنظرية "صراع الحضارات"،وبما في ذلك من انكشاف للزيف و تبين للطريق الصحيح المطلوب سلوكه لتحقيق هذا التوافق الانساني المنشود وفيما يلي النص:

 

بينما بنى الكهنة اليهود "دياناتهم" على كتب التوراة فقط- كما يقول نورمان جولب "استاذ التاريخ والحضارة في جامعة شيكاغو في كتابه "من الذي كتب مخطوطات البحر الميت؟" – وهي الكتب الخمسة الأولى من العهد القديم المعروفة بـ "سٍفر التكوين" و " سٍفر الخروج" و "سٍفر الاوبين" و "سٍفر العدد" و "سٍفر التثنية" مستبعدين كتب الانبياء من امثال "اشعيا".
فما هي قصة "سفر أشعيا" ، هل ورد فيها ما يبشر بقدوم آخر انبياء الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.؟
وأين هو هذا "السٍفر" الآن؟؟
العلامة الدكتور معروف الدواليبي ، وهو مستشار سابق في الديوان الملكي السعودي روى المراحل المثيرة التي رافقت العثور على "سِفر أشعيا" وما نتج عنها من احداث في غاية الغرابة.
إكتشاف سٍفر أشعيا
عام 1953م اكتشفت في احدى المغاور في جبال الاردن التي تبلغ نحو 600 مغارة وهي الامكنة التي كان يختفي بها المؤمنون قبل آلاف السنين .. اكتشفت مخطوطات دينية هامة. ومن هذه المخطوطات التي تم اكتشافها "سفر أشعيا" الصحيح بكامله، بينما المنشور في التوراة هو جزء منه.

وبعد دراسته ، اجتمع الفاتيكان لمدة اربع سنوات- من 1961 الى 1965 – وتبين ان لهذا السِّفر تأثيراً جديداً على قواعد ومفاهيم المسيحية بالنسبة للإسلام، فأصدروا كتيّباً دعوا فيه الى الحوار ما بين المسيحية والاسلام، ويثنون على الاسلام كدين ، ويأسفون لما سبق من خلاف بين الديانات ، ويطلبون نسيان الماضي ، وان يدخل المسيحي في حوار مع المسلم.

وثيقة الفاتيكان الهامة:
في السبعينات .. صدرت عن "الفاتيكان" وثيقة هامة. كانت بمثابة اعتراف رسمي مسيحي بالدين الإسلامي، ولأول مرة، جاء فيها:
)
إن كل من آمن بعد اليوم بالله خالق السموات والأرض، ورب إبراهيم وموسى، فهو ناج عند الله وداخل في سلامه، وفي مقدمتهم:المسلمون).

الفاتيكان يوجه الدعوة لعلماء السعودية للحوار بين المسيحية والإسلام:
بعد صدور هذه الوثيقة، يقول الدكتور معروف الدواليبي وهو علامة معروف ومستشار سابق في الديوان الملكي السعودي وفي عهد الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز آل سعود يقول: بعد صدور هذه الوثيقة، صدف ان كنا في موسم الحج مع المرحوم"الملك فيصل بن عبدالعزيز" في عام 1965م، عندما وجّّه "الفاتيكان" عن طريق إذاعته- نداءاً بالتهنئة بالحج وقضاء مناسكه الى الفيصل طيب الله ثراه والى الحجاج فرد الفيصل بالإذاعة على الإذاعة، محيياً هذه الروح الجديدة. ولم يلبث "الفاتيكان" ان سعى الى الدخول في حوار، والناس بين مصدّق ومكذّب، حتى وصلت الدعوة إلينا للدخول في حوار معهم وزيارتهم، وذلك للتعاون: "فيما يتعلق بحقوق الانسان" وكنا ايضاً، في كل مكان، مستغربين هذه الروح الجديدة. ولما دعاني المرحوم الملك فيصل ليسألني رأيي في الدعوة التي وجّهها "الفاتيكان" الى علماء المملكة ليزوروه "من اجل حوار وتعاون لا يقصد منه البحث في اصول الدين"  وانما التعاون على ما يأمر به الدين "بحقوق الانسان"، ألحيت على قبول الدعوة، فأمرني الملك فيصل بالتوجه الى "الفاتيكان" لكشف ماذا وراء هذه الدعوة ، فذهبت بالفعل الى الفاتيكان وكان معي سفير المملكة في روما، واجتمعنا بالكاردينال "بيمونوللي"، وزير الدولة في حكومة"الفاتيكان" فيما يتعلق بالعلاقات ما بين الاسلام والمسيحية، فعرفت ان الدعوة صحيحة وطيبة وانهم يريدون التعاون ونسيان الماضي
.
وكانت اذاعة الفاتيكان: تركّز في نشراتها على الاجتماعات التي كنّا نعقدها على انني "مندوب" الملك فيصل يرحمه الله ، وعلى أننا "اتفقنا على مبدأ الحوار".
السفير الاسرائيلي يتدخل:
وبعد 48 ساعة من مغادرتي"الفاتيكان" طلب السفير الاسرائيلي في روما مقابلة الكاردينال "بيمونوللي" مع انه لم يكن بين "اسرائيل" والفاتيكان تمثيل دبلوماسي، وانما كان طلبه الزيارة "بإسم حكومة اسرائيل" .
ماذا قال السفير الاسرائيلي للكاردينال؟
"نطلب منكم وقف أي حوار بين الفاتيكان وبين المملكة العربية السعودية " فرفض الكاردينال طلب السفير.
وفي اليوم الثاني، عاد السفير وكرّر الطلب ورُفض طلبه.
وهكذا على مدى خمسة ايام متوالية…!! اكثر من ذلك، فقد بعث "البابا بولس السادس" برسالة إجلال واحترام للملك فيصل رحمه الله ، وراوياً له فيها ماذا جرى بين السفير الاسرائيلي في روما والكاردينال "بيمونوللي" من إصرار على عدم تحقيق "لقاء الحوار" بين الاسلام والمسيحية.
ثورة داخل الفاتيكان:
يومها، أعلنوا، اننا قمنا بثورة داخل الفاتيكان لماذا.؟
لأنه ليس من التقاليد البابوية، ان يبدأ "البابا" الكتابة لأي رئيس دولة فقد جرت العادة، منذ القديم ، ان يتولى"البابا" الاجابة عن رسائل رؤساء الدول، لا ان يكون هو البادىء بكتابة الرسائل.
بدء الحوار:
وقبل ان يبدأ الحوار بين علماء المملكة العربية السعودية وبين "الفاتيكان" صدر عن "مجمع الفاتيكان الثاني" كتيّب يقع في نحو 150 صفحة تحت عنوان"توجيهات للمسيحية من اجل الحوار بينهم وبين المسلمين".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي